دكينيات | دكتور : عصام دكين | كيف نحقق الأمن الغذائي في السودان (2)

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور : عصام دكين | كيف نحقق الأمن الغذائي في السودان (2)
أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب!
كيف نحقق الأمن الغذائي في السودان(٢)؟
دكينيات(١٧٧٩)٢٠٢٦/٥/١١م
دكتور عصام دكين
* تحية حب واحترام لكل من ساهم في تعليمي والدي ووالدتي رحمة الله عليهم واخواني واخواتي.
* تحية إجلال وتقدير والرحمة والمغفرة لأساتذتى الأجلاء الأستاذ عبدالمحمود حسن الشيخ، بروفيسور ضوالبيت، بروفيسور اسماعيل، بروفيسور مصطفى بوتنى، بروفيسور عوض الله محمد سعيد بروفيسور على مهيد بانقا بروفيسور الشفاء على ميرغني والذين لم تسعفني الذاكرة لذكرهم عليهم الرحمة جميعا.
* تحية وحب وتقدير للبروفيسورات الذين رسخوا فينا حب العلم والبحث والمعرفة .
* تحية تقدير لأساتذتي الأجلاء بروفيسور فتحي محمد خليفه وبروفيسور مبارك درار . بروفيسور محمد بدوى حسين….
* تحية حب وتقدير للذين ترافقنا معهم في وضع مناهج التربية التقنية واساسيات الإنتاج النباتى بمركز بخت الرضا للمناهج والبحث التربوى، وتحية للزملاء بوزارة التربية والتعليم والمجلس القومي للتعليم التقني والتقاني والأخ الكريم الاستاذ عبدالمحمود عثمان منصور.
تحية تقدير واحترام لاخواني واخواتي الباحثين بمركز ركائز المعرفه للدراسات والبحوث كانت فترة بحث علمية وتجربة علمية كبيرة لاستمرت لثلاثة أعوام في الداخل والخارج.
* اليوم أعود للكتابة عن تخصصي الذي انصرفت عنه بسبب الحرب التي اندلعت في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م مساندا للقوات المسلحة ومحللا للواقع السياسي كاد أن يتسبب في مقتلي وبذلك أعلنت الاعتزال عن الكتابة في المجال السياسي الكذوب في الوقت الراهن.
* سأكتب عن تخصصي بعيدا عن السياسة رغم أن الاقتصاد السياسي والأمن الغذائي من محددات السيادة لكل بلد.
* تخصصت فى الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية ونقل وتدريب وتوطين تكنلوجيا الإنتاج الزراعي..
* إن قضية الأمن الغذائي للسودان والوطن العربي والقرن الإفريقي قد أصبحت قضية محورية ينبغي أن تحظى بأكبر قدر من الاهتمام خاصة في ضوء الاعتماد الكبير للسودان والوطن العربى والقرن الإفريقي على واردات الغذاء من الأسواق العالمية غير آمنه.
* ستناقش سلسلة مقالاتي الظروف المحيطة بقضية الغذاء على الصعيد العربي والإفريقي والسودان شاملة السكان والموارد الطبيعية وانتاج الغذاء والفجوة الغذائية وملابسات حرية التجارة ومفاهيم القضايا الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي وتواصل استدامة التنمية الزراعية والتكنلوجيا الحيوية الحديثة والهندسة الوراثية باعتبارها مدخلا اساسيا للارتقاء بانتاج الغذاء وكذلك مكونات الاستحواذ على تكنولوجيا واجتذاب الاستثمارات ثم تنمية الموارد البشرية والمناخ الاقتصادي المشجع على التنميه لنهوض والخروج من الفقر Up and out of poverty
* سوف تطرح سلسلة مقالاتي القادمة بإذن الله عن الأمن الغذائي ووضع تصورا للاسلوب الذي يمكن تبنيه في التكامل على المستويين القطري والقومي لحشد الموارد والقدرات المتاحة في برامج وطنية لتنمية انتاج الغذاء وبرامج تكافل تحقيق زيادات كبيرة في انتاج الغذاء مع المحافظة على الموارد الطبيعية بهدف تحقيق الأمن الغذائي للجيل الحالي والأجيال القادمة.
* سوف أقدم في سلسلة مقالاتي القادمة شرحا معمقا لقضايا الغذاء في الدول العربية والسودان واستخدام ادوات الاقتصاد السياسي لتاريخ الأمن الغذائي فى المنطقة والسودان حيث المطمورة إحدى وسائل تحقيق الأمن الغذائي.
* وسوف ألقي الضوء على العلاقات الجيو سياسية للغذاء في المنطقة العربية والسودان على وجه الخصوص والتى تستخدمها الدول العربية في اداء السياسات الخارجية .
* كما تستعرض مقالاتي القادمة عن الاقتصاد السياسي وقضايا الأمن الغذائي وأزمة الغذاء وعلاقة ذلك بأزمة الغذاء في الفترة السابقة والحالية والتي اعتبرت بوصفها محركات لثورات الربيع العربى.
* سوف تتعرض سلسلة مقالاتي لكيفية تعاطي حكومات الدول العربية مع مشكلات الغذاء والأمن الغذائي من خلال مفهوم السيادة الغذائية، وذلك من خلال محاولات زيادة الانتاج الزراعي المحلي ومحاولات اقتناء الأراضي فى الدول العربيه فيما يعرف بظاهرة الاستحواذ على الأراضي الزراعية.
* كما سوف استعرض الخبرات لبعض الدول العربية التي قدمت من خلال دراسات حاله لهذه الدول.
* نعم حيث اخفق العالم فى ايجاد حل لأزمة الجوع في القرن الحادي والعشرين حيث الفقر المدقع والجوع المنتشر على نطاق واسع في العالم..
* في عام ٢٠٠٠م اتفق زعماء العالم وكثير من مستشاريهم على أن استئصال شأفة الجوع يعد أولوية قصوى للألفية الجديدة وتحديا من المرجح التغلب عليه بحلول منتصف هذا القرن.
* تصاعدت أسعار القمح والفول الصويا والأرز والذرة في العقد الماضي وهو ما أدى إلى توسيع فجوة الفقر وإثارة موجه من الاضطرابات السياسية ومن ثم ألقت هذه الأزمة الطاحنة بظلالها القائمة على السكان الأشد فقرا في العالم الجنوبي أو من يطلق عليهم مليار القاع الذين يعيشون على أقل من دولار يوميا والذين يعانون دائما وطأة الجوع.
* أصبح الجوع شائع في السودان والعالم الإفريقي و العربي وأصبح شىء مخجل على العالم حيث هنالك اسباب تقف وراء الاخفاقات في الاستجابه لهذه الكارثة الإنسانية بالإضافة للمشكلات الناجمة عن التغير المناخي وسوء إدارة الأزمات والتفاؤل المضلل وكذلك آثار الخصخصة المتزايدة لخطط وبرامج مساعدات التنمية.
* هنالك حلول طرحت من نشطاء حقوق الغذاء من المشاهير فهي حلول تحركها المصالح والأعمال التجارية حيث تفرغ التنمية من مضمونها السياسي الملح.
* لا بد من ابتكار طرق تكنولوجيا لحل أزمة الغذاء في السودان وإعادة التفكير في الأسباب الجوهرية للتفاوتات الغريبة في الثروات حول العالم والسودان من الدول الغنية فهى تمثل تحديا سياسيا واقتصاديا حيث فشلت كل المحاولات في مجابهة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي.
——————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين



