مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين | جوهر الصراع فى السودان بين العلمانيين والاسلاميين واليساريين حول النظام السياسي(١).

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين | جوهر الصراع فى السودان بين العلمانيين والاسلاميين واليساريين حول النظام السياسي(١).

 

دكينيات(1858) 31 يوليو 2026م

 

دكتور عصام دكين.

 

مدخل:.

* جوهر الصراع الدائر الان فى العالم الإسلامي بشكل عام والسودان بصفة خاصة حول تطبيق النظام العلماني واقصاء الدين عن السياسة عامة والسياسة الشرعيه بصفة خاصة.

* جوهر العلمانينة هى ابعاد الدين عن الدولة او السياسة ام العلمانيين من ابناء المسلمين يقولون نريد ابعاد الدين من قذارات ونجاسات السياسة لان الدين مقدس ويرد عليهم علماء المسلمين ويقولون لهم كلمة باطل اريد بها باطل.

* ام السياسة التى يدعو لها المسلميين هى السياسه التى مارسها النبي صلى الله عليه وسلم.

* يطلق العلمانيين على الاحزاب السياسية الإسلامية احزاب الإسلام السياسي ويصفونها بأنها تستغل الدين فى السياسة ويتجارون بالدين ويمارسون السياسة باسم الدين لاستغلال البسطاء والمتعاطفين من المسلمين فاطلقوا عليهم الإسلام السياسي واصبح المصطلح مربوط بالارهاب فإذا دعيت الى السياسة الشرعيه فأنت ارهابي ام اذا دعيت للسياسة خالية من المفهوم الاسلامى فأنت تقدمي تفتح لك الأبواب.

* ان مصطلح الإسلام السياسي اطلقة العلمانيين على الاحزاب السياسية الإسلامية فهو مصطلح غير موجود فى الإسلام. السياسة فى الإسلام تسمي السياسة الشرعية. فى الإسلام حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ينسب عمل السياسة الى الأنبياء فكانت بنى إسرائيل تسوسهم الأنبياء.

* احدى تعاريف السياسة من ساس يسوس سياسة. بنى إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبى من بنى إسرائيل خلفه نبى.

* لا نبى بعد محمد صلى الله عليه وسلم وخلفه الخلفاء الراشدين وعمل الخلفاء الراشدين ماقام به النبى من قبل بسياسه شئون الناس فعمل الخلفاء وعمل الدولة الإسلامية ممارسة السياسة وهى رعاية شئون الناس باى نظام!!!.

* موقفنا الان هنالك من يرى ان نمارس السياسة عن طريق السياسة الشرعيه من عند الله وفق الكتاب والسنه وهذا هو جوهر الصراع فى السودان بين العلمانيين والاسلاميين واليساريين او ان نمارس السياسة وفق السياسة الوضعية التى وضعها الناس وهذا هو ايضا جوهر الصراع.

* الإسلام يقول إن الحكم الا لله بأن التشريع من الكتاب والسنه ام العلمانينة او ما يسمى بالدولة المدنية تحكم وفق القوانين والدساتير الوضعية والقوانين الدولية ويقولون صاحب الحق فى التشريع هو الشعب لذلك تخل المسلمون عن الإسلام كنظام سياسى وهويتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وطبقوا الهوية الغربية التى جاء بها المستعمر.

* لكى نخرج من هذا الصراع علينا أن نتفق على مشروع وطنى Secularism Made in Sudan

————————————

سلسلة دكينيات تقدم رؤية تحليله للاحداث منظور الكاتب تعبر عن قراءته لمسار الاحداث وتطوراتها فى السودان.

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى