مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | السفير القنصل العام الدكتور كمال على عثمان كان عند حسن الظن ولم يخيب ظننا

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | السفير القنصل العام الدكتور كمال على عثمان كان عند حسن الظن ولم يخيب ظننا

*مدخل*
لعلم الجميع ودون إستثناء .. كاتب (*كلام بفلوس)* ألزم نفسه أن يتناول ما أمكن من القضايا المعبرة والصور الدقيقة .. وأن يطرح كل مايهم مشكلات وقضايا المغتربين .. ومن ثم القضايا الإجتماعية .. لذلك وقبل أن تطأ أقدام سعادة السفير كمال على عثمان أرض الحرمين الشريفين وضع على طاولتة ملفان ذات أهمية الملف الأول ملف (*الجالية)* الملئ بالتناقضات والآخر ملف أكثر أهمية ألا وهو (*ملف موقع القنصلية)* سأئلا الله أن تكون الملفات والتى وضعتها له من أوليات عمله لأن هناك اختلافات فى ملف الجالية استمر سنوات وسنوات ومن ثم موضوع ضيق وموقع القنصلية .

ليس مستغربا الاختلاف بين البشر لأنه سنة الحياة وفطرة فطر الله الناس عليها .. لذلك خسرت الجالية الكثير والكثير بسبب الاراء الشخصية أو المواقف السياسية .. وقد يكون بعضهم من أعز الأصدقاء لبعضهم البعض فى ذاك الزمان الجميل .. وفجأة تتبخر كل تلك الذكريات المليئة بالمواقف الجميلة .. لأن الأفكار قد تغيرت واصبحوا يعيشون على ضفتين متقابلتين كل منهم امسك بطرف حيث لم يتوقف الأمر عند الجفوة فى التعامل والقطيعة وإنما تجاوز بصديق الأمس يشن هجوماً عنيفا وكأنه لم يجمعهم يوما من الدهر جلسة حبيبه أو مائدة لتنعكس كل هذه الأشياء على الجالية لتصبح ارجلا بدون سيقان ويصبح المغترب قربانا طيلة تلك السنوات لتضيع حقوقه ويصبح يامولاى كما خلقتنى .

كل ذلك نتيجة للسلوك الشيطانى الذى غرسه جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج .. معتمدا على التباطوء لقيام جالية تخدم هذا المغترب .. والهدف والله أعلم إسقاط شيئا إسمه جالية وهذا شئ لا يعلم به غير (*أحمد وحاج أحمد)* ولا ندرى ما هو السر فى ذلك وهذا ما جعل الجميع يتساءل ما نهاية أمر هذه الجالية المستعمرة بالخوف والقلق والاوجاع .. وما مصير هذا المغترب فى وقت سقطت فيه كلمة (*مغترب)* من قواميس جهاز المغتربين .. أشياء كثيرة كانت تعذبنى أراها واعيشها ولا أملك حيالها إلا عقلا مشتعلا بالافكار وبعض كلمات مغسولة بالألم والمعاناة للذى كنا نراه امامنا .

إلى أن جاء رجل المهمات الصعبة السفير كمال على عثمان ليضع النقاط على الحروف بالهدوء والحنكة والدراية بأصول العمل والمهنة للوقوف على أرض خصبة مع أناس يفهمون ويقدرون معاناة المغتربين لأنه وجد الأجواء ملبدة بمزيد من المشكلات التى أعاقت قيام الجالية .. وبعد دراسة وجلسات مع كل أبناء الجالية قرر ومعه جهاز المغتربين لوضع حلا جذريا لهذه الجالية بتكوين لجنة تسيير يقودها المثقفين من أبناء هذا الوطن للوصول بها إلى بر الأمان لينتهى أمر الجالية بتكوين الكيانات ومن ثم عمل الجمعية العمومية الفاصلة لهذا الموضوع بقيادة الرجل المحنك صاحب الجولات الماكوكية الدكتور (*أحمد الأموى)* الذى حدد قيام الجمعية العمومية فى أول أيام أكتوبر الجارى لعام 2026 بإذن الله إن أمد الله فى الأجال .

لم يقف الأمر لدى الجالية فقط بل واصل سعادة السفير كمال مسيرته مع الملف الثانى ملف وجود قنصلية تليق بمكانة واهل السودان والمغتربين .. تحرك فى هذا الموضوع وبسرية تامة حتى نال المراد بشراء قنصلية (*ملك حر)* مودعا تلك الإيجارات التى أرهقت مالية السودان لتصبح حقيقة لن يمحوها الزمن ولن تطويها صفحات النسيان بل ستظل راسخة فى ذاكرة أبناء الجالية السودانية وستبقى شاهدا على مرحلة مهمة من تاريخ العمل الدبلوماسى بقيادة السفير الدكتور كمال على عثمان .

ليتشرف معالى وزير الخارجية والتعاون الدولى محى الدين سالم بوضع حجر الأساس لتهيئة مقر القنصلية العامة بجدة لجمهورية السودان لهذا الصرح العملاق فى أمسية الخميس بتاريخ 27/أغسطس لعام 2026 ليصبح الحلم الذى راود الجميع حقيقة ملموسة أفرحت واسعدت الكل .. ومن هنا نرفع القبعات احتراماً وتقديرا لهذا الدبلوماسى الذى فعل ما لم يفعله الاخرون سعادة السفير الدكتور كمال على عثمان فعل وانجز .. متمنين له دوام الصحة والعافية يارب .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى