شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

سلسلة شعراء كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الشاعر الدبلوماسي : محمد المكي إبراهيم

صوت الشارع

توثيق شخصيات سودانية

سلسلة شعراء كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الشاعر الدبلوماسي : محمد المكي إبراهيم
قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
القصة الكاملة للشاعر الدبلوماسي المرحوم محمد المكي ابراهيم:
بقلم/#فيصل حيدر
#من هو؟؟
حين يُصبح الحبرُ بندقيةً والقصيدةُ وطناً
في الأبيض، حيث تتوضأ القبة بماء الغيم، ويحرس الشيخ إسماعيل الولي ذاكرة المدينة… وُلد صوتٌ لم يكن صدىً لأحد.
*محمد المكي إبراهيم*… اسمٌ إذا نطقته، قامت كردفان كلها على قدميها. الدبلوماسي الذي حمل جواز سفر السودان في جيبه، والسودان كله في قلبه. الشاعر الذي علّم المنافي كيف تنطق اسم بلاده، وعلّم السفارات أن الشعر يمكن أن يكون خطاب اعتماد.
هو *”ود المكي”* الذي ما انحنى إلا ليكتب، وما سافر إلا ليقول للعالم: “هنا السودان”. من قبة الأبيض إلى السوربون، من خورطقت إلى نيويورك، كان يمشي وفي حقيبته “أمتي” و”بعض الرحيق”، وفي حنجرته سؤال الثورة الخالد: *”من غيرنا؟”*
لم يكن شاعراً يكتب عن الوطن… كان هو الوطن حين يكتب. هذا توثيقٌ لرجلٍ جعل من القصيدة وثيقة استقلال، ومن الكلمة ميثاق شرف.
المفخرة الكردفانية والسودانية، ابن حي القبة، الدبلوماسي الشاعر الرقيق محمد المكي إبراهيم علي أحمد، من مواليد حي القبة مدينة الأبيض 1939. والدته مريم بنت محمد المحبوب بن الخليفة وهي إسماعيلية. والسيد المكي ابن خالته. أما جذوره من منطقة الجابرية عند منحنى النيل بين الغابة والدبة.
*#مراحله التعليمية:*
خلوة الشيخ محمد، ثم الروضة بمدرسة المربي مكي شنتوت، ثم مدرسة القبة الأولية، ثم الثانوي خور طقت. التحق بجامعة الخرطوم كلية الحقوق وتخرج منها، ودرس الدبلوماسية واللغة الفرنسية بالسوربون.
#المجال العملي:
التحق بوزارة الخارجية السودانية وعمل سفيراً لعدد من الدول: براغ، نيويورك، السويد، جدة، باكستان، زائير.
يُعد الشاعر السوداني محمد المكي إبراهيم الشهير بـ”ود المكي” أحد أبرز شعراء ستينيات القرن المنصرم، وهو رائد من رواد القصيدة العربية الثورية في العصر الحديث.
#اعماله الشعرية:
نشر مئات المقالات في الصحف والمجلات السودانية والعربية. ومن دواوينه الشعرية: “أمتي”، و”بعض الرحيق”، و”أنا والبرتقالة أنتِ”، و”يختبئ البستان في الوردة”، وكثير من الدواوين الشعرية.
نال وسام الآداب والفنون 1977. تُرجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية. كُتبت عن أعماله دراسات عديدة.
#من غيرنا؟…. فأجابته القصيدة
سٱلت ذات ثورة: من غيرنا يعطي لهذا الشعب معني ان يعيش وينتصر؟
فصمت التاريخ هنيهة ثم اشار اليك:
كنت انت الجواب قبل السؤال.كنت”جيل العطاء المستجيش ضراوة ومقاومة” كنت المشرئب الي النجوم لينتقي صدر السماء لشعبنا.
من قبة الابيض حملت السودان
سفيرا لايشبه السفراء كنت تمارس الدبلوماسية وتكتب عن الوطن بدم القلب.
في براغ كنت سودانيا في نيويورك كنت كردفانيا في جدة كنت بيت القبة الذي لم تغيرة العواصم.
“من غيرنا لغير التاريخ والقيم الجديدة والسير”
انت الماضي الذي لايمضي والحاضر الذي لايهدأ والغد الذي وعدتنا به
انت الضمير حينما نامت الضمائر وانت السؤال حينما خافت الاسئلة
يامن جعلت من الشعر جواز سفر ومن الوطنية قصيدة لاتموت.
اذا هو ابن الابيض ابن كردفان ابن السودان الشاعر الدبلوماسي محمد المكي ابراهيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى