شخصيات سودانيةمن كردفان
من كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | فخر السودان.. المخترعة : مها مالك إبراهيم حيدوب

صوت الشارع
شخصيات سودانية
من كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | فخر السودان.. المخترعة : مها مالك إبراهيم حيدوب
نساء بلادي**

“العقل.. والاختراع.. والإنسان”
فخر السودان.. المخترعة «مها مالك إبراهيم حيدوب» – أول مخترعة في التاريخ تتخلص من التلوث 100%
####
“حين يكون العقل سودانياً.. تصبح النفايات ذهباً”
في زمنٍ تاهت فيه العقول في زحام الحروب، وغابت فيه الملامح في دخان النفايات، خرجت من رحم السودان، من رحم المعاناة، امرأة.. ليست ككل النساء.
معلمةٌ حملت الطباشير بيد، وحملت هم الوطن والعالم بيدٍ أخرى.
باحثةٌ لم تنتظر مختبرات ناسا، ولم تستجدِ معامل الغرب، بل صنعت معملها من إيمانها، واختراعها من وجع وطنها.
إنها الأستاذة مها مالك إبراهيم حيدوب.. أول مخترعة في التاريخ تتخلص من التلوث 100%، وتُحوّل القمامة إلى ذهب، والنفاية إلى حياة.
سطرت اسمها بأحرف من نور في سجل المبتكرين العالميين، لا بمداد الحبر، بل بمداد العرق والبحث والسهر.
#الاختراع_الثوري: ليس محرقة.. بل محراب
اختراعها ليس مجرد جهاز.. إنه ثورة.
جهاز محرقة ذكية ومغلقة تعمل على التخلص الكامل من النفايات الصلبة والعضوية (زراعية – حيوانية – منزلية) بنسبة 100% وبدون أي تلوث.
في الوقت الذي يحرق فيه العالم نفاياته في الهواء الطلق فيدمر صدر الإنسان وصدر السماء، جاءت مها بمعجزة تقول: لا للحرق المكشوف.. نعم للتكسير الحراري المغلق.#المعجزة_العلمية: من الدخان إلى الدواء
بدلاً من الحرق المكشوف الذي يدمر البيئة ويسبب أضراراً جسيمة للإنسان والحيوان، ابتكرت جهازاً يعتمد على التكسير الحراري المغلق حيث:
– يتم فصل الغازات المضرة وتكثيفها ولا تطلق في الهواء
– الناتج الأول: هواء نقي + كربون نقي يتنفسه الناس
– الناتج الثاني الثمين: سماد سائل مركز بكميات مهولة = سوبر فوسفات + نترات + كربون عضوي يُحيي الأرض بعد موتها
تأخذ من الأرض الميتة نفاية، وتعيد إليها سماداً يحييها.. فتبارك الله أحسن الخالقين.
#قيمة_اقتصادية_طائلة: من القمامة إلى القمة
– المادة الخام مجانية ومتوفرة بكثرة (النفايات تملأ شوارع الخرطوم والعالم)
– إنتاج أسمدة سائلة عالية الجودة ومخصبة للنباتات بلا كيماويات مسرطنة
– عائد مادي مجزي يغطي تكلفة المشروع وله فوائد ربحية ورحبة بإذن الله
– يحل مشكلة النفايات في الخرطوم والعالم أجمع وليس بلادنا فقط.. مشروع يحل أزمة كوكب
#الاعتمادات_الرسمية_الموثقة: ليس كلام واتساب.. بل شهادة دولة
هذا ليس منشوراً عابراً.. هذا تاريخ موثق بختم الدولة والعلم.

ملتقى رواد الأعمال السودانيين الشباب
يكرم المخترعة السودانية / مها مالك إبراهيم حيدوب
تقديراً لجهودها الرائدة في مجال الاختراع والابتكار البيئي المستدام
صاحبة الاختراع الثوري: جهاز تحويل النفايات إلى أسمدة سائلة بلا تلوث
فخر المرأة السودانية.. وعقل يفكر للعالم، وقلب ينبض للسودان.
ألا تستحق هذه العالمة أن تتبناها الدولة؟ ألا يستحق اختراعها أن يرى النور في كل ولاية؟ ألا تستحق أن نرفع لها القبعات بدلاً من أن نتركها تحارب وحدها؟
التحية لكِ أستاذة مها.. يا من حولتِ قمامتنا إلى قمح، ودخاننا إلى هواء.

