شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

سلسلة ادباء كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الاديب : إبراهيم عبد العزيز 

صوت الشارع

توثيق شخصيات سودانية

سلسلة ادباء كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الاديب : إبراهيم عبد العزيز 
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏
القصة الكاملة للاديب الاستاذ ابراهيم عبد العزيز.
بقلم/#فيصل حيدر
#من هو؟؟
حين يكون (الحبرُ نخيلاً في صحراء النوى).
في كردفان، لا يُولد الإنسان وحده… تُولد معه القصيدة. هناك، بين الرمال التي تحفظ السر، والتبلدي الذي يشهد على الزمن، تنبت المواهب كما ينبت العُشب بعد أول مطرة.
*إبراهيم عبد العزيز* ليس مجرد اسم في قائمة أدباء السودان، بل هو *سِفرٌ مفتوح من الحنين*. ابن الأبيض الذي حمل كردفان في حقائب الغربة، فحوّل النوى إلى محبرة، والبعد إلى قصيدة.
درّس الأجيال، ثم درّس المنافي معنى الشوق. كتب “لا تؤرقي صمتي” فأرّق العالم بصمته البليغ، ونسج “دفء الوهج” فأدفأ برد الاغتراب. هو الأديب الذي اختار أن يبتعد عن الوطن… لا هرباً، بل ليقترب منه أكثر، ليكتبه بحبر القلب لا بحبر القلم.
هذا توثيقٌ لمبدعٍ ما زال يخبئ في جعبته مطراً لم يهطل بعد…
الأديب والشاعر إبراهيم عبد العزيز، هو ابن من أبناء كردفان. هو سليل أسرة محمود عيسى الشهيرة بالأبيض. ولد في هذه المدينة، ومن يولد في كردفان الموهبة لا تفارقه.
#المجال العملي:
امتهن مهنة التدريس، وعمل في عدد من مدارس الولاية. ومن بواكير صباه ظهرت مواهبه في الكتابة وبعض القصاصات الشعرية.
#مرافي الغربة:
ذلك الأديب المرهف المثقل بالإحساس، والذي يدوزن حلو الكلام وينثر الدرر. قرر أن يبتعد عن الوطن ليس حباً في المال، ولكن حباً في النوى لكي يحنّ للوطن وتجود قريحته بأحلى الكلم ونظم الشعر.
هاجر لدولة الإمارات العربية المتحدة 1990، وعمل في نفس مجاله التدريس. ثم انتقل إلى نادي الظفرة الرياضي ولكن في القسم الإعلامي.
#من اشقائه:
له من الأشقاء كل نجم في مجاله: خالد عبد العزيز” سفير النوايا الحسنة”، دكتور حسن عبد العزيز، ودكتور ياسر عبد العزيز، د. أيمن عبد العزيز
#ومن إصداراته:
رواية “لا تؤرقي صمتي” 1971، التي أحدثت ضجة وشهرة داخل وخارج السودان.
رواية “دوامة الماضي” 1977
رواية “بحر العدم” 1983
“ألق الشمس” (رواية توثيقية) 1997
“دفء الوهج” (شعر) 2015
“نفق المتاهة” (رواية) 2015
#الصمتُ الذي لا يؤرّق.. بل يُورِق* الاديب ابراهيم عبد العزيز
اغتربتَ فأهديتنا وطناً من ورق. فجعلت من الحصة درساً في العشق، ومن السبورة مرآةً نرى فيها ملامح الأبيض. رواياتك ليست حبر علي ورق بل خيوط شمس نسجت بها ثوب الغربة.و*دفءوهج*اشعلته ليدفئ كل من مسه برد المنافي وقد اثبت ان كردفان لاتنجب الادباء والشعراء فقط بل تنجب الادب والشعر نفسه وان المنفي ليس نهاية بل هو اول السطر في رواية لاتنتهي. لاننا نعرف ان معمل احساسك مازال يغلي بالدهشة وان في جعبتك مدنا من الكلام لم تسكن بعد.
يامن جعلت من النوي قصيدة ومن الحنين وطننا بديلا دمت للسودان ذاكرة وللادب العربي منارة ومازلنا ننتظر فالصمت عندك يزهر.
اذا هو ابن الابيض ابن كردفان الاديب الاستاذ ابراهيم عبد العزيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى