من رفاعة | أسعد أبو زيد | أم سلمة أبوزيد محمد زين

صوت الشارع
شخصيات سودانية
من رفاعة | أسعد أبو زيد | أم سلمة أبوزيد محمد زين
الميلاد: رفاعة، 1934م
الوفاة: 1994م
النشأة والتعليم
وُلدت الأستاذة أم سلمة أبوزيد محمد زين بمدينة رفاعة عام 1934م، وتلقت تعليمها بمدينة رفاعة.
وقد كان لوجود شقيقاتها الكبريات، اللاتي سبقنها في مجال التعليم، أثرٌ في مسيرتها، إذ قدمن لها الدعم والعون في بداية طريقها التعليمي.
المسيرة التعليمية
عُيّنت معلمةً بالمدارس الابتدائية، وتنقلت للعمل في عدد من قرى ومدن السودان، وأسهمت خلال سنوات عملها في مجال التعليم في تدريس التلاميذ والمشاركة في الأنشطة التربوية والمدرسية.
مناطق العمل
عملت في عدد من المناطق، من بينها:
❖ طابت
❖ المدينة عرب
❖ نايل
❖ أربجي
❖ وادي شعير
❖ وغيرها من مناطق الجزيرة
ومن أبرز محطات مسيرتها افتتاح مدرسة طابت الأولية، ثم نُقلت للعمل مشرفةً في مجال تعليم الكبار بالمدينة عرب.
كما عملت في عدد من قرى الجزيرة، قبل أن تعود مرة أخرى إلى طابت.
تجربتها في طابت
خلال عملها في طابت، أحرزت المدرسة تفوقاً ملحوظاً، وتقدّم مجلس آباء الطلاب بطلب إلى إدارة التعليم للإبقاء عليها بالمدرسة وعدم نقلها، تقديراً لدورها وجهودها في العملية التعليمية.
وأمضت في طابت سنوات عديدة، واهتمت إلى جانب التدريس بالمناشط التربوية والفنية، ومن بينها:
❖ الفن التشكيلي
❖ المسرح المدرسي
❖ الدورات والأنشطة المدرسية
وقد حظيت بالتكريم والتقدير من أهالي المنطقة عند مغادرتها طابت، تقديراً لما قدمته خلال سنوات عملها.
العودة إلى رفاعة
بعد سنوات عملها في طابت ومناطق أخرى من الجزيرة، نُقلت إلى رفاعة، حيث واصلت مسيرتها التعليمية في مدرسة نفيسة أبوزيد، وعملت بها لمدة خمسة أعوام.
صفاتها ودورها المجتمعي
عُرفت الأستاذة أم سلمة أبوزيد، رحمها الله، بالمحبة والبِرّ والمساهمة في المجتمع، كما عُرفت بحب العمل والحث عليه، واهتمت بالمجال التربوي والفني إلى جانب دورها الأساسي في التعليم.
الرحيل
في عام 1994م، انتقلت إلى رحمة الله تعالى، بعد سنوات من العمل في مجال التعليم وخدمة المجتمع.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يغفر لها، ويجزيها خير الجزاء عما قدمته من علم وتربية وعطاء، وأن يجعل ما قدمته للأجيال في ميزان حسناتها، وأن يسكنها فسيح جناته.
رحم الله الأستاذة أم سلمة أبوزيد محمد زين رحمةً واسعة، وجعل قبرها روضةً من رياض الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

