هترشات | شوقي سليمان أحمد |من زاوية ٱخرى الوضع الإقتصادي و ما ٱلت إليه الحالة المعيشية التى تنذر بالإنقراض..

صوت الشارع
كتاب ومقالات
هترشات | شوقي سليمان أحمد |من زاوية ٱخرى الوضع الإقتصادي و ما ٱلت إليه الحالة المعيشية التى تنذر بالإنقراض..
فى وضع أصبح أضحوكة فى بلد يعيش كل العالم على مواردها وأصحاب الشأن يموتون جوعآٓ..
إن الوضع الإقتصادي الراهن يمثل فزورة أو متاهة عجز عن حلها كل خبراء التنظير الإقتصادي و البروفيسرات فى علم الإقتصاد.. والالاف المؤلفة من خريجين الاقتصاد التى ضاعت سنين عمرهم فى البحوث الاقتصادية والمحاضرات الجامعية كعلم نظري أشبه بقصص عمك تنقو و مجلة الصبيان زمن الطفولة… لم تشفع كل النظريات الاقتصادية كعلم تدارسه الإقتصاديون لكى تطبق على واقع الحياة على بلد لا يخلو شبرا من أرضه من خيرات تستطيع أن تكفى كل العالم بكل ما تنتج من موارد حيوية ذات طابع إقتصادي بحت لا يوجد فى أي دولة فى العالم.
بلد متعدد الخيرات و عديمة الخبرات… مع العلم أن هذه الخيرات هى من أخرجت دول عظمى من دائرة الفقر وأصبحت من أغنى دول العالم من لا شئ فقط من إستغلال جهل بعض السودانيين المهربين لخيرات هذه البلد من ٱجل مصلحتهم الشخصية عينك يا تاجر دون حسيب ولا رقيب.. بل يجدون أيادي مساعدة من جهات نافذة تسهل لهم عملية التهريب… من حق هذا الشعب السوداني أن يموت جوعآٓ من غلاء طاحن و إستغلال فات الحد من سياسات بلهاء وتجار ييتثمرون فى قوت إخوانهم بلا رحمة .. همهم الوحيد كنس الأموال باى شكل من الأشكال حتى لو يموت الآخرين جوعا.
للاسف نملك كل مفاتيح العالم بموارد نستطيع أن نكون أسياد كل العالم إن وجدت عقول مستنيرة و ضمائر صاحية.. نستطيع نضع رجل على رجل وكل العالم يصطف من ٱجل أن يجد فرصته فى الاستثمار أو الحصول على الموارد بحر ماله.. لا بالتهريب والطرق المتعرجة.
فالسودان عالم وليست دولة… يمكنه أن يتسيّد كل الكرة الأرضية بفضل خيراته ولكن !!!.


