مقالات وكتاب

عمق الكلام | عوض عمر الشائب |إمنح نفسك قيمتها 

صوت الشارع

مقالات وكتاب

عمق الكلام | عوض عمر الشائب |إمنح نفسك قيمتها

كنت اعدد تلك المهارات التي أجيدها والأفكار التي أحملها وهي بالتأكيد قابله للتنفيذ ف​في عالمٍ تتسارع فيه الخطوات ويعج بالتنافس اليومي يقع الكثير منا في فخ المقارنة المستمرة ننظر إلى ما ينجزه الآخرون ونقيس نجاحاتنا بمعاييرهم غافلين عن حقيقة جوهرية تصنع الفارق بين إنسان وآخر وهي امتلاك كل منا لبصمة إبداعية فريدة لا يشبهه فيها أحد

فخلصت الي ​إن الخطوة الأولى نحو تحقيق تصالح حقيقي مع الذات والوصول إلى النجاح المستدام تبدأ من الداخل حين نمنح أنفسنا قيمتها الحقيقية وحقها الكامل في التقدير، كثيراً ما يُساء فهم تقدير الذات على أنه نوع من الغرور والواقع عكس ذلك تماماً تقدير الذات هو “وعي ناضج” بالقدرات والإمكانات عندما تدرك حجم الجهد الذي تبذله والعمق العاطفي أو الفكري الذي تضعه في عملك فإنك تضع لنفسك أساساً متيناً لا تهزه انتقادات العابرين ولا يُنقص منه تجاهل الآخرين ​”إن عدم تقديرك لنفسك يمنح الآخرين رخصة مجانية لتقييمك بأقل مما تستحق.”

​المشكلة الكبرى التي يواجهها المبدعون وأصحاب المهارات هي “الفة النعمة” أو اعتياد المهارة لأنك تنجز مهارة معينة بسلاسة وسهولة (سواء كانت مهارة الكتابة أو الإقناع أو الرسم أو حل المشكلات المعقدة أو غيرها ) فإنك تفترض تلقائياً أنها أمر بسيط وفي متناول الجميع ​لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن ما تبدع فيه وتبسطه يعجز عنه الكثير من الناس ولا يجيدونه ف​مهارة الاستماع مثلا التي تملكها قد تكون أمنية لشخص لا يعرف كيف يهدأ لينصت ،وكذلك ​قدرتك على صياغة الأفكار في كلمات قد تكون معجزة لشخص يمتلك فكرة عظيمة لكنه يعجز عن التعبير عنها، ​امنح نفسك حقها من التقدير وتوقف عن المقارنة الظالمة لا تقارن كواليس حياتك وجهدك البداي بـ “مظاهر نجاح” الآخرين النهائية مقارنتك الوحيدة العادلة هي مع نفسك احتفل بإنجازاتك الصغيرة كل فكرة صغتها بنجاح، كل مشكلة ساهمت في حلها، وكل يوم قاومته لتنتج شيئاً جميلاً، يستحق منك وقفة شكر لذاتك ومايصعب عليك اليوم غدا سوف يكون سهل ضع حدوداً لقيمتك ولا تسمح لبيئة العمل أو المحيط الاجتماعي الدائم الانتقاد بأن يحدد “سعر” مهاراتك أو قيمتك الإنسانية والمهنية

​عمق اخر…

إن الكون يتسع لجميع أنواع الإبداع سوف يإتي يومك عاجلاََ ام عاجلاََ فما تملكه من شغف ومهارة ليس مجرد صدفة بل هو رسالتك الخاصة وأداتك لترك أثر طيب اعرف قيمة ما تقدمه ولا تبخس نفسك أشياءها وتذكر دائماً لو كان ما تفعله سهلاً لفعله الجميع لكنك أنت من يفعله وهذا هو سر تميزك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى