دكينيات | دكتور عصام دكين | مقترحات لاصلاح الشهادة السودانية لمواكبة العالم وللتنوع الكبير في السودان ولتوسيع الفرص وتحقيق الرغبات وتنمية المواهب والمهارات.

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور عصام دكين | مقترحات لاصلاح الشهادة السودانية لمواكبة العالم وللتنوع الكبير في السودان ولتوسيع الفرص وتحقيق الرغبات وتنمية المواهب والمهارات.
دكينيات(1947)2026/9/13.
دكتور عصام دكين.
تعاني الشهادة السودانية ويعاني الممتحنين لها معانات لا داعي لها وحطمت ودمرت الكثيرين لأسباب عديدة منها اتساع السودان وتنوعه الثقافي والعرقي والجغرافي وتفاوت الامكانيات بين اقاليمه. ايضا حصر المطلوبات وتعدد المساقات في الشهادة السودانية أبرز معانة كبيرة للطلاب وفي نفس الوقت هذه المطلوبات غير موجودة في نظم التعليم في العالم.
يجب إلغاء المساقات المتعددة وإلابقاء على المساقين العلمي والادبي فقط.
كما يجب إلغاء تحديد المواد الأساسية عربي انجليزي تربية إسلامية رياضيات فرنسي والتى تحرم الطالب من حساب النسبة والدخول إلى الجامعات بل تظل هذه المواد موجودة بالإضافة للجغرافيا والتاريخ والفيزياء والكمياء والاحياء والفنون والادب الانجليزي والادب العربي. ونكون قضينا على الكلمات المحطمه التى اسمعها هذه الأيام يقول الطالب أن ناجح ولكن قادى المادة الفلانيه لماذا لأني لم ادرسها أو لا احبها أو ما كان عندها استاذ.
كما يجب أن تحسب النسبة للطالب من سبعة مواد 100 درجة لكل مادة.
يظل باب إضافة مادة أو مادتين للسبعة مواد مفتوح للطلاب حسب ميوله ويتاح له الامتحان في تسعة مواد لكي يوسع فرصه ويحقق رغبته وتنمية موهبته وميوله وتحسب له النسبة من أعلى درجات في سبعة مواد فقط لتأكيد نجاحه وممكن ان تنقص النسبة عند الرجوع الى المادتين اذا احتاجهم في الدخول الى الكليات التى من شروطها تلك المادتين.
يحب ان يخضع الدخول إلى الجامعات والكليات والأقسام أو التخصصات لامتحان لمواد التخصص المؤهلة للكلية للتأكد من قدرات الطالب ورغبة الطالب في الكلية مثلا الكليات العلميه ستركز على المواد العلمية فيزياء إحياء كيمياء ولا يهمها بقبة المواد التى لا صله لها بالكلية ولكنها اصبحت عائق في الدخول لها. الكليات الأدبية ستركز على التاريخ والجغرافيا، كليات اللغات تركز على الادب العربي والانجليزي والفرنسي. وكليات الفنون تركز على مادة الفنون والمواهب مثل كلية الموسيقي والدراما…
لاحظت في امتحانات الشهادة السودانية أن هنالك طلاب مبرزين في مواد احرزوا فيها درجات ممتازة و في بعض المواد اخفقوا فيها فكانت نتيجتهم رسوب وعندما تجمع الدرجات في المواد السبعه تجدها تحقق نسبة نجاح تفوق ال50% تصل إلى 70% فأكثر وعندما تسأل الطالب لماذا رسبت في تلك المادة يقول لك لا احب هذه المادة أو تلك المواد وأفضل تلك المادة وتلك المواد مما يعكس لك رغبة وميول الطلاب ولكنه حرم من رغبته وميوله بسبل نظام النسبة ونظام المواد الأساسية وهذه المواد لا تؤثر في رغبة وموهبته اذا رسب فيها بل مفروضة عليه.
اذا اراده الطالب الالتحاق باى جامعة عالمية لا يهمها أن يكون النجاح الكبير في اللغة العربية أو التربية الإسلامية بل يهمها النجاح في مواد التخصص واللغة الانجليزية او الفرنسية او العربية للكليات العربية في الدول العربية واحيانا تلك الجامعات تدرس الطالب المنتسب اليها من خارج بلادها عاما للغة التى تدرس بها الجامعة.
اذا الغينا فكرة المواد الأساسية والغينا تعدد المساقات وحسبنا النسبة من أفضل سبعة مواد وتركنا الباب مفتوح لطلاب لاختيار اكثر من سبعة مواد والغينا تفرع العلوم وحصرنا العلوم في المسميات العامة بمعني لا يوجد مساق حاسوب وهندسية كل ذلك يدرج في المساق العلمي في مواده المعروفه الفيزياء والكمياء والاحياء. ويرافقه المساق الأدبي بمواده المعروفه الجغرافيا والتاريخ بالإضافة للادب الانجليزي والعربي والفرنسي والفنون نكون مواكبين للعالم واحترمنا التنوع الثقافي والعرقي والحغرافي واهتممنا برغبة الطلاب ونمينا ميولهم وفتحنا أمامهم كل الأبواب المحلية والعالمية وحققنا عدالة كبيرة في فرص التعليم.
اقتراحي الاخير يجب أن لا نجعل النسبة هي الشرط الأساسي للدخول إلى الجامعات والمحسوبة من مواد اساسيه التى حطمت وحرمت الكثير من الطلاب لا يعقل أن ينقص الطالب درجتين أو حتى عشرة درجات في مواد تسمي اساسيه ويحرم من النجاح فقط تكون النسبة نجاح شرط للجلوس للامتحانات المؤهلة للدخول إلى الجامعات حيث تعقد كل جامعة أو كلية أو تخصص امتحان قدرات للراغبين للدخول إليها حيث يتم اختيار الجالسين حسب مطلوبات الكلية من المواد.
—————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين



