دكينيات | دكتور : عصام دكين | لقد أبكاني الأخ إبراهيم ألماظ دينج حين تنكر له البشير وأنصفه البرهان

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور : عصام دكين | لقد أبكاني الأخ إبراهيم ألماظ دينج حين تنكر له البشير وأنصفه البرهان
دكينيات(١٨٢٢) ٢٠٢٦/٦/١٦م.
دكتور عصام دكين.
إلتقيت اليوم بالأخ الفريق إبراهيم ألماظ دينج في المركز الثقافي ام درمان بدعوة من الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان شمال قيادة جلاب لحضور نفرة الكرامة الكبرى.
آخر لقاء جمعني بالأخ الفريق إبراهيم ألماظ دينج في قاعة الصداقة الخرطوم كان في تسيعنيات القرن الماضي حيث جرت آنذاك انتخابات الاتحاد العام للطلاب السودانيين حيث كانت المنافسة بين إبراهيم ألماظ دينج الطالب بجامعة ام درمان الإسلامية والمرحوم حمدي من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كل القاعة صوتت للأخ إبراهيم ألماظ ولكنها زورت للأسف في النهاية ومنحت رئاسة الاتحاد للمرحوم حمدي سليمان وقتها أحسست بانعدام الديمقراطية في الحركة الإسلامية.
كنت أنا وألماظ وآخرين من المتحدثين في منابر الحركة الإسلامية في كل الجامعات وهو متحدث يحبه الطلاب آنذاك.
ثم جاءت المفاصلة الشهيرة في الحركة الإسلامية والحرب في أواخر تسيعنيات القرن الماضي فكان ألماظ مع الشيخ حسن الترابى ثم إلى حركة العدل والمساواة السودانية مع دكتور خليل إبراهيم وحكم عليه بالإعدام وظل في السجن أثناء عشر عام وجرد من كل الأوراق الثبوتية بعد سقوط الإنقاذ أنصفه الفريق أول البرهان فأعيد له كل ما سلب منه من حقوق وطنية.
إلتقيته اليوم وهو فريق في حركة العدل والمساواة بذات الألق والسخرية في الحديث والطرفة وكأنه في إحدى الأركان الطلابية ويصرح بأن المشتركة جاهزة وتنتظر التعليمات لتحرك في كل المحاور…
فرصة سعيدة جمعتني بالأخ إبراهيم ألماظ دينج بعد أن تفرقنا أيدي سبأ بسبب الممارسات في الحركة الإسلامية الغير ديمقراطية وانعدام المشروع الوطني.
إن شاء الله سأعود للحديث عن نفرة الكرامة الكبرى التي تنظمها الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان شمال قيادة القائد جلاب.
———————————————
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين


