كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | ولاية نهر النيل تحت رعاية المولى عز وجل فلن يصيبها مكروه بإذن الله .

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | ولاية نهر النيل تحت رعاية المولى عز وجل فلن يصيبها مكروه بإذن الله .
مدخل :-
كتب البروف فضل المولى عبدالله ادريس .. (*جامعة الجزيرة)* ما قامت به دويلة الشر الإمارات عبر عملائها عصابات الجنجويد ومن خلفهم الظهير السياسى (*صمود)* عشرات المسيرات مستهدفه (*عطبرة والدامر والخرطوم)* لكن الدفاعات الجوية كانت لها بالمرصاد حيث اسقطت الكثير منها والحمدلله لم يصب هذا الشعب الصابر وممتلكاته بشئ ولله الحمد .
والشئ الذى يذبحك من الوريد الى الوريد هذا الاعتداء الغاشم الذى قامت به دويلة الشر وعملاء قحط بكل مسمياتهم القديمة والجديدة سعداء بهذا الإعتداء .. ورسالتهم وكأنها تقول (*أن الحوار لا يعنينا)* والعفو الذى يتردد صداه عبر الاسافير (*بله واشرب مويته)* وقد قالها على لسان الذى مجد وغنى للبراميل الفارغة أنهم غير مجرمين ولا مدانون حتى يطلبوا العفو وهم فى غنى عنه .
ويا للخجل .. وضعوا شروطا وعلى الدولة الاستجابة لها وإلا لا حوار ولا يحزنون والمسيرات والاعتداءات تواصل مسيرتها وأعلى مافى خيلكم يامن تدعون للحوار اركبوه .. هذا لسان حالهم .. قول يتبعه العمل وليس جعجعة وطحن . انتهى .
ومن هذا المنبر أقول للبروف فضل المولى اطمئن يابروف فولاية نهر النيل محفوظه بحفظ من الرحمن .. وجعجعة الناقصين من دويلة الشر واتباعها الذين أصبح لهم صوت بعد أن كانوا نكره لدى الشعب السودانى ليطلقوا تصريحاتهم وتهديداتهم بإطلاق المسيرات والاعتداءات وذهبوا هؤلاء الناقصين لا بعد من ذلك بوضع تلك الشروط المهزوزة والتى تدل على الخوف والقهر .. أما ذلك المفترى الذى ادعى بأنهم غير مجرمين ولا مدانون حتى يطلبوا العفو وهم فى غنى عنه .. رفع صوته بعيدا عن الموضوعية والقريب جدا من النظرة القذرة التى تنفخه للتعالى وناسى بأنه نكره لا يجيد طبخ الكلام ولا يضع اللغة نفسها فى مسارها المستقيم لأنه نكره .
أنظر عزيزى القارئ ماذا قال ذاك المأجور (*إن الحوار لا يعنينا وأن العفو الذى يتردد صداه عبر الاسافير بله واشرب مويته)* .. عجبى من هذا المفترى الذى تستهويه المجاملة على ضعفه مع قلة الحيلة والحياء .. فماذا ستقول بعد ذلك على لسانك الذى نطق وقال أمام رب العالمين بأنك تكذب وتكذب وكيف سيكون موقفك الذى لا يرى غير حفنة الدولارات التى تدفع لك لأن الدولار اصبح دينكم وكعبتكم التى تطوفون حولها اناء الليل وأطراف النهار .. لأن عيناكم ذابت على نكران ضوء الشمس من رمد .. لذلك لن تروا الصورة الحقيقية التى سوف تهزمكم أيها الجرذان وبقوة وإيمان قواتنا المسلحة .
وليعلم مثل هذا المعتوه الذى يرفض العفو ويقول بلوه واشربو مويته أن مليشيا الدعم السريع انتهت منذ زمن ليس بالقصيرة ليصبح امثالكم يلهثون وراء استرجاع عقارب الساعة للوراء اولئك هم البائسون .. ليتهم يعلمون أن التاريخ لا يكتبه الكذبة الذين فى قلوبهم مرض وأن الصابرون يمهلون ولا يهملون .. فتاريخهم المظلم سيظل ماثلا بين أيدينا بعيون فاض منها الدمع السخين .. أما شروطك الباهظة والتى وضعتها على الدولة للاستجابة لها وإلا لا حوار ولا يحزنون والمسيرات والاعتداءات تواصل مسيرتها وأعلى ما فى خيركم اركبوه .. اخرس أيها المأجور فأمثالكم لا يضعون شروطا على دولتنا الفتية فتلك الشروط التى أصبحت لا تمل الحديث عنها وترددها لتبق جرحا نازفا وألما لا يهدى ولا ينام سلام من الله عليها ورحمة من الله تغشى صبر السودان الصابر .
فمثل هذا المغرور الكاذب المأجور إزداد فى غروره وغطرسته وتعاليه على وضع شروطا على دولة السودان وبقوله هذا .. اصبح لا يرى إلا ماتسول له نفسه المريضه هو وامثاله وهم لا يعلمون أن طريق الكذب والظلم والاعتداءات مصيرهم الفشل والخذلان وكما يتردد لكم يوم أيها الاوباش .. وكفى.
تاج السر محمد حامد



