كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | شكراً لهذا الترتيب سعادة القنصل العام بجدة

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | شكراً لهذا الترتيب سعادة القنصل العام بجدة
إعلاميون دون صحافيون امتلأت بهم الساحة لتغطية امتحانات الشهادة الثانوية المؤجلة للعام 2025 .. حيث استقبل مركز القنصلية السودانية العامة بجدة عددا كبيرا من الطلبة والطالبات بلغ عددهم (*3890)* يجمع مابين السودانيين والأجانب .. واعتقد فى هذه الحالة إن راحة النفس على مستوى الإحساس الإنسانى عندما نرى أبناؤنا بمبانى جامعة جدة فى حى (*الفيصلية)* ينعمون بالراحة ويؤودون الإمتحانات بهذه الصورة الرائعة فى يومها الأول .. حقا وجب علينا نحن أصحاب الكلمة وحاملى الهم والاقلام قول كلمة (*الصدق)* بغير تلاعب أو خبث وهذا ثمن ندفعه نحن (*السلطة الرابعة)* بترحاب ورضا .. لأن قدرات أصحاب الأقلام والكلمة لا يستطيعوا غير ذلك وليس يلزمهم تصديقا من غيره .
ففى جو تسوده المحبة والوئام لطلابنا وهم (*اجلاس)* لأداء الامتحان النهائى لطلاب وطالبات الشهادة الثانوية السودانية فى أجواء تشعل القلوب توهجا .. ولعل القارئ الكريم يوافقنى الرؤى بأن هناك قليل من الرجال أصحاب المواقف التى تهز الأرض وترنح لها مواقع النفس البشرية وتختلج العواطف وينبهر العقل أمام ما قاموا به تجاه ذلك العمل الكبير وتلك التجهيزات الراقية لراحة الأبناء .. ومن بين هؤلاء سعادة القنصل العام السفير الدكتور (*كمال على عثمان)* حيث سجل هدفه الذهبى فى شبكة تاريخ امتحانات هذا العام لطلاب وطالبات الشهادة الثانوية السودانية والبالغ عددهم كما ذكرت أعلاه (*3890)* .
ومن هذا المنبر نزف التحية الخالصة لتلفزيون السودان ممثلا فى الأخوين العزيزين (*الأمين الزبير والفاضل الخليفة)* ولفضائية الخرطوم للأستاذة الزميلة (*أسماء إدريس)* لتغطيتهم الراقية لانطلاقة امتحانات الشهادة .. لم تكن طبيعتى أبدا (*المدح)* لأننى أعتقد أن من يقدم نفسه طبيعى أن يقدم شيئا معتبرا وهذا ما وجدناه فى هؤلاء الإعلاميين .. فسعادة القنصل العام ورفاقه الكرام من القنصلية وفروا مناخا صالحا (*للطلبة والطالبات)* واتاحوا لهم أداء الإمتحانات بكل سهولة ويسر .. فكانوا وحتى هذه اللحظة محط التقدير والاحترام من قبل أولياء أمور الطلاب .
اقفز معكم هنا إلى ازياد عدد الطلبة والطالبات لهذا العام نتيجة لتلك الحرب اللعينة التى شنتها قوات الدعم السريع مما جعل سعادة القنصل العام والتيم الذى معه يعقدون العزم والإصرار على مواصلة العطاء متجاوزين كل الظروف الذاتية والموضوعية متسلحين بحب أبنائهم الطلاب والطالبات وهم يعطوهم تلك الراحة النفسية والنسمة الصافية التى ترفرف عليهم داخل أروقة غرف الإمتحانات المجهزة والرائعة بحق وحقيقة .. ويبق السفير كمال وأركان حربه فردا فردا من أبرز العلامات المضيئة لأبنائنا الطلاب .. فالسفير ومن معه من نواب قناصل وموظفين ومعلمين وعمال متوهجين أنفسهم من أجل راحة الطلاب والطالبات الممتحنين .. ليكونوا نجوما من نجوم أبناء السودان الأصيل .
لكن واقولها بكل صراحة موجها الحديث لسعادة القنصل العام الذى أكد وبصم بكل تلك الإنجازات التى ستظل بإذن الله فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها (*أبناؤنا فلذات أكبادنا)* لهم جميعا كل تقدير واحترام وهم مقبلون على امتحانات أخرى بإذن الله .. وسؤالى ياسعادة القنصل العام لماذا تتجاهل دوما دور الصحافيين .. وفى هذا الموضوع سيكون لنا حديث آخر إن أمد الله فى الأجال .
حزنت كثيرا لهذا الخبر المؤلم والمؤسف لغياب هذا العدد الكبير من الطلبة والطالبات عن امتحانات الشهادة السودانية فى اليوم الاول والذى بلغ (*524)* بالولاية الشمالية .. حيث بين المسؤول أن عدد الغائبين توزع مابين 271 طالبا و253 طالبة .. الطامة الكبرى حتى اللحظة لم يتأكدوا من معرفة الأسباب ؟ عجبى !! .. نواصل .
تاج السر محمد حامد
