مقالات وكتاب

دكينيات | دتور : عصام دكين | الفقر اصبح يتسم بالعمق الشديد في السودان

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دتور : عصام دكين | الفقر اصبح يتسم بالعمق الشديد في السودان

دكينيات(١٧٧٧)٢٠٢٦/٥/٨م.

دكتور عصام دكين.

ان الفوارق الكبيرة في المرتبات للعاملين في الدولة والقطاع الخاص والعمال المهره مع وجود تضخم جامح ومستمر عمق الفقر في السودان وجعل الفجوة كبيرة بين الدخل والمنصرف.
استمعت لوزيرة الدولة بوزارة الرعاية الاجتماعية سليمة إسحاق في قناة النيل الأزرق تقول ان نسبة الفقر في السودان بعد اندلاع الحرب في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م وصلت تقريبا ٩٠%.
اقول لها ايها الوزيرة ان الفقر أصبح يتسم بالعمق الشديد في قطاع العاملين في الدولة الخدمة المدنية وقطاع عريض من العمالة الهامشية حيث مازال الحد الأدنى للاجور ٢٥ الف جنيه و الحد ألاعلى اكثر من ٢٠٠ الف جنيه بقليل ومع التضخم الجامح المستمر وعدم المساواة في الاجور والدخول للعامة تعمق الفقر بشدة في السودان وتركزت الثروة في ايادى القلة واصبحت تتحكم في الكثرة.
ان التضخم الجامح المستمر في السودان وعدم المساواة في الاجور والدخول أصبح هولاء المعدمين الفقراء والمساكين والمكلومين والمظلومين والكادحين ينفقون كل دخولهم على السلع الأساسية الاستهلاكية المتأثره بارتفاع الأسعار اليومية بسبب التضخم الجامح المستمر.
لاحظت هنالك ارتفاع كبير في أسعار إيجار العقارات رغم ضعف الدخول لان أصحاب العقارات أصبحوا يرفعون الأسعار دون ضابط لعدم استقرار السوق وهى مصدر دخلهم بل أصبحت توقع العقود بالدولار اى يتم السداد الإيجار بمايقابل سعر الدولار لتاكل الجنيه السوداني بصورة مستمرة.
توقف الاستلاف أو الجرورة في الدكاكين لفترات طويلة لان المدينون يسددون ديوناهم بقيمة لحظة التدين ومع ارتفاع الأسعار والتضخم المستمر تقل قيمة المال المدان وأصبح أصحاب الدكاكين يشكون من تأخر سداد الدين لانهم يتضررون بسب تأخر السداد النقدي وانخفاض قيمة المال المدان مع ارتفاع الأسعار فتم ايقاف الجرورة من الدكاكين.
التضخم الجامح المستمر أدى إلى الذيادة في الصرف الأسري اى الغلاء للمواجهة المستمرة وضعف الدخل أدى الى الفقر الشديد.
العام الماضي كان الانتاج ضعيف في القطاع الزراعي بالإضافة لقلة الاستثمار وهروب راس المال الى خارج البلاد بسبب الحرب ايضا سبب مباشر في تعميق الفقر في السودان.
كان الشعب السوداني مقسم الى ثلاث طبقات.
١/ معدمين اى الفقراء وهم الغالبية بنسبة ٧٥%.
٢/ الطبقة الوسطى تمثل ١٥%.
٣/ طبقة المترفين تمثل ١٠%.
للأسف الشديد تآكلت الطبقة الوسطى بسرعة مزهلة وانضمت الى طبقة المعدمين الفقراء فاصبح الفقر بنسبة ٩٠% ويتسم بالعمق الشديد. واصبحت تتركز الثروة عند فئات محدودة حولت امولاها إلى دولار وذهب أو أصول حتى لا تتاكل وخرجت من الدورة الاقتصادية.
* لم يتم صرف المرتبات حتى الان في ولاية الخرطوم بسبب الرؤية الضبابية في زيادة المرتبات وكذلك عدم توفر المال الكافي لتغطية الزيادات الغير متفق عليها.
* المعالجات:.
١/ زيادة المرتبات بطريقة عادلة.
٢/ دعم الفئات الضعيفة.
٣/ زيادة الإنتاج في القطاع المروى والقطاع المطرى.
٣/ خفض الضرائب والرسوم أو اعفائها لمدخلات الانتاج الأساسية لحين تحسين الإنتاج.
٤/ التركيز على التعدين وضبطه لأنه الأسرع في جلب العملات الصعبة.
——————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى