كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لازال المسلسل التركى لشركة كنز الدولية مستمرا

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لازال المسلسل التركى لشركة كنز الدولية مستمرا
نواصل المسيرة تجاه هذا الموضوع الذى لازال يثير جدلاً واسعاً خصوصا ونحن على أبواب (*الحج)* وفى هذا الصدد نحن كصحافيين لا ننسب أنفسنا للاوائل الذين يبحثون عن الحقائق لشرائها أو للترويج بها بأضعف الجهد وكبير الإيمان .. فحديثنا يصب لطرح الأسئلة أكثر من تقديم الإجابات .. الصحافيون على علم بأن نصف النهار بتوقيتهم هو منتصف الليل عند أخرين لذلك لا نريد أن نسوق الزمان بعقارب ساعاتنا .. ليأتى إلينا خبرا مفاده (*العبارة جودى)* والتى تم اختيارها من ضمن المناقصة الظالمة لنقل الحجيج والعودة الطوعية على متنها .. قبل بداية نقل الحجيج .. اندلعت نار بالعادم واشعلت شرارة كادت أن تؤدى إلى ما لا يحمد عقباه .. وفى هذا الموضوع الخطير الذى جعلنا ندخل من باب لنخرج من آخر واضعين كل شئ (*مهما كانت حساسيته)* تحت قيد البحث والتناول للجهة التى اختارت مثل تلك (*البواخر)* وتتجاهل الشركة المالكة لأكبر أسطول بحرى معروف لدى المسؤولين .
فالذين اختاروا تلك (*البواخر)* فاقدة اللون والطعم دون أن يكون هناك مصداقية فى الإختيار تقتضى حذر العرض الذى يجعل الحقائق صابونية الملمس تنزلق من الايدى أو تتحول على رغوة ترسل فقاعات كبيرة فى شكلها حتى لا يمسك المسؤولين علينا ماخذا أو يقيدوا علينا خطأ فى مراصد السخط تجاه سطرا كتبناه على السطور تجاه الظلم الواضح (*لشركة كنز الدولية)* .. وهنا يجب القول للمسؤولين الذين اختاروا تلك (*الوكالات)* الأكثر سعرا عن شركة كنز الدولية الأقل سعرا .. نقول للذين خرجوا لأ سواق (*الصحافة)* أن يهيؤا المزاج والأعصاب لهذا الوضع المزر والبالغ التعقيد وأن يجعلوا ظلمهم الذى وقع على شركة كنز الدولية بمثابة الإنتقال من الصدق الى عدم المصداقية .
ورغم كل ذلك الواقع الرهيب الفظيع نجد قرار (*بسام شيينغ)* وقع بردا وسلاما بعدم رفع الأسعار مهما كانت المكاسب لأن مبادرتهم انسانية لدعم جرحى الحرب والمتعسرين فى السفر والراغبين فى العودة الطوعية (*عكس)* تلك الوكالات التى تستغل الظروف وترفع أسعارها للمواطن السودانى الذى وصل الى حالة من البؤس .. ويكفى تماما ما تقوم به تلك (*الوكالات)* تجاه المواطن المغبون والمظلوم والمحتاج للمساعدة لك الله ياوطنى .
ونحن اليوم ندق ناقوس الخطر ونرفع مظلمة شركة كنز الدولية لاصحاب الشأن وإلى الجهات صاحبة القرار للنظر إلى تلك الوكالات التى لا تراعى للضوابط والأسس مما يجعل خللا واضحا يقود إلى معاناة الحجيج جراء إرتفاع الأسعار وبإذن الله لن نصمت ولن تجف المحابر بل ستزداد قوة وعزيمة تجاه تلك الاتاوات فى ارتفاع الأسعار .. علما هناك قصورا واضحاً من جانب المسؤولين تجاه هذا الموضوع وصاروا يفكروا بالمقلوب يسمعون بعيونهم ويشاهدون بأذانهم فالحواس لا تستجيب لنداء العقل البشرى .. والعياذ بالله .
خلاصة القول .. ولعلم الجميع بمافيهم مسؤولى تلك اللعبة بأن شركة كنز الدولية وصاحبة اكبر أسطول ممثلة فى وكالة بسام شيينغ ستظل رافعة راية التحدى وتواصل مسيرة التخفيضات الحقيقية على أسعار التذاكر لأنهم مؤمنين بأن التنافس لن يكون بالارقام بل يقاس بالمواقف الإنسانية وجبر الخواطر .. عموما تلك الفئة حساباتهم لم تكن دقيقة فى اختيارهم غير موفق وهذا لن يخرس صوت العقل أو يقتل الإيمان فى القلوب وحتما ستنتصر إرادة المؤمنين بالقضية بصدق نواياهم وتثبيت اسطولهم على نفس الأسعار من أجل هؤلاء الحجيج .. وإن غدا لناظره قريب .. ونواصل المسيرة لهذه القضية المعقدة .. وسانذر الكثير من وقتى إلى أن يستقيم الحق دفاعا عن الحجيج من أبناء وطنى وعن حاملى الهم نفسه .. ولن أقول كفى بل سنواصل المشوار إن أمد الله فى الأجال .
تاج السر محمد حامد


