مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين | هل الحركة الإسلامية وحزبها المؤتمر الوطني موجدين

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين | هل الحركة الإسلامية وحزبها المؤتمر الوطني موجدين

دكينيات(١٨٥٠)٢٠٢٦/٧/٢٥م.

دكتور عصام دكين

منذ أن تخرجنا من الجامعات فى أواخر تسعنيات القرن الماضي لم نلتقي فى اى منشط او دعوة من الحركة الاسلامية وبالتالي كنا نقراء ونسمع مع عامة الناس أن الحركة الإسلامية اجتمعت واختارت وقررت، هذا كله بعد المفاصلة الشهيرة فى الرابع من رمضان من العام ١٩٩٩م. حيث كان نشاط حزب المؤتمر الوطني والحكومة مغطي على الحركة الإسلامية وانزوت او زابت الحركة الإسلامية تماما فى الحزب والحكومة ثم تلاشت.
انتمائنا ما بعد المفاصلة للحركة الإسلامية كانت نسبا للتاريخ وليس انتماء فاعل وليس هنالك ممارسة منتظمه لمناشط الحركة الإسلامية الكل أصبح مشغول بالحكومة والحزب كموظفين.
* عندما بدأت الإنقاذ فى الترنح والسقوط لم تجد من يدافع عنها فى شوارع الخرطوم او على الفضائيات الاعلامية من اعضائها فى الحركة الإسلامية والحزب ما عداء الأخوين المهندس حمدى سليمان رحمة الله عليه والمحامى الشيخ النزير الطيب وبالتالي سقط نظام الإنقاذ دون اى مقاومة من منسوبي فى الحركة الإسلامية وحزبها المؤتمر الوطني وهذا يدلل على أن العضوية فى الحركة الإسلامية والحزب قد زهدوا فيهما لعدم القيام بالإصلاح الذى تم اقراره فى العام ٢٠١٣م فى الحركة والحزب والحكومة.
* قام الذين شاركوا فى سقوط نظام الإنقاذ من الاسلاميين حركة وحزب وقبل اعلان حظر حزب المؤتمر الوطني تحسبا تكوين حزب بديل وكنت حاضرا ومعي اخرين لمناقشة مسودة الحزب الجديد وكان المهندس قصي محجوب مهندس الفكرة الجديدة تم عرض الفكرة بطريقة جيدة من قبل قصي محجوب ثم تم إعلان ذلك الحزب السياسي الجديد.
* اذن الصراع الذى يدور بين مولانا احمد هارون والمهندس إبراهيم محمود حول من هو الرئيس الشرعى لحزب المؤتمر الوطني هو صراع شكلى لا جدوة منه لأن القائمين على الأمر يرون لا جدوى من حزب المؤتمر الوطني فلا يريدونه بل تم رميه إلى مزبلة التاريخ، واكدها لى احد القاده الكبار الذين التقيتهم خارج السودان قال لى نحن غير متمسكين بحزب الموتمر الوطنى ممكن ندعم اى حزب اخر او ننشى حزب جديد باجيال جديده وأشار إلى المجهودات الكبيرة التى يقوم بها البروفيسور محمد المجذوب صالح بأنها مجهودات ممتازة يمكن الإستفادة منها وأسس المجذوب تيار النهضة يطرح من خلاله رؤيته.
* الآن ظهر إلى العلن التيار الإسلامي العريض برئاسة الاستاذ على كرتى لمدة عام والمهندس قصي محجوب امين عاما لفترة للتيار الإسلامي العريض لفترة زمنية غير محددة مما يعني أن الحركة الإسلامية لا وجود لها الآن.
* كانت هنالك حركة دؤبه من الاخ إبراهيم عبدالحفيظ فى بورتسودان التقيته ومعي اخرين قبل عام يبشر بالمنظومة الخالفة التى أعدها الشيخ الدكتور حسن الترابي بين الاسلاميين دون تميز بينهم وطني او شعبى. فسالت احد الإخوان الفاعلين فى المؤتمر الشعبي عن تلك التحركات التى يقوم بها إبراهيم عبد الحفيظ وأحياء المنظومة الخالفة فقال لى إجابة غريبة فقال لى انها حركات وتجمعات شوايقة.
* الخلاصة.
من خلال متابعتي ليس هنالك حركة إسلامية بالمفهوم القديم والأشخاص التاريخين. ايضا ليس هنالك حزب اسمة المؤتمر الوطني مرة أخرى…
——————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى