مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | كلمة حق يجب أن تقال حتى لوكان السيف على الرقاب

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | كلمة حق يجب أن تقال حتى لوكان السيف على الرقاب

العنوان أعلاه أعنيه تماما .. فعلا وقولا كلمة حق يجب أن تقال .. وكلمات مستنيرة يجب أن تحفظ .. وتاريخ يجب أن يسجل .. والرجال معادن .. وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر .. رجل مثل الاستاذ / أسامة البليل مدير شركة بسام شيينغ عفيف اللسان .. كتب بكل هدوء وعفة لسان ماتم فى تلك السويعات للعبارة (*عمان)* فجمع الشتات بكل صبر وهدوء وتفكير ونظرة صحيحة للموقف شارحا ذاك الموقف بحنكته وأسلوبه السلس قائلاً العطل الذى أصاب الباخرة أدى إلى عدم إرتفاع باب المركبات بالصورة الفنية المطلوبة وهذا قضاء وقدر ولا اعتراض فى حكم الله .. ووضح الأخ البليل بأن الشركة تعاملت معه كحالة فنية طارئة .

للأسف تناقلت بعض وسائل الإعلام معلومات عارية من الصحة بشأن العطل المفاجئ نتيجة عطل طارئ فى النظام الهيدروليكي لباب المركبات لتتم معالجة واستكمال الفحوصات فى مثل هذه الحالات قبل عودة العبارة عمان إلى الخدمة علما بأن هذا أمر طبيعى لا يستحق كل هذه الضجة .. فالشركة تحترم الصحافة والنقد المسؤول وليس لها اعتراض .. لكن وفى نفس الوقت ترى أن القضايا المتعلقة بسلامة المسافرين يجب عليها التحرى ودقة المعلومات من الشركة والجهات الفنية ذات الصلة قبل النشر .

أما كان الأجدر والاحسن من أصحاب النفوس السيئة الصبر والتريس حتى يعرفوا نتيجة ما حصل للعبارة (*عمان)* وبعدها يكون لكل حدث حديث .. لكن النفوس الخبيثة لا يمكن الصبر حتى تشعل النيران وتصب الماء فى الزيت .. ونحن كصحافيين نعرف جيدا بأن الظواهر الطبيبعية للكتابة لا يمكن التعامل معها بغير قوانينها ولأننا أهل صحافة لابد أن نكون ملتزمون بأصول المهنة وتقاليدها الراسخة .. فالاجراءات التى اتخذتها الشركة من وقوع العطل وإلغاء الرحلة وتوفير السكن والاعاشة .. ولم يقف الأمر هكذا بل قامت الشركة بإجاد البديل للحالات المستعجلة ومن بينهم أصحاب التأشيرات والطلاب بتوفير تذاكر طيران فورية لهم إلى السودان وعلى نفقة الشركة لتجنب تأثرهم بتأخير الرحلة .

لعلنا لا نحتاج وفى هذه المساحة إلى القول بالشئ الذى حصل للعبارة عمان جعلنا أكثر احتياجا لدعوات المسافرين التى تقودنا إلى الراحة النفسية لتخلق توازنا يجنبا فقدان القدرة على التركيز بل والقدرة على تعاطى الحياة بالمستوى الذى يجعل لها طعما نتذوقة بأرايحة أهلنا السمحين اصحاب القلوب النقية الطاهرة .. لتقوم الشركة بتحمل مسؤولياتها تجاه المسافرين ليتم تسكينهم فى أرقى الفنادق وتوفير الوجبات واحتياجاتهم الأساسية .

لم تكن طبيعتى أبدا مدح الرجال أمثال شركة بسام شيينغ لاننى أعتقد أن من يقدم نفسه طبيعى أن يقدم شيئا معتبرا فى مجال عمله .. فالشركة وبدون ريا ولا مجاملة قدمت الكثير للمسافرين على متن عبارتها عمان واسطولها البحرى .. وهذا مايندر فى هذا الزمان ليؤكد لنا المدير الشاب الأنيق اسامه البليل إن الباخرة تحمل شهاداتها النظامية وتخضع للفحوصات من الجهات المختصة فى السعودية والسودان ليتم حصولها على تصاريح الإبحار وفق المتطلبات والاجراءات المعتمدة .. وتخضع لمعاينة من هيئة التصنيف والتفتيش البحرى .

فالاعمال الجليلة والتى تقوم بها شركة بسام شيينغ وباسطولها البحرى المعروف وبمحاسن تلك الأعمال الجليلة والتى قامت بها شركة بسام والتى استأثرت بقلوب الكثير من أهلها المعتمرين والحجاج ليبق أسطولها من ابرز الأساطيل المعروفة لأهلنا المعتمرين .. فالشركة اى شركة بسام شيينغ واركان حربهم فردا فرد متوهجين أنفسهم (*قربانا)* من أجل راحة المسافرين .. وفى زمن وجيز وحسب إفادة المدير السيد/ البليل تمكنت الشركة من استبدال الطلمبة وإصلاح باب المركبات بالكامل قبل خضوعها لمعاينة من هيئة التصنيف والتفتيش البحرى لتتحقق الجهات الرسمية من سلامة التشغيل لتصدر الموافقة اللازمة قبل عودتها إلى الخدمة .

هذا التأخير الذى كان خارجا عن الإرادة منح بعض المسافرين من تأدية مناسك العمرة فى أجواء تشعل القلب توهجا .. وفى كثير من الأحيان ومثل هذه الظروف تعكس ألسنتنا ما تغمره قلوبنا فنجبش المودة دون ريا ولا مجاملة لبعضنا البعض بصفاء النية وصدق المشاعر .. واعتقد أن راحة النفس على مستوى الإحساس الإنسانى عندما نرى أهلنا المسافرين ينعمون بالراحة والاطمئنان وهم يشاهدون بأنفسهم ما قامت به شركة بسام شيينغ تجاههم .. الكل يلهج بالشكر والتقدير والامتنان لهذه الشركة متمنين لها دوام التوفيق .. ونحن أصحاب الكلمة وحاملى الأقلام علينا بقول كلمة الحق بغير تلاعب ولا مجاملة وهذا ثمن ندفعه راضيين ومرحبين به لأن قدراتنا وقدرنا كصحافيين لا نستطيع غيره .. وعلى الذين يربطون الواقعة السابقة وربطها بالعطل الحالى أن يتقوا الله فى انفسهم .. فالواقعة السابقة كانت مرتبطة بملاحظة حول عدد الأسرة وترتيبات الأداء وليست بخلل فنى أو نقص فى شهادات السلامة البحرية .. وافهمها ياجدع .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى