شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

سلسلة اعلامي كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الإعلامي : آدم محمد الزهري 

صوت الشارع

توثيق شخصيات سودانية

سلسلة اعلامي كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الإعلامي : آدم محمد الزهري

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

القصة الكاملة للاعلامي الاستاذ المرحوم/ادم الزهري
بقلم/#فيصل حيدر
من هو؟؟
من قرية صغيرة شمال ام روابة خرج فتي يحمل حلما كبيرا ومن فصول ام روابة الثانوية تخرج رجل قرر يفني عمره في قضيتين الانسان والاعلام. لم يكن موظفا في وزارة الثقافة والاعلام بل كان رسول محبة بين الحكومة والمجتمع لم يكن مدربا في اليونسيف بل كان ابا لكل طفل سمع صوته في برنامج حقائق الحياة 40 عاما من العطاء بلا كلل ولا منة كان دفترا مفتوحا للدورات وقلبه مفتوحا للناس.
قرية نافع الهوارة جنوب كردفان
#المراحل الدراسية:
المتوسطة والثانوية ام روابة.
#رحلة التدريب:
23 عاما من صقل الذات لخدمة الناس
تخصص في اندر المجالات واهمها الاعلام الانمائي حقوق الطفل المسرح التنموي النوع الاجتماعي بناء السلام. تدرب في الخرطوم واسوان مع اليونسيف وفريدرش ناومان واكاديمة السودان.
#ابرز المحطات:
1982 بدأ بالاعلام الانمائي عرف مبكرا ان الاعلام ليس ترفية بل تنمية 2005-1994 كرس حياته للطفولة مسرح حقائق الحياة ومحاربة العادات الضارة مشاركة الاطفال في التنمية
2003 بناء السلام القاعدي. كان يؤمن ان السلام يبدأ من القري
#الميدان: حيث يختبر صدق الرجال
لم يكتف بالقاعات المكيفة نزل الي الحملات القومية التعداد والتحصين محاربة الايدز والعادات الضارة
#القوافل الثقافية:
وصل صوت التنوير لكل ولاية
#الاستديوهات: منتج برامج اذاعية كاتب اخبار كاتب سيناريوهات وثائقية
#اللجان التنموية:
ميسر في برنامج تدريبي يعلم الناس كيف ينهضون بانفسهم
#المناصب التي تشرف بها:
منسق برامج التعبئة بمبادرة المجتمعات الصديقة للاطفال
منسق راديو المجتمع الصوت الذي وصل الحلال والفرقان
وزارة الثقافة والاعلام الدرجة الرابعة.
المرحوم الاستاذ ادم الزهري علمنا ان الاعلامي الحقيقي لايبحث عن الاضواء بل يسلط الضوء علي قضايا الناس
علمنا ان الموظف الحكومي يمكن ان يكون ثائرا في محبة وطنه
علمنا ان ابن القرية يمكن ان يصبح خبيرا تصغي له المنظمات الدولية.
رحلت جسدا وبقيت مدرسة
رحلت فردا وبقيت فكرة
رحلت في صمت وضجت بذكراك المجالس
اذا هو ابن كردفان المرحوم الاستاذ ادم محمد الزهري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى