مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | اذا لم يصرف مرتب شهر أغسطس معدل للمعلمين فإن سلسلة دكينيات ستدعم إضراب المعلمين القادم.

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | اذا لم يصرف مرتب شهر أغسطس معدل للمعلمين فإن سلسلة دكينيات ستدعم إضراب المعلمين القادم.

دكينيات(1900)2026/8/25م.

دكتور عصام دكين

سلسلة دكينيات كانت تتابع بشكل مستمر منذ العام ٢٠٢٤م استحقاقات المعلمين وفي تواصل مع وزير التربية الوطنية والتعليم ونقابة المعلمين واتحاد المعلمين لما تم من إنجازات بصدور منشورات لتحسين مرتبات العاملين وصرف متاخراتهم دعما لقضية المعلم المظلوم والمكلوم الذى وقف سندا للقوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية وكذلك وقفتهم القوية وصبرهم وعدم انسياقهم خلف لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية المخزلة والتى وقفت ضد قيام امتحانات الشهادة الابتدائية والمتوسطة والثانويه في أعوام الحرب ٢٠٢٤-٢٠٢٥م. وقف المعلمين وقفة وطنية وقاموا بالتدريس وقيام الامتحانات واعمال الكنترول واعلان النتائج وكانت الوعود مستمرة من قبل المسؤلين بلا نتائج وان سلسلة دكينيات وقفت خلف المعلمين وذهبت عدة مرات إلى مدينة بورتسودان لمقابلة وزير المالية الاتحادي بشان حقوق المعلمين حيث صرحه حينها وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم في قناة الجزيرة أن كل المستحقات صرفت وان لم يرد إلى الوزارة ما يفيد بأن هنالك جهة لم تصرف مرتبات واستحقاقات.
* اذا هنالك نية مبيتة لصرف مرتب شهر أغسطس دون استصحاب الزيادة المقررة وفق قرارات مجلس الوزراء ومنشورات ديوان شؤون الخدمة، وتصريحات مسؤلى وزارة المالية بأن العام ٢٠٢٧م سوف يشهد تحسين مرتبتات المعلمين مما يعني إن مرتب شهر أغسطس غير معدل اى دون استصحاب الزيادة المستحقة ويعني أن القرارات والمنشورات الصادرة ليست محل تتفيذ رغم الوعود والتزام المعلن ببدء تنفيذ الزيادات اعتباراً من هذا الشهر من قبل رئيس الوزراء كامل إدريس و وزير التربية الوطنية والتعليم الدكتور تهامي الزين حجر.
اذا لم توفي الحكومة بوعدها ابتدأ من شهر اغسطس2026م فإن سلسلة دكينيات ستقف مع إضراب المعلمين القادم من اجل حقوق المعلمين وتعتذر مقدما للبشريات التى نقلتها سلسلة دكينيات للمعلمين على مستوى السودان.
——————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى