إعلامي كردفانشخصيات سودانية
سلسلة اعلامي كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الإعلامية : سهام عمر أبو كندي

صوت الشارع
توثيق شخصيات سودانية
سلسلة اعلامي كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الإعلامية : سهام عمر أبو كندي

قصة المذيعه سهام ابوكندي!!
فمن هي؟
هي سهام عمر ابوكندي هي موهبه لها استعداد فطري وقدره ذهنيه غير عاديه مكنتها من التفرد والابداع والبراعه.
صوتها دافئ عميق قادر علي التلوين الدرامي وحيوي وتفاعلي ومرن وصوتها متنوع بين الحماسي الهادي.
سهام ابوكندي صوت تشكل بين الشغف والاحتراف منذ مقاعد الدراسه بدأت ملامح الشغف بالكلمه والصوت تتشكل في وجدان الاعلاميه سهام ابوكندي حيث وجدت في الاذاعه المدرسيه مساحتها الاولي للتعبير وهناك ادركت ان للكلمه رساله وللصوت اثر يتجاوز حدود المكان. كانت انطلاقتها المهنيه عبر اذاعة الابيض بشمال كردفان التي مثلت بوابة العبور الاولي نحو عالم الاعلام الحقيقي وفي رحابها جاء البرنامج الذي نقلها من مساحة الموهبه الي رحابة الاحتراف (همسات المستمعين) برفقة استاذها الاعلامي صديق جوهر حيث تعلمت فن الاصغاء للجمهور وكيف يكون الميكرفون جسرا بين الناس لامجرد اداة للبث
ثم كانت النقله النوعيه الي الاذاعه السودانيه بامدرمان حيث انفتحت امامها افاق اوسع للاحتكاك بالخبرات المتراكمه والتدريب في فضاء اكثر تخصصا واحترافيه هناك تعزز حضورها ونضجت ادواتها وترسخت قناعاتها بان الاعلام رساله ومسؤوليه قبل ان يكون مهنه ثم امتدت مسيرتها الي المحطات اعلاميه مهمه شملت ملتقي النيلين والاذاعه الناس والحياة والاذاعه الاقتصاديه واذاعة دارفور اف إم حيث اضافت كل محطة الي خبراتها قيمه جديده ووسعت افاقها المهنيه والثقافيه.
وتعرب المذيعه سهام ابوكندي عن عميق شكرها وتقديرها لكل اساتذتها في هذه الصروح الاعلاميه الذين لاتكفي هذه المساحه لذكرهم جميعا والذين شكلوا لها مسارا حافلا بالعلم والمعرفه والخبره وجعلوا صوتها رساله ومسؤوليه.
هي لم تكتفي بالعمل الاذاعي بل امتدت تجربتها الي فضاء الكتابه فمزجت بين الحرف والاحساس وجعلت من النص مساحه للتنوير ومن الثقافه منبرا للحوار المجتمعي الواعي.
ختاما الاعلام صوت يسمع والكلمه الصادقه جسر يصل بين القلوب ومن هنا تواصل رحلتها لتصنع تاثيرا ايجابيا وتلهم كل من بستمع ويفرأ.
اذا هذه هي بنت كردفان بنت الابيض المذيعه الرائعه سهام عمر ابوكندي.



