Uncategorized

من كردفان | فيصل حيدر حمد السيد | قصة أشهر صاحبة صورة في السودان | الأستاذة المربية شامة محمود أحمد الصادق

صوت الشارع

شخصيات سودانية

من كردفان | فيصل حيدر حمد السيد | قصة أشهر صاحبة صورة في السودان | الأستاذة المربية شامة محمود أحمد الصادق

**الأبيض: الزمان.. والمكان.. والإنسان**
“قصة أشهر صاحبة صورة في السودان”
الأستاذة المربية «شامة محمود أحمد الصادق»
كتب/ #فيصل_حيدر

####
“حين تبتسم كردفان للعالم”

أحياناً تقود الصدفة إلى شهرة عالمية من غير تدبير.. وتلعب الأقدار دوراً عظيماً في حياة الإنسان.. فصورة واحدة قد تخلد اسم صاحبها أكثر من مجلدات

وصاحبتنا اليوم ليست فنانة على خشبة.. ولا نجمة على شاشة.. إنها مربية أجيال.. معلمة رسولة.. حملت الطباشيرة قلماً.. والسبورة وطناً.. فحملها الوطن شعاراً

إنها الأستاذة” شامة محمود أحمد الصادق”.. المرأة التي أصبح وجهها هو وجه السودان.. وصورتها هي شعار اقتصاد السودان.. المرأة التي حين ابتسمت وهي تحمل مندولة الصمغ العربي.. ابتسم لها العالم كله

شهرتها تخطت المحلية.. وصارت أيقونة عالمية لشجرة الهشاب.. ولذهب السودان الأبيض.. الصمغ العربي

#الميلاد_والمنشأ:.. من بارا إلى الأبيض.. قلب كردفان النابض
الميلاد: من مواليد مدينة بارا.. بارا العلم والجمال..
النشأة: مدينة الأبيض.. حي البترول.. حي الأصالة والرجال..

#المراحل_التعليمية:.. درب العلم نور.. ومسار الرسالة
الأولية: مدرسة القيادة الوسطى..
المتوسطة: مدينة الدلنج.. الدلنج الجمال..
الثانوي: الأبيض الثانوية بنات.. مصنع الرائدات..
ثم كلية معلمات الأبيض.. التي أهلتها أن تكون رسولاً للتعليم.. وحاملة لمشعل التنوير

#مواقع_العمل:.. حيثما حلت.. حل العلم
تنقلت المربية بين المدارس كالفراشة.. تنشر الرحيق:
مدرسة المنطقة للبنات..
مدرسة البترول للبنات..
مكتب النشاط التربوي بالوزارة..
ثم العودة مرة أخرى للتدريس بمدرسة خور طقت للبنات..

#الاغتراب:.. وسفيرتنا في بلاد الحرمين
اغتربت بالمملكة العربية السعودية.. حملت علم السودان معلمة.. فكانت خير سفير..

#الأسرة_الكريمة:.. بيت العلم والصلاح
متزوجة من المرحوم المربي الأستاذ أحمد حسين عبد القيوم.. له الرحمة والمغفرة..

#لها_من_الأبناء:.. ذرية صالحة.. ثمرة هذا البيت الكريم:
حسين أحمد حسين.. موظف بشركة النيل للبترول..
حاتم أحمد حسين.. موظف بشركة ذهب بمالي..
وضاح أحمد حسين.. مهندس كهربائي بدبي..
هيفاء أحمد حسين.. طبيبة..

ثم عادت مرة أخرى للسودان وعملت موظفة بشركة الصمغ العربي ولم تستمر طويلاً.. ثم عادت مرة أخرى للتعليم بمدرسة البترول بنين.. ثم مدرسة إدريس يوسف بالشارقة.. أخيراً أحيلت للمعاش.. لكن واصلت التدريس بالمدارس الخاصة.. مدرسة النجوم الخاصة.. ثم مدرسة التميز الخاصة.. لأن المعلم لا يتقاعد.. المعلم يظل رسولاً حتى آخر نفس

#النشاطات_والإنجازات:.. مربية شاملة.. موهوبة.. متوهجة

في عام 1973 اشتركت في عيد التعليم اليوبيل الفضي بمدينة الدلنج..
اشتركت في ثمانية دورات مدرسية مختلفة في ولايات السودان المختلفة..
تم اختيارها لدبلوم الرياضة والثقافة بمعهد القرش الصناعي بالملازمين..
واكتسبت دبلوم الموسيقى والمسرح.. فهي معلمة.. ومثقفة.. وفنانة

#قصة_الصورة_الشهيرة::.. الصورة التي أصبحت وطناً
وهنا بيت القصيد.. ومربط الفرس..
حكاية الصورة ترجع لعام 1975.
اتصل عليها صديق شقيقها وكان يعمل في مكتب الثقافة والإعلام بالأبيض.. وطلب منها أن تمثل وتتنكر في دور قروية تحمل مندولة الصمغ العربي.. وتم التصوير على أن توضع هذه الصورة في معرض الولاية..

#صورة_عادية_لمعرض_عادي..
لكن إرادة الله شاءت أن تصبح هذه الصورة.. شعاراً لشجرة الهشاب.. وللصمغ العربي عالمياً

استغلتها شركة الصمغ العربي لهذا الشأن فإنها معبرة اقتصادياً.. كما أن قناة البلد أخذتها شعاراً لكل برامجها التلفزيونية.. وعلقت هذه الصورة في شوارع العاصمة الخرطوم.. ومطار الخرطوم.. فأصبحت شعاراً قومياً يمثل أهم اقتصاد نقدي في السودان للصمغ العربي

صورة واحدة لمعلمة من الأبيض.. أصبحت في كل مطار.. وكل شارع.. وكل قناة.. وكل كيس صمغ يصدر للعالم

#تحية_للمعلمة_تحية_للرمز
يا أستاذة شامة.. يا مربية الأجيال.. يا صاحبة أشهر صورة في السودان..

لم تطلبي شهرة.. فجاءتك الشهرة تسعى..
لم تبحثي عن مجد.. فصار وجهك مجداً للوطن..
حملتي مندولة الصمغ.. فحملك الصمغ شعاراً خالداً..

أنتِ فخر الأبيض.. وفخر كردفان.. وفخر كل معلم ومعلمة في السودان.. علمتي الأجيال القراءة والكتابة.. وعلمتي العالم أن السودان هو سلة صمغ العالم.. وأن نساءه يحملن الخير على رؤوسهن بكل عز وشموخ

لكِ منا كل التقدير.. وكل الحب.. وكل الاحترام.. يا رسول العلم.. ويا أيقونة كردفان.. ويا صاحبة الصورة التي لن ينساها السودان

#فيصل_حيدر
#الأبيض_الزمان_والمكان_والإنسان
#صاحبة_أشهر_صورة_في_السودان
#شامة_محمود_الصادق
#مربية_الأجيال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى