كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الإمارات تعرض لصحفى أمريكى ثلاثة ملايين دولار للتوقف عن شيطنة الدعم السريع

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الإمارات تعرض لصحفى أمريكى ثلاثة ملايين دولار للتوقف عن شيطنة الدعم السريع
فى صحيفة (*نيويورك تايمز)* كشف الصحافى الاستقصائى (*نيكولاس)* عن عرض مالى تلقاه من دولة الإمارات بقيمة أكثر من ثلاثة ملايين دولار مقابل الامتناع عن تناول الدور الاماراتى فى السودان بصورة سلبية والتوقف عن شيطنة الدعم السريع والتركيز على مهاجمة الجيش السودانى .. وذكر قائلا بأن العرض نقل إليه بواسطة صديق مشترك بينه وبين نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ (*منصور بن زائد)* وتضمن العرض وعودا بمبالغ إضافية إذا غير طريقة تناوله لقوات الدعم السريع وتوقف عن شيطنتها وانتقادها بصورة حادة .. إلى جانب إبراز ماوصفه مقدمو العرض الأدوار الإيجابية للامارات مثل تقديم المساعدات ودعم الحكم المدنى .
يظهر من الحديث أعلاه بأن دويلة الشر الإمارات الجراب أصبح فارغا لذلك كان لزاماً عليهم اللجوء إلى استرحام الصحافيين ورشوتهم بالمال لتحسين اوضاعهم أمام العالم .. لكن هيهات لأن أعمالكم الشيطانية ستظل عالقة فى مخيلة كل سودانى لتكون إرثا للاجيال القادمة .
أما كان على دويلة الشر الإمارات أن توجه رسالتها (*الغبية)* لاعلامهم بدلاً من مناشدة الصحافى الأمريكى (*نيكولاس)* بذاك العرض المغرى مقابل الامتناع عن تناوله للدور الاماراتى فى السودان بصورة سلبية واعلامهم يملأ الدنيا ضجيجاً فارغا متناسين بأن بلادهم الكسيحة تحكمها الأسرة والعشيرة وذلك الناقص وليس الزائد (*منصور بن زائد)* والمحمى بسلاح الامريكان أنهم مجرد (*صراصير)* تعيش فى مزرعة (*البترودولار)* ليجعل الخوف يستيطر عليهم من أحاديث الصحافيين لتكون الرشوة الدولارية مبتغاهم تجاه الصحافى الذى يكتب بضمير صادق بعيدا عن المداهنة والكذب .
لست منزعجا من تلك الرشوة التى قدمتها دويلة الشر الإمارات للصحافى الامريكى لأن تلك الرشوة اظهرت للعالم أجمع تدهور الحالة لدويلة الشر وقوة ومتانة الجيش السودانى لترسم رشوة الإمارات لوحة تاريخية ستبقى مرسومة فى أذهان العالم مدى الحياة .. اللهم إنا نعوذ بك من أذى الدنيا وحيرة النفس وبكاء القلب وموت الضمير وسوء الخاتمة وأقصد أصحاب القلوب السوداء الذين انعدمت فى ضمائرهم القيم الإنسانية الرفيعة وطغت على دويلة الشر الإمارات نوازع الشر والانانية وازدراء الإنسان لأخيه الإنسان إنها أزمة فى الضمير والأخلاق .
ليته يتعلم هذا المتخلف منصور بن زائد وقبل اللجوء بالحديث مع الصحافى الامريكى ورشوته بذاك المبلغ الكبير اقول له ارع بقيدك يامنصور بن ناقص وانت ودولتك الكسيحة تحملوا فى قلوبكم الحقد والكراهية تجاه شعب السودان وبجواركم الحاقدين على السودان .. فالسودان لن ينكسر أبدا فالذى يربط بين شعب السودان وقواته المسلحة هو زمالة العسكر .. عكس الذى يربط بينكم وبين المرتزقة الانجاس الذين لا دين لهم ولا أخلاق ومن أين تأتى الاخلاق وهو يرشى هذا الناقص صحافى أمريكى يعلم مايقوله بأنه عين الحق والحقيقة .. فاحذروا أيها الاوباش .. وكفى .
تاج السر محمد حامد


