شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

من كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | عمر بشير أحمد سليمان | قصة طموح

صوت الشارع

شخصيات سودانية

من كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | عمر بشير أحمد سليمان | قصة طموح

**الأبيض: الزمان.. والمكان.. والإنسان**

“قصة طموح… من مقاعد الدراسة إلى ميادين العطاء”

«عمر بشير احمد سليمان»

كتب /#فيصل_حيدر

 

“سطرٌ كتبه القدر بماء الصبر”

حين ينادي الواجب، يصمت الحلم قليلاً… وحين يمرض الأب، يقف الابن.

هو لم يترك الدراسة هرباً، بل تركها وفاءً.

ولم يهجر الكتاب، بل حمل كتاباً آخر اسمه “مسؤولية الرجال”.

من وجع الفراق المؤقت مع المقاعد، وُلدت رحلة… رحلة طموحٍ عنيد، رفض أن ينكسر، فانتصر.

إنه: عمر بشير أحمد سليمان – قصة زول جميل من الزمن الجميل من الأبيض.

 

أولاً:#النشأة_والتعليم:

– الميلاد: الأبيض 1957

– المراحل الدراسية:

المرحلة الأولية: مدرسة الغربية

المرحلة الوسطى: عاصمة كردفان

الثانوية: مدرسة الأبيض الثانوية

الجامعة: جامعة القاهرة

المعهد العالي للدراسات الإدارية والتعاونية

 

– #محطة_الوفاء: عاد للسودان والعمل مع والده، ووقف معه في مرضه سنداً وعضداً.

 

#ثانياً: #مسيرة_العمل_والتجارة:

بدأ العمل مع والده موظفاً… وفي عام 1982 تم جرد المحل له.

ومنها انطلق تاجراً من تجار أسبيرات الأبيض.

ازدهر به العمل حتى تمكن من شراء العمارة التي كان مستأجراً بها دكانه من “فرنسيس زرزور”.

وكان يصدر الأسبيرات لغرب السودان: النهود، الضعين، نيالا، الفاشر، الجنينة.

 

– #الحياة_الأسرية: تزوج في 1984 واستقر بالأبيض وأنجب أربعة من الأبناء.

ثم انتقل إلى الخرطوم لتأسيس عمله الذي يواصل به حتى الآن، وهناك أنجب بقية أولاده.

 

ثالثاً: #الميدان_الرياضي:

– لاعباً بفريق “الكفاح” الرياضي

– عمل بنادي المريخ الأبيض لمدة خمسة عشر عاماً حتى وصل سكرتيراً

– كان قبلها نائباً لرئيس النادي “مصطفى التماري”

– ثم عمل مساعداً لرئيس اتحاد الكرة لمدة دورة كاملة مع الريس “سليمان دقق”

 

رابعاً: #العمل_العام_والعطاء:

كان مساهماً في أعمال خيرية كثيرة:

 

– #مستشفى_الأبيض: دفن الموتى، ومساعدة المرضى الذين لا يملكون حق الدواء، وتفقد المرضى كل جمعة بالفواكه والوجبات والأغطية في زمن البرد.

– #المجتمع: مساهماً في أغلب مناسبات الأفراح والأتراح بعموم الأبيض.مشاركا ومساهما بسياراته في الافراح والاتراح.

– #البناء: ساهم في بناء كثير من المساجد والمدارس.

– زمن الشدة: مساهماً أيضاً في تسكين وإطعام النازحين في زمن مجاعة 1984.

 

## ##

هكذا يكون الرجال…

إن ضاقت بهم الدنيا اتسع صدرهم،

وإن قلّ المال كثر المعروف،

وإن تأخرت الشهادة تقدّمت الأخلاق.

 

_”قطع الدراسة… فوصل المجد.

وتأخر التخرج… فتقدّم العطاء.

وضاقت به السبل… فاتسعت له القلوب”_

 

رحم الله من ربّاه، وبارك الله فيمن صار عليه.

عمر بشير أحمد سليمان… تلك كانت سيرة ومسيرة الرجل الطموح.تحية الصحة والعافية.

 

#فيصل_حيدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى