شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

سلسلة نجوم كردفان | فيصل حيدر حمد السيد | فنانين شباب جملوا ليالي كردفان

صوت الشارع

من كردفان

سلسلة نجوم كردفان | فيصل حيدر حمد السيد | فنانين شباب جملوا ليالي كردفان
قد تكون صورة ‏آلة موسيقية‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏لا يتوفر وصف للصورة.
كتب/فيصل حيدر
#من رحم عروس الرمال ولد الإبداع.. ومن حضن التبلدي الشامخ انطلقت الألحان.
كردفان معزوفة، كردفان قصيدة ما بتكتب بالحبر، بتكتب بالصوت الشجي والوتر الحنين.
إذا كان الرواد نقشوا الاسم بماء الذهب، فالشباب صقلوه بعرق الإبداع.
جيلٌ بعد جيل، وصوتٌ يُسلّم الراية لصوت، ونغمةٌ تفتح الباب لنغمة، حتى صارت ليالي الأبيض مسرحاً، وربوع الولاية منابر،
هنا.. حيث يلتقي شجن الرمال بعذوبة المطر، وحيث ترقص “التويا” على إيقاع الحنين.. سطعت نجوم شابة، لا تحمل جيتاراً فحسب، بل تحمل همّ كردفان في الحناجر، وتحمل عشق البلد في النبرة.
#سطعت نجوم غنائية شابة في ساحات الغناء الكردفاني جملت ليالي المدينة بأعذب الأصوات والألحان الجميلة.
#قد سبقهم بسنوات البلبل المغرد صلاح محمد الحسن الذي سطع نجمه في السبعينات وكان أحد عمالقة فرقة فنون كردفان. من لا يتذكر “بقيت تمر بينا” و “عيون البنفسج” و “يا وداد مليون سنة” و “راقصين التويا”.
أما جيل الشباب من بعده، الفنان عاطف أبو جبيهة ظهر في منتصف التسعينات القرن الماضي كان له صوت مميز ألهب ليالي الأبيض بالغناء قادماً من منطقة أبو جبيهة، وكان الفنان رقم واحد في المدينة نتذكر اغنية”المدينة” افتتاحية حفلاته.
#في تلك الفترة تفجرت موهبة الفنان محمود عبد العزيز منطلقا من ليالي كردفان الي جميع ربوع السودان.
#الفنان الشاب عمر بنقا من مواليد مدينة الدلنج بداياته مع فرقة الشباب وفي ذلك الزمان كان فنان الشباب الأول بصوته المتميز بعدها اتجه إلى التجارب الجماعية التحق بفرقة نمارق ثم عقد الجلاد ونهاية المطاف ولاية فيرجينيا الأمريكية مواصلاً العطاء.
#الفنان ابراهيم عبد السلام “شطة” المولع بحبه لكردفان “وأشواقي على بلدي شوق زولاً ولوف بكاي” سحر ليالي المدينة بأغنياته “جيداً جيتو” و “بريق الخريف الشال” وكثير من الروائع.
#ابراهيم أبو نعوف ذلك الصوت الدافئ والشجن والحنين تغنى بأغنيات التراث الكردفاني.
#الفنان عباس عبدو ذلك الصوت الرائع الجميل الذي أطرب أهل كردفان.
#الفنان محفوظ عليش يدهشك حينما يغني لوردي ويطربك عندما يغني لحمد الريح فنان موهوب.
#الفنان مالك عيسى في ذلك الزمان كان رقم واحد في الغناء الشعبي جمل ليالي الغرة بصوته الجميل.
#الفنان عماد كوستي الفنان الأنيق في الأداء والمظهر.
#الفنان سليمان كريمة الكروان صاحب الصوت الحنيني الشجي.
#الفنان نميري حسين الموهبة المسكون بالإبداع الفنان الذي أشاد به الفنان العملاق وردي عطر ليالي كردفان.
الفنان الفاتح جادين صاحب الصوت الجهور وإشتهر بأداء أغنيات “ود الامين”
الفنان عدلي كان رائعا ولاننسي أغنيته الشهيرة “البن البن”
الفنان البلبل الصداح عامر الأمين ملك الطرب والأداء الرائع.
الفنان عز الدين أبدع في روائع عثمان حسين
الفنان عادل الجاك كان من الفنانين الشباب المميزين.
الفنان حيدر زيدان أبدع في أداء أغاني العندليب “زيدان ابراهيم”
الفنان كمال ساتي وأداء مميز للفنان “خوجلي عثمان”
الفنان ابن الغرب ادم نيالا
الفنان سراج والفنان أسامة حسين التجاني “وردي الصغير”
الفنان ملك الطرب والتطريب العالي والصوت الشجي مالك عيسي
الفنان عادل التاج وأبوطارة وفرج حلواني وسلمان منهل إبداع منقطع النظير.
الفنان حربي موسي متاثرا بصوت بلوم الغرب عبد الرحمن عبد الله والفنان عمار عبد الوهاب كان ايضا من المبدعين الشباب
الفنان التجاني فرنسا والمطرب القدير محمد خير والفنان الشاب عادل تنقا ومصطفي محمد الحسن واسماعيل بيلو والمبدع الصداح منير الغالي والفنان أبراهيم الأنصاري وصديق مطافي وأمير بقادي وأحمد بابكر ومكي عباس والفنان التجاني صبر وعبد الباقي وأبراهيم عطبرة وعصام الجبلابي والتجاني حمدان وبشير أحمد المصطقي وكمال كادقلي وأسامه حسن التجاني وعلم الدين جعفر وتاج الدين أدم تركوش وكمال الطيب وأدم شقيش والشايقي وحسون وعثمان راستا ومحمد حسن عبد الله وعباس النيل وأمين محمد أبوبكر ومحمد مكي عموش وموسي عباس مراد وعصام عمارة واسماعيل قودير وابن حي الناظر الفنان محمد الدخري محمد علي
#تلك الفترة شهدت حراكا فنيا واسعا وتنافس شريف بين المبدعين في كل أرجاء كردفان. وتلك هي فترة مابعد جيل الرواد وسوف نخصص توثيق خاص لجيل الرواد من الفنانين في كردفان.
#هؤلاء ليسوا مجرد أصوات عابرة في سماء المدينة بل هم ذاكرة تغني وتاريخ يطرب ووفاء يلحن
زرعوا الفرح في ليالي الغرة وبثوا الحنين في مجالس السمر.
#قد يسقط قلمي سهوا إسما ولكن لاتسقط الذاكرة نجما فكل من صدح بلسان كردفان هو في القلب ساكن وفي الوجدان راسخ.
تحية لهم وهم أحياء ودعاء لمن رحلوا الرحمة والمغفرة.
تحية لصوت ماخان بلده ولحن ماباع أصله وفنان جعل من “شوقي لبلدي” نشيدا ومن”بريق الخريف “موعدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى