مقالات وكتاب

هترشات | شوقي سليمان أحمد | بين الأمل والألم مواقع حروف

صوت الشارع

مقالات وكتاب

هترشات | شوقي سليمان أحمد | بين الأمل والألم مواقع حروف

لا نميل فى الخوض فى عمق السياسة .. ولا نفقهه فيها كثيراً.. ولكن واقع الحال الاقتصادي يجعلنا نسلط الضوء على مجريات الاحداث فى ظل إستغلال الظروف من بعض الفئة الضارة بالمجتمع وتسرق قوت يومه نهاراً جهارا .
و نحن نسمع بحكومة تسمى الأمل ..و الأمل يعنى البشريات .. والأمل يعنى الطريق الى السعادة.. والأمل يعنى الطريق الذى يؤدي إلى الرفاهية… وكنا قيد الإنتظار .. لذلك الأمل المرتقب والفرج القريب ..
ولكن تبدلت الحروف مواقعها وصار الامل.. ألم بعد ثورة غلاء الأسعار المفاجئة دون مبرر .. بعدما أبرز تُجار الأزمات عضلاتهم فى غياب حكومة الأمل التى نامت على وسادة الأحلام.. تحلم مع تكنولوجيا Ai بناء دولة الذكاء الإصطناعي بتلك العمارات الشوامخ.. والكباري الطائرة… والشوارع المتقاطعة .. تاركة تجار الأزمات يكنسون الأموال من جوف المسكين.. عندما علم هؤلاء التجار بنوم الحكومة على العسل.. خلقت تلك الفوضى.. ووضع كل تاجر دباجة سعره حسب مزاجه الخاص وبضاعته مستكينة فى مخازنه منذ زمن دون ترحيل أو تأثير بل ارتفع سعرها وهى فى مكانها دون ضرر ولا ضرار. بحجة ما يسموه الدولار.
المتضرر الوحيد المواطن البسيط الغلبان الذى يكابد ليله ونهاره .. طول يومه يبحث عن ما يسد رمقه… بعد أن فقد كل أعماله و وظيفته والوسيلة التى كانت تعيشه قبل الحرب.. أصبح صفر اليدين .. يكابد ويجابد الحياة من أجل لقمة عيش فى ظروف لا يعلمها إلا الله فقط تسترها الحيطان الأربعة..
هى حرب أخرى لا تقل من تلك المسيرات والدانات التى كانت تسقط على رؤوسنا.. هى حرب من نوع أخر ، قد يكون يقودها نفس العدو ولكن بسلاح ٱخر .. سلاح التجويع والتسلل من بوابة الاقتصاد.. فعلى الحكومة أن تعلن الاستنفار الحقيقي.. وتجعل هذا العدو نصب أعينها حتى لا يتمدد ويصبح قوة ضاربة فى جزور الاقتصاد يتحكم فى قوت دولة بأكملها.. ويصعب فى محاربته بعد أن يتسيد الموقف تماماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى