دكينيات | دكتور : عصام دكين | المنافقين! المقاتلين! الجرحى! الشهداء! الضحايا!

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور : عصام دكين | المنافقين! المقاتلين! الجرحى! الشهداء! الضحايا!
دكتور عصام دكين.
ضحايا حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م تفرق دمهم بين المنافقين.
١/ اللواء عثمان عمليات القائد العسكرى بمليشيا الدعم السريع:. يقول اضطريت للحرب اضطرارا ووجدن ناس محاصروين، ومدينا يدنا للسلام…
* التعليق:.
هل قاتلت الناس الذين حاصروكم ياعثمان عمليات؟
ام قاتلت الشعب السوداني؟.
انتم نهبتم كل منطقة سيطرت عليها مليشيا الدعم السريع وهجرتم أهلها؛ وهم مواطنين بسطاء ابرياء لا علاقة لهم بسلطة الكيزان فى يوم من الايام، ولا علاقة لهم بسلطة (56)، ولم يشاركوا البرهان في انقلاب ٢٠٢١/١٠/٢١م على الثورة المصنوعه ديسمبر/ أبريل التى اسقطت نظام الإنقاذ فى ١١ ابريل ٢٠١٩م كما شارك الدعم السريع فى اسقاطها، ولم يكن المواطن السوداني جزء من أي سلطة كانت، وليس له نفوذ منذ الاستقلال فى يناير١٩٥٦م. ارتكبت المجازر في سكر سنار والحرقة نورالدين وفى جبل موية وفى جلقني، وشمار، وسليم، والصالحة، والتكينة، والجنينة، وود النورة، والسريحة والهلالية والجنيد وام درمان والخرطوم وبحرى…الخ.
* السؤال الجوهرى ماذا جنيت يا عثمان عمليات؟
مازالت دولة ٥٦ قائمة. ولم تستجلب لنا الديمقراطية وسوف تتصالح وتتفق مع الذين حاصروك، ولكنك قتلت الأبرياء واضعفت وافقرت الشعب السوداني وقتال الشعب السوداني مع الذين حاصروكم لكي يحموا انفسهم واعرضهم وامالهم.
* لقد دمرت السودان يا عثمان عمليات بتلك الحرب، واصبحت حربك ضد الشعب السوداني البسيط في القرى، وتركت خصمك الذي تنازعه في السلطة، فخرج أكثر قوة ومنعه وقبول من الشعب!! وخرج الشعب السوداني هو الضحية بسبب انتهاكاتكم التى لم تحدث على مر العصور ولم يحدثنا التاريخ أن هنالك حوادث مثلها.
٢/ العقيد الركن الصوارمى خالد سعد الناطق الرسمى للقوات المسلحة سابقا. يقول نحن في السودان الآن ندفع ثمن تقصيرنا وتفريطنا في إيصال قيم الإسلام الفاضلة للقبائل العربية وغير العربية في الأطراف البعيدة، أولئك الذين يجهلون الدين وقيمه وآدابه جهلا كاملا، ليس لدينا دعاة حقيقيون يحملون هموم الدعوة إلى الله. وكل من نسميهم مفكرين إسلاميين وقادة إسلاميين وما إلى ذلك هم سياسيون فقط أو نظريون فقط لا جدوى منهم في مجال إيصال قيم الدين إلى من يحتاجها على أرض الواقع من القبائل التي تعيش في الأصقاع النائية في أي دولة. لا يوجد دعاة إلى الله ، يوجد سياسيون فقط لا علاقة لهم بنشر قيم الإسلام. علينا سد هذه الثغرة لتبرأ ذممنا أمام الله تعالى. الصوارمي.
* التعليق:.
منذ أن وعينا على السودان وجدناكم ايها العسكرين حكام.
١/ حكم عبود منذ نوفمبر ١٩٥٨م حتى اكتوبر ١٩٦٤م= ٥.١١ سنوات (و إحدى عشر شهر)
٢/ حكم نميري منذ مايو١٩٦٩م حتى أبريل ١٩٨٥م= ١٦.٩ سنه(وتسعة اشهر).
٣/ حكم البشير منذ يونيو ١٩٨٩ حتى أبريل ٢٠١٩م = ٢٩.٩ سنه(تسعة اشهر).
* اذن سنوات حكم العسكر ٥.١١+١٦.٩+٢٩.٩= ٥٢.٨ سنه وثمانية أشهر.
* اذن منذ الاستقلال ١٩٥٦_٥٢.٨=٥٣.٤ سنه وثمانية أشهر.
* اذن حتى أبريل ٢٠١٩م حكم العسكر ٥٣.٨ أشهر. وحكم المدنين ١٢.٣سنه اى سته سنوات وثلاث أشهر.
* كانت هنالك فترات انتقالية تحت سيطرة العسكر تحسب للعسكريين وليس المدنين ضمن الى١٢.٣ سنه.
* ام فترة حكم السودان منذ ١١ أبريل ٢٠١٩م حتى اليوم متروك لكم الأمر لتكيفها.
٣/ الشيخ الدكتور محمد الامين اسماعيل. حيث حمل الشعب السوداني بأكمله مسؤولية حرب أشعلها أصحاب السلاح والقرار وقوى اعلان الحريه والتغيير اليسارية العلمانية ايها الشيخ ليس عدلا، ولا عقلا أن تحمل الشعب المظلوم والمكلوم حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م. نعم كل مجتمع فيه المقصر والمذنب، ولكن ربط كارثة بهذا الحجم بالشعب السوداني البرئي. هل هذا عدلا أن يصبح الضحايا هم المجرمين. إلا تعلم ايها الشيخ ان في السودان أطفال قتلوا وشباب قتلوا وبنات اغتصبني، وأمهات ثكلي، وشيوخ شردوا وانتهكت شيبتهم بان جروا من لحيتهم وهم يصلون ويصومون ويعملون الخير، فهل يحملون جميعًا وزر ما اقترفه مليشيا الدعم السريع؟.
* التعليق:.
من الأفضل أن نراجع أنفسنا جميعا، ولكن لا أن نترك المجرم ونرفع عنه المسؤولية وهم المتسببين مباشرة فى حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ونحمل المسؤولية الى الضحايا وهم الشعب السوداني.
* ان الحرب يتحمل مسؤليتها من أشعلها وأدارها وارتكب جرائمها ومولها من الخارج والداخل.
٤/ التحية والتجلة والتقدير والاحترام للذين حملوا السلاح ودافعوا عن عروضنا وارضنا ودمائنا.
٥/ الرحمة والجنة للشهداء.
٦/ عاجل الشفاء للجرحة والمصابين.
———————————————-
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين


