مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | قساوسة الدين الإسلامي في السودان

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | قساوسة الدين الإسلامي في السودان.

دكينيات(1937)2026/9/7م.

دكتور عصام دكين

تحت هذا العنوان (نقاط الالتقاء والاختلاف بين الإسلام والعلمانية) كتب د.محمد عبدالله كوكو مقالا قال فيه: ونحن مقبلون على الحوار اريد ان اساهم بهذه المساهمة حتى لا يكون حوارنا حوار طرشان
فقد كثر الجدل بين الاسلاميين والعلمانيين ..فهل هناك نقاط التقاء بين الإسلام والعلمانية ام انه لا توجد اي فرصة للتلاقي والتعايش ؟
وفي هذه المساحة وبعد البحث والتقصي توصلت انه توجد نقاط التقاء ونقاط اختلاف ثم خرجنا بخلاصة عسى أن تخرجنا من هذه المتاهة وهذه الدوامة…وأرجو قراة الموضوع حتى النهاية ثم نناقش. فالموضوع مطروح للنقاش
اولا: نقاط الالتقاء
واقصد بها:
١/ (المساحات المشتركة)
من المساحات المشتركة إدارة شؤون الدنيا حيث يتفق الإسلام والعلمانية على ترك مساحة واسعة للبشر لتنظيم أمورهم الحياتية (مثل السياسات المرورية، التنظيم الإداري، والعلوم التطبيقية) بناءً على المصلحة والخبرة البشرية، وهو ما يلتقي مع المبدأ النبوي: “أنتم أعلم بأمر دنياكم”.
٢/ المواطنة والعدالة الاجتماعية: تلتقي التفسيرات الإسلامية مع العلمانية في مفهوم “دولة المواطنة”، حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين، وحماية الحريات العامة ومنع الظلم.
٣/ حرية الاعتقاد: تمنع العلمانية الدولة من فرض دين معين على الأفراد، ويلتقي هذا مع المبدأ القرآني: “لا إكراه في الدين”.
ثانيا :
نقاط الافتراق (مواطن الاختلاف)
١/ مصدر التشريع:
في العلمانية، الشعب أو البرلمان هو المصدر الوحيد للتشريع والقوانين. أما في الإسلام، فإن الوحي (القرآن والسنة) هو المصدر الأساسي للتشريع في العبادات والمعاملات الأساسية (كالزواج، الميراث، والحدود).
٢/ مرجعية الدولة: تقوم العلمانية على فصل الدين تماماً عن مؤسسات الدولة وسياستها. بينما الإسلام جاء كمنهج حياة متكامل ينظم الفرد والمجتمع والدولة معاً.
٣/ الغاية والهدف: تهتم العلمانية بالحياة الدنيا وصلاحها المادي فقط وتترك الآخرة للاختيار الشخصي. بينما يربط الإسلام كل فعل دنيوي وسياسي بغاية أخروية ونيل رضا الله.
الخلاصة:
إذا فُهمت العلمانية على أنها “أداة لإدارة الدولة بالعدل والعقل والمصلحة دون التعارض مع ثوابت الدين”، فإن مساحات الالتقاء تكون واسعة. أما إذا فُهمت على أنها “إقصاء كامل للدين وقيمه عن الحياة العامة والتشريع”، فإن التصادم والافتراق يكون حتمياً.
والموضوع خاضع لمزيد من النقاش كما قلت….انتهي…..مقال د محمد عبد الله كوكو…..
* التعليق:. دكتور عصام دكين.
اولا: شكرا جزيلا دكتور محمد عبد الله كوكو للمساهمة بعد ان كتبت مقالا وقلت فيه. كيف لانسان يقول انه مسلم ويرفض تحكيم شرع الله.
ثانيا: العلمانيين لم يثيروا اى نقاش في موضوع العلمانية مع الاسلاميين بل هم موقنين ومحددين هدفهم بأن يكون السودان دولة علمانية وبتعريف محدد (فصل الدين عن الدولة).
ثالثا: من آثار النقاش وطالب الحركة الإسلامية بقبول العلمانية هو انا الدكتور عصام دكين صاحب سلسلة دكينيات وانا اسلامي انتمي للحركة الإسلامية منذ نعومة اظافرى.
رابعا: العلمانية التى اقترحتها انا دكتور عصام دكين اسميتها علمانية سودانية Secularism Made in Sudan لحل أزمة السودان منذ الاستقلال وحتى اليوم، واختلفنا فيها ولم يتم اى حوار مع العلمانين الحقيقين بل معي ومن يؤيدني طرحي(العلمانية الجديده ) مع اخواننا في الحركة الإسلامية وكفرت واخرجت من الحركة الإسلامية والاسلام.
خامسا: إن ما طرحته من نقاط الالتقاء والاختلاف بين الإسلام والعلمانية يا دكتور محمد عبد الله كوكو أكدت لى بما لا يدع مجالا للشك أنك لم تطلع على العلمانية بل انت شيخ متسلط تحتكر المعرفة الدينية كما احتكر قساوسة الكنيسة في أوروبا المعرفة الدينية المسيحية و كانوا سبب في قيام الثورة الفرنسية العلمانية وبسببك والشيوخ المتشددين سوف يصبح السودان بلد علماني متشدد.
سادسا: إذا أردت أن تتعرف على نقاط الالتقاء والاختلاف بين الإسلام والعلمانية عليك أن تقف عند المحرمات والمجتنبات في القرآن الكريم هل تسمح بها الدول العلمانية في قوانينها ودساتيرها و تعاقب عليها ام مباحه في الدول العلمانية بموجب الدستور والقانون وهى:
١/ الشرك بالله.
٢/ قتل النفس.
٣/ الكذب.
٤/ عقوق الوالدين.
٥/ اكل مال اليتيم.
٦/ الربا.
٧/ شهادة الزور.
٨/ الفواحش.
٩/ الغش في المواصفات.
١٠/ التقول على الله.
١١/ نكاح المحارم.
١٢/ محرمات الاكل.
١٣/ نقض العهود.
١٤/ الإثم والبغي بغير حق.
* المجتنبات:.
١/ اجتنبوا الطاغوت وهو اكراه الناس.
٢/ رجس الخمر والسكر.
٣/ الميسر.
٤/ الاعتقاد في الودع.
٥/ تقديم القرابين لغير الله.
٦/ عبادة الاصنام.
٧/ كثير الظن.
٨/ قول الزور.
* هذه هى الموضوعات المحرمات والمجتنبات في القرآن الكريم التى نحرص عليها ونحرمها ونجتنبيها بأمر الله ونجرى فيها مقارنة مع العلمانية ونسأل سؤال جوهرى. هل الدول العلمانية تنص دساتيرها وقوانيها بتحريمها والعقاب عليها ام هي مباحه بموجب الدستور والقانون في الدول العلمانية؟
هنا يحب البحث عن نقاط الالتقاء والاختلاف بين الإسلام والعلمانية التى تتطلب قراءة بحثية ودراسة مقارنة وليس نقاطك الفطيرة السطحية.
* التحريم ما حرم الله.
* والاجتناب يأتي بعد التحريم.
——————————————-
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى