دكينيات | دكتور : عصام دكين | الصراع بين لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية ونقابة واتحاد المعلمين حول من انجز زيادة اجور المعلمين

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور : عصام دكين | الصراع بين لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية ونقابة واتحاد المعلمين حول من انجز زيادة اجور المعلمين
دكينيات(1887)2026/8/19م.
دكتور عصام دكين.
* بالأمس كتبت مقالا بعنوان لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية تستبق الحكومة وتصدر منشور تحدد فيه زيادات مرتبتات المعلمين ثم طرحت اسئله.
١/ أين نقابة المعلمين من متابعة استحقاقات المعلمين؟
٢/ لماذا انفردت لجنة المعلمين اليسارية العلمانية بتلك الزيادات التى لم يتم اعتمادها من ديوان شؤون الخدمة؟
٣/ أين اتحاد المعلمين السودانيين وهو يترك المجال للجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية؟
٤/ أين الحكومة الاتحادية والحكومات الولائية من تلك البيانات الاستباقية التى تحدد مستحقات رواتب المعلمين؟
٥/ ما هو الغرض الذى تريد أن تحققة لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية بإصدار بيان استباقي يحدد المستحقات في الرواتب؟
٦/ وهل سيتطابق منشور لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية مع منشور وزارة المالية الاتحادية والولائية حول رواتب المعلمين؟
٧/ اذا اختلف منشور لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية مع منشور وزارة المالية الاتحادية والولائية ماذا سيحدث؟
* الاسئلة أعلاه طرحها كاتب سلسلة دكينيات ثم بعدها كتب الاخ الاعلامى ياسين الترابي مشيدا بالمقال وتسأل عن اتحاد المعلمين السودانيين ونقابة المعلمين. حيث اصدرت نقابة المعلمين واتحاد المعلمين منشور يؤكد فيه كل الخطوات التى قاموا بها في شهر يونيو ٢٠٢٦م من اجل تحسين مرتبتات المعلمين.
* أصبحت حقوق المعلمين يتصارع حولها لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية الغير شرعية ونقابة واتحاد المعلمين السودانيين التى تمت إعادتهما بقرارات من وزارة العدل بحكم انهم اخر اتحادات ونقابات للمعلمين منتخبين.
* لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية تحاول بكل دها ومكر تثبت للمعلمين انها وراء تلك الانجازات الكبيرة وان لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية تنسب ذلك الانجاز لها بأنها نظمت الاضرابات على مستوى السودان وتصف نقابة واتحاد المعلمين بأنها نقابات المؤتمر الوطني المحلولة.
* قامت لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية بنشر قرارات مجلس الوزراء والمنشورات التنفيذية الصادرة عن ديوان شؤون الخدمة، للسبق الاعلامي حتى ينسب لها ذلك الانجاز. وتدعي لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية ان تلك المنشورات تعمدت السلطة حجبها بالتواطؤ مع أبواق ومؤسسات النظام البائد المحلولة، والتي لا تتحرك إلا لخدمة أهداف السلطة والتغطية على عجزها.
* ان البيان الاستباقي الى لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية هو بيان خبيث له اهداف خبيثه.
* ان المعلمين في ولاية الخرطوم يستحقون اكثر من ذلك بكثير وانهم صبروا وقدروا مصلحة الوطن المتمثلة في مصلحة الطلاب وها هم ينهون العام الدراسي ويقومون بأنها عملية تصحيح الشهادة السودانية التى سوف يتم إعلانها خلال الأيام القادمة فالمعلمون اليوم هم محل تقدير واحترام من الشعب السوداني ومن الحكومة ويسعون بكل جد واجتهاد لتحسين رواتبهم رغم حالة البلاد وهى حالة حرب وتعلمون الان الحرب توقف عجلة الإنتاج.
* يحمد للمعلمين وخاصة في ولاية الخرطوم يقومون بالدراسة وسط الدانات في محلية كررى ويقيمون الامتحانات للمرحة الابتدائية والمتوسطة والثانوية فى الأعوام ٢٠٢٤م-٢٠٢٥م وسط الدانات. أين كانت لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية نعم كانت موجوده ولكنها كانت في خانة التخزيل والتهويل وتخويف المواطنيين والطلاب.
* لقد نجحت لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية بخبثها ودهائها واعلامها واستغلالها للظروف المعيشية للمعلمين بمخاطبة قضاياهم دون جهد أو عنا أو حق شرعي لتمثيلهم أمام السلطات بل اخططفت مجهودات اتحاد المعلمين ونقابة المعلمين وهم غائبين إعلاميا في قضية جوهرية وهى مرتبات واستحقاقات وترقيات المعلمين وهم من انجزها.
الخيل تجقلب والشكر لحماد وحماد لجنة المعلمين السودانيين اليسارية العلمانية.
——————————————
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين


