كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الاستفزاز يزيد قواتنا المسلحة قوة وعزيمة أيها الجربوع

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الاستفزاز يزيد قواتنا المسلحة قوة وعزيمة أيها الجربوع
لازالت تلك الدولة المنهارة اثيوبيا تتمادى فى استفزاز الجيش السودانى المؤمن بقضيتة وذلك بإطلاق مسيراتهم داخل تلك الاراضى السودانية الطيبة والمحفوظة من الإله .. بهدف جره لحرب إقليمية لتمكن دويلة الشر وحلفائهم من إنقاذ جراثيم مليشيا الدعم السريع من طوفان متحركات الجيش السودانى والقوات المساندة فى محورى كردفان ودارفور فى غصون الأيام القادمة بإذن الله ..
ومن هنا نقول لتلك الدولة المنهارة أخلاقيا اثيوبيا أن ترعى بقيدها لأن قوات السودان المسلحة لا ولن ترعبها تلك المسيرات بل ستزيدها قوة وعزيمة وإصرار لمواصلة المشوار .. ألا يكفيكم تلك الجيوش الممولة من دويلة الشر الإمارات فى قمز الاثيوبى قرب الحدود السودانية لتأهيل عناصر أجنبية من بينهم منسوبى الدعم السريع الفارون من جبهات القتال فى السودان وعناصر من جنوب السودان ومرتزقة من امريكا اللاتينى وكان يقود هذا المشروع الفاشل أصلا الجنرال الاثيوبى غيتاشو غودينا .. ويشرف على التنسيق ضباط إماراتيين .. فيما تصل المعدات عبر موانئ (*بربره ومومباسى)* بينما تلتزم حكومة ابى أحمد المتعجرفة الصمت وهذا ماجعل التساؤلات حول اثيوبيا والدعم الإماراتى فى تأجيج الصراع السودانى .
اثيوبيا المتعجرفة ذيل أمريكا والإمارات المتهالكة جميعهم لايريدون اصلاح السودان وهذا واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار .. ومن وراء كل هذا أمريكا التى تعمل خلف الكواليس ضد السودان وشعب السودان .. فيا أبناء السودان رجاءا ثم رجاءا ابعدوا هذه الغشاوة من أعينكم فامريكا واثيوبيا والإمارات يعملون من أجل تحطيم السودان .. لكن ليعلم هؤلاء الاقزام أن للسودان رب يحمية من كل ظالم .. وأنها أى أمريكا مهما أوتيت من قوة هى وتوابعها أعجز من أن تتمكن من تركيع السودان وقياداتة .
وكما هو معلوم للعالم أجمع بأن أمريكا والإمارات واثيوبيا هدفهم الخبيث إقامة هذه الحرب لضرب السودان وإيقاع ضرر يمنعه من الوقوف على أرض صلبة وقوية من قبل السياسة الأمريكية .. نجحت فى مسعاها ودمرت السودان وإدارته الإقتصادية
وعطلت مشاريع الطاقة بكل قطاعاتها بدوافع الحرب المدمرة ولا يحتاج الأمر أكثر من أن تكون أكثر إلماما عما يدور خلف الكواليس ومن هم الذين يعملون لتدمير هذا الوطن العزيز لكن ولله الحمد وبفضل من الله استعاد السودان عافيته بقوة وعزيمة شعبه الصابر .. ليدخل هؤلاء الجرذان فى جحورهم .
المتفلتون من أمريكا ودويلة الشر الإمارات واثيوبيا وبعض دول الجوار يعلمون بأن الذهب صار هو السلعة الأساسية الجالبة للعملة الصعبة للسودان بعد انفصال الجنوب ببتروله .. لم يكن الأمر مرضيا لأمريكا وبعض دول الجوار بل كان همهم كيف يركع السودان .. لذا هداهم تدبيرهم بإقامة المعسكرات داخل اثيوبيا واطلاق مسيراتهم داخل السودان لمعاودة الحرب مرة أخرى .. لكن وبمشيئة الله كل نواياهم القذرة ستفشل وسيظل السودان واقفا كالبيان الشاهق بسواعد أبنائه وعقلية جنودة الباسلة .
دعونى أقول وبين سطورى المتواضعة لهؤلاء الاغبياء بأن أراضى السودان لن تبور ولن تنتشر البطالة ولن ينحبس الغيث ولن يتحول إلى بلد تهدده المجاعة بإذن الله .. بترول السودان سوف يملأ أراضية وذهب السودان تضيق به الخزائن .. ووجب علينا نحن كأبناء السودان وضع الايادى فوق بعضها البعض لمحاربة هؤلاء الانجاس وأن نفكر جميعا وبعد نهاية هذه الحرب فى كيفية الإستفادة من أراضى السودان الشاسعة قبل مضى الوقت .. فالمسؤولية أصبحت تقع علينا نحن شعب السودان ليعود كما كان بلدا غنيا للشعب العربى كله بإذن الله .. والله المستعان .. وكفى .
تاج السر محمد حامد



