كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | ولاية نهر النيل .. وأصوات الدفوف الهادره من أبناء الولاية وخارجها

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | ولاية نهر النيل .. وأصوات الدفوف الهادره من أبناء الولاية وخارجها
مدخل،،
إن اسوء مكان فى الجحيم سيكون محجوزا لأولئك الذين يحاولون محاربة تلك الولاية ولاية نهر النيل الغنية برجالها .. أضع بين أيديكم يا أبناء ولاية نهر النيل (*تلك المهاذل)* وهم يرمون ولاية عزيزة ويحاولون أن يقذفوا بها فى الهاوية .. لقد بلغت الروح الحلقوم وعلينا نحن أبناء هذه الولاية أن نقضى على تلك الجراثيم الفتاكة .
الكلمات قد تكذب .. لكن التصرفات دائما تقول الحقيقة .. شكراً للمواقف التى تظهر لنا حقائق البشر لأن الصدق والصراحة والعمل الجاد يجعلان أهل الولاية عرضه للانتقاد .. لكن أقول لهم إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك سيرد البعض عليك بالاساءة .. وهذا ماهو إلا نتيجة للنظرة الساذجة للولاية لكن هيهات ثم هيهات لتلك الكيمان التى ظهرت وصارت النميمة والعياذ بالله لينعدم قول الصدق .. واليوم نقول لهم لجنة التسيير بقيادة ربان سفينتها الدكتور أحمد الأموى ستبحر بإذن الله إلى بر الأمان .. وولاية نهر النيل تقف على أرضية صلبة بعزيمة الرجال والحمدلله .. وبهذه المناسبة أقدم لكم بعض التعليقات من أبناء الولاية وبعض الضيوف على موضوع كتبناها بنفس راضية وبتضافر أهل الولاية ممثلة فى رابطة ولاية نهر النيل بدول الاغتراب .. التى يقودها كوكبة من قامات العمل العام بجدة وعلى رأسهم الشاب الخلوق *هشام محمد الحسن*.. إلى مضابط التعليقات :-
*الأستاذ محمد كرار*
التحية والتقدير للجميع حقيقة الشكر اجزله للأخ الحبيب الاعلامي صاحب القلم المميز تاج السر محمد حامد ابن الولايه البار وانت تثنى علي الجمعية العمومية التى سادتها روح التاخي والمحبه بين أبناء الولايه المحببه إلى قلوبنا جميعا ونعاهدكم جميعا بأن نعمل كاعضاء للمكتب التنفيذي بكل جد واجتهاد في ظل قيادة المجلس وربان السفينه الأخ الخلوق المقدام دوما هشام محمد الحسن ودمتم جميعا في خدمة الولاية المفعمة بالتاخي والجود والكرم ودمتم تحت رعاية الله وحفظه .
*خالد محمد نور*
شكلنا ي تاج موعودون برابطة فتية يقودها هؤلاء الشباب وعلي رأسهم اللاخ هشام الذي تعرفت عليه في وفاة والدته ومجاهد والذي عرفته عند انعقاد الجمعية العمومية وأيضا من خلال اشادة الاخوان به من خارج الجمعية…
ولكن مازلت عند موقفي وإعتراضي علي الطريقة التي تم بها الاختيار رغم تراجعي قليلا بعد اتصال بعض الاخوة وما أبدوه من مشكلات من جراء الاستمرار في هذا الإجراء…
ورغم أني كنت اتمني ان يكون اخونا يوسف الفحل من ضمن هذه الكوكبة النيرة الا أننا نسأل الله التوفيق والسداد لمن تم اخيارهم …
شكرا لمن تحملونا ان كنا قد اغلظنا عليهم .
*أيوب خليل*
كلمات بفلوس فعلًا يا أستاذ تاج السر فقد عبرت بصدق عن أصالة أبناء ولاية نهر النيل وأهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود والانتقال من مرحلة الأقوال إلى ميادين العمل والإنجاز نبارك للرابطة وقيادتها الجديدة هذه الثقة ونسأل الله أن تكون بداية عهد مؤسسي قوي يقوم على الشورى، والشفافية وخدمة إنسان الولاية في الداخل والمهجر ، ولاية نهر النيل قوية بتاريخها شامخة برجالها وماضية إلى الأمام بسواعد أبنائها ووحدتهم وإخلاصهم.
*كل التقدير لك على هذا البوح الوطني الجميل*
*هشام محمد الحسن*
عندما نتحدث عن الأستاذ الجليل تاج السر فإننا نتحدث عن أحد القامات التي أنجبتها ولاية نهر النيل وعن شخصية يصعب تجاوز أثرها في مسيرة العمل العام
أما حين نتحدث عن الأستاذ تاج السر الإعلامي فإننا نتحدث عن قيمة وطنية وقلم مهني ظل يحمل هموم السودان بكل صدق ومسؤولية وكان صوتا معبرا عن قضايا المغتربين ومدافعا عنها بكل إخلاص
*ونحن نؤمن بأن النجاح لا يتحقق إلاعندما تلتقي الرؤية الواضحة مع الخبرة المتراكمة* لدينا الطموح والرؤية ونستنير بخبرتكم وتجربتكم لذلك فإن ما نصبو إليه لن يتحقق إلابتكاتف جميع أبناء الولاية تحت راية واحدة يجمعها الإخلاص والعمل المؤسسي والرغبة الصادقة في خدمة ولاية نهر النيل وأبنائها .
*مجاهد خضر عثمان*
” انهم فتية امنو بحبهم لولايتهم فذيدهم وحدة وقوة ومتانة ”
خالص تحايا الود والاحترام لاهلنا بولاية نهر النيل في كل ارجاء العالم وجدة بالاخص
تحية خاصة لصاحب القلم الجميل الاستاذ تاج السر محمد حامد وهو يكتب كلام بفلوس ومن ذهب لقيمته الثابتة في صناعة الوعي
عبرك نطلق نداء لكل ابناء ولاية نهر النيل بكل اختلافاتهم المناطقية والفكرية ووحدتهم التي تتمثل في ذلك النيل الذي لم يشقها لنصفين بل شكل شريان الحياة وجمع شرقها وغربها و شمالها وجنوبها
نداء للتوافق لنتجمع جميعا علي هم واحد هو الولاية وانسانها دون اي تمييز
فنحن فتية امنا بحلم ان نجعل من ولاية نهر النيل منارة لكل السودان ونعيد مجدها ولن ناوي للرابطة ككهف نهرب به من اختلافاتنا وننام فيه ونخرج بعد ذلك لنبعث باحد منا بورقنا هذا ليشتري به شي ونجده اصبح بدون قيمة
نامل ان يكون الجميع معانا علي قلب رجل واحد لان نجاحنا لن يكتمل الا بالجميع كسفينة نوح لن يعصم غيرها من الطوفان
نعاهدكم جميعا ان نتحمل الامانة والمسؤلية ولن نتردد في ان نفسح المجال لغيرنا اذا تخاذلنا في ذلك العهد
اعصرو علي بعض ساريتنا لا تنهار
صفا واحد كالنيل وقلبا حار .
*أسامه البليل*
مقال الاستاذ تاج السر لم أقرأه باعتباره مجرد تهنئة لرابطة جديدة، بل وجدته دعوة صادقة لإحياء الانتماء، وإعادة وصل الإنسان بجذوره، وهي دعوة تستحق كل التقدير.
ومن هذا المنطلق، أبارك لرابطة أبناء ولاية نهر النيل بجدة، وأحيي بكل احترام الرعيل الأول الذي سلّم الراية بروح المسؤولية والثقة، كما أهنئ الشباب الذين حملوا هذه الأمانة، وأسأل الله أن يوفقهم، وأن يجعلهم خير امتداد لمن سبقهم.
لكن، وبين سطور المقال، وجدت نفسي أمام سؤال ربما يبدو بسيطًا، لكنه في تقديري من أعقد الأسئلة التي يواجهها أبناء المهجر.
هل الهجرة تُغيِّر العنوان… أم تُغيِّر الانتماء؟
قد يظن البعض أن هذا السؤال يخص أبناء ولاية نهر النيل، لكنه في الحقيقة سؤال يخص آلاف السودانيين، وربما ملايين البشر الذين دفعتهم الظروف إلى الرحيل.
فولايات الشمال، وعلى رأسها ولاية نهر النيل، كانت من أكثر المناطق التي عرفت الهجرة منذ عقود طويلة، ليس ترفًا ولا رغبة في الرحيل، وإنما نتيجة ظروف اقتصادية وتنموية يعلمها الجميع. بدأت الهجرة داخل السودان، ثم امتدت إلى خارجه، حتى أصبحت أجيال كاملة تنشأ بعيدًا عن أرض الآباء، دون أن يكون لها رأي في ذلك.
وهنا يبرز السؤال الحقيقي…
إذا كان الأب من نهر النيل، والجد من نهر النيل، والجذور كلها تمتد إلى تلك الأرض، لكن الأبناء نشأوا في ولاية أخرى، ثم حملتهم الحياة إلى المهجر… فإلى أي أرض ينتمون؟
هل يصبح الانتماء عنوانًا في البطاقة الشخصية؟
أم مكانًا للنشأة؟
أم أن الانتماء الحقيقي هو ذلك الخيط الخفي الذي يربط الإنسان بأصله مهما تبدلت الأمكنة؟
أعتقد أن هذه ليست قضية فرد، وإنما قضية جيل كامل.
جيل يحمل في ذاكرته حكايات الأجداد، ويعتز بأصله، لكنه لا يجد دائمًا مساحة واضحة تعبر عن هذا الانتماء، لأن حياته تشكلت بين أكثر من مدينة، وأكثر من ولاية، وأكثر من وطن.
ومن هنا أرى أن أمام الرابطة الجديدة فرصة تتجاوز إقامة المناشط واللقاءات، إلى صناعة مفهوم أكثر اتساعًا للانتماء، مفهوم يحتضن الإنسان قبل أن ينظر إلى عنوان ميلاده أو مكان نشأته.
فالروابط، في تقديري، لا تُقاس بعدد أعضائها، وإنما بقدرتها على حفظ الذاكرة، وربط الأجيال الجديدة بتاريخها، وجعل الأبناء يعرفون قراهم، وأسماء أجدادهم، وحكايات أهلهم، حتى لا تتحول الهجرة مع مرور الزمن إلى انقطاع عن الجذور.
وربما يكون من أجمل المبادرات أن تعمل الرابطة على بناء قاعدة تواصل واسعة تضم أبناء الولاية في الداخل والخارج، وأن تفتح أبوابها للأجيال الجديدة، حتى يبقى الانتماء حيًا في القلوب، لا مجرد معلومة في الوثائق.
وربما يكون السؤال الذي طرحته اليوم أكبر من رابطة، وأكبر من ولاية، لأنه يمس مستقبل أجيال كاملة نشأت بعيدًا عن أرض الآباء. فإذا نجحت هذه التجربة في إعادة تعريف الانتماء على أساس الجذور والوجدان، لا على أساس مكان الميلاد أو محطات الهجرة، فإنها لن تخدم أبناء نهر النيل وحدهم، بل ستقدم نموذجًا يمكن أن تحتذي به كل روابط الولايات السودانية في المهجر.
أردت أن أطرح هذه الفكرة، لا لأنني أبحث عن مكان داخل رابطة، ولا لأنني أنتظر اعترافًا من أحد، وإنما لأنني أؤمن أن الوطن الحقيقي لا يضيق بأبنائه، وأن الانتماء لا تُسقطه الهجرة، ولا تلغيه المسافات، ولا تغيره عناوين الإقامة.
إنها مجرد فكرة… أضعها أمام الرابطة الجديدة، وأمام كل من يعنيه أمر الإنسان السوداني قبل أي تصنيف آخر، لعلها تفتح بابًا لحوار أوسع، يكون عنوانه: كيف نحافظ على جذورنا ونحن نعيش بعيدًا عنها؟
وفي الختام، أجدد شكري للأستاذ تاج السر محمد حامد، لأن مقاله لم يكن مجرد تهنئة، بل كان شرارة أيقظت سؤالًا يستحق أن نتوقف عنده، وأن نتحاور حوله بهدوء، لأن الأوطان لا تُبنى بالحجارة وحدها، وإنما تُبنى أيضًا بحفظ الذاكرة، وصون الانتماء، وجمع القلوب . انتهى كلام الأحبة السمح والزين .
هؤلاء هم أبناء الولاية الحادبين على مصالحها لذلك فإن رابطة ولاية نهر النيل مهمتها الان ربط المجد والتراث الموجود الأن وإعادة تاريخه .. فالولاية محتاجة لابنائها .. فالتوعية مهمة لأن الولاية بها إمكانيات كبيرة لديها الآن أكثر من جامعة ومحتاجة للدعم والوقوف بجانبها سائلين الله أن يحقق الوعد بالانجاز بتكاتف كل أبناء الولاية .. والله المستعان .. وكفى .
تاج السر محمد حامد


