مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | السعودية لا تسثمر فى الأزمات بل فى الإنسان والسلام والبناء 

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | السعودية لا تسثمر فى الأزمات بل فى الإنسان والسلام والبناء

 

كتب الدكتور السعودى فهد العرابى الحارثى بقلم وريشة صادقة بعد أن غمسها فى محبرتة لتأتى حروفه وكلماته بهذه الروعة دون أى محاباة ولا حتى مجاملة ليؤكد للعالم أجمع أنهم ذاهبون للسودان للبناء والتعمير وليس للهدم .. هكذا جاء حديثه المملوء بالصدق والأمانة ومتانة العلاقة بين الشعبين العزيزين السعودية والسودان وهما وجهان لعملة واحدة .. تعالوا لنقرأ ماكتبه الدكتور فهد الحارثى :-

 

نعم نحن ذاهبون إلى السودان .. ولكن لنبنى ونعمر .. فالهدم ونشر الفوضى وزعزعة الإستقرار ليست من شيمنا .. وإن شاءالله (*مجلس التنسيق السعودى السودانى)* هو إنتقال العلاقات بين البلدين إلى مرحلة أكثر رسوخا وفاعلية .. تقوم على المبادرات والمشروعات والمستقبل الواعد .. وقد انشئ المجلس ليكون منصة مؤسسية تجمع الجهات المعنية فى البلدين ضمن مستهدفات واضحة .

 

نذهب إلى السودان لنسهم فى إعادة الإعمار واستعادة الإقتصاد لعافيته ودعم التنمية وتمكين الشعب السودانى من تجاوز محنته .. السعودية لا تنظر إلى السودان بوصفة ساحة أزمة بل بلدا عربيا عزيزا يمتلك من الثروات والطاقات والموقع مايؤهله للنهوض والازدهار .. السعودية فى سياستها ومواقفها تحمل رسالة ثابته وهى ان أمن الجوار من أمنها وإن ازدهاره إمتداد لازدهارها .. والسعودية لا تسثمر فى الأزمات بل فى الإنسان والسلام والبناء . انتهى .

 

شكراً جزيلاً دكتور فهد الحارثى على تلك الكلمات الراقية وذلك الأسلوب السلس .. فالشعب السودانى لا ينكر ماتقدمة حكومة خادم الحرمين الشريفين تجاه السودان ومن ينكر ذلك فهو مكابر .. فا الشعب السودانى يعلم ماتقوم به المملكة العربية السعودية لهذا الشعب فى قمة الأزمات حينما تضيق الخيارات وتنحسر الإمكانيات ليظهر معدن المملكة العربية السعودية بالافعال لا بالاقوال .. فالمملكة تعمل بصمت بعيدا عن الأضواء لا تبحث عن الإشادة بقدر ماتبحث عن جودة ما تقدمه تجاه الوطن والمواطن .. وهذا ماعهدناه فى مملكة الخير .

 

ماجاء فى حديث الدكتور (*فهد الحارثى)* أعلاه أسعدت جميع شعب السودان .. وهذا ليس جديدا على مملكة الخير .. هذا الحديث الذى بثه الدكتور فهد سيظل منقوشا على جدار ذاكرة شعب السودان على محاسن تلك الأعمال الجليلة والتى تقوم بها حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة التى استأثرت بقلوب الكثير من أهل السودان وفى هذه الأجواء التى تشعل القلب توهجا .. ألا توافقنى الرأى بأن المملكة العربية السعودية هم (*ضم حرف الهاء)* أصحاب المواقف التى تهز الأرض وترنح لها مواقع النفس البشرية وتختلج العواطف وينبهر العقل أمام ماقامت وتقوم به مملكة الخير تجاه السودان وأهله وشعبه عاقدين العزم والإصرار على مواصلة هذا العطاء متسلحين بحب هذا الوطن العزيز .

 

لزاما علينا أن نشيد بحكومة خادم الحرمين الشريفين حفظهم الله ورعاهم التى كانت وستظل العون والعين الساهرة لشعب السودان .. تربطهم أواصل العقيدة الإسلامية وركائز الإيمان والتقوى .. وقد حث الإسلام على تلك الإخوة فهى الاخوة فى الله لما فيها من الشعور الاخوى الصادق حيث قال الله تعالى (*إنما المؤمنين إخوة)* وقال الله تعالى (*واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا)* وقال رسول الله صل الله عليه وسلم (*لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايحبه لنفسه)* وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى