مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الخائن طه عثمان الحسين وتورطه فى دعم المليشيا عبر دول شرق افريقيا

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الخائن طه عثمان الحسين وتورطه فى دعم المليشيا عبر دول شرق افريقيا

مدخل :
أفادت مصادر ميدانية متطابقة بأن المتمرد طه عثمان الحسين يعمل بالتنسيق مع المتمرد القونى على تأمين شركة الإمداد اللوجستية لمليشيا الدعم السريع عبر دول شرق أفريقيا التى تضم كينيا .. يوغندا .. جنوب السودان .. اثيوبيا مستقلا شبكة إتصالات وعلاقات مباشرة مع اجهزة المخابرات والاستخبارات لتسهيل مهامه التخريبية .. واشارت المصادر الميدانية إلى أنشطة طه الميدانية المرتبطة بدعم المليشيا شملت تواجده خلال الفترة الماضية فى معبر قولو الرابط بين يوغندا وجنوب السودان إلى جانب وجوده المتكرر فى ميناء (*مومباسا)* للإشراف على حركة وانسياب شحنات الدعم اللوجستي العسكرى الموجه للمليشيا .. واكدت ذات المصادر أن تحركات طه عثمان تضمنت تواجده فى معبر (*ملابا-بوسية)* الواقع بين حدود يوغندا وكينيا برفقة ضابط تتبع للمليشيا يدعى سيد على عمر حيث تركزت مهمته هناك على تأمين ومرور الشاحنات والعتاد اللوجسيتى بسلاسة دون عوائق .. حيث عقد طه الحسين رفقة وفد رفيع المستوى من المليشيا يضم القونى حمدان والباشا طبيق اجتماعا مغلقا مع وفد حكومى من دولة إقليمية ضم وكيل وزارة المالية ووكيل وزار الطاقة وممثلا عن جهاز المخابرات لبحث عدد من الملفات المشتركة من ضمنها تعزيز آليات الدعم اللوجسيتى .. مجمل نشاطات المتمرد طه حسين يتركز على إدارة شبكات الاتصال والتأمين اللوجسيتى لمليشيا الدعم السريع فى الإقليم الأفريقى .. مستثمرا علاقاته السابقة لتمرير الدعم العسكرى الإماراتى الموجه للمليشيا عبر دول شرق افريقيا بتوجية وايعاز مباشر من دولة الإمارات .

حاول هذا المرتزق المدعو طه عثمان الحسين .. الخائن العرديد أن يضع يداه المتسخة أصلا مع المتمرد القونى لتأمين شركة الإمداد اللوجستية لمليشيا الدعم السريع عبر تلك الدول (*الناقصة)* حيث ظل هذا الموهوم يقوم بمهمته التى أوكلت له ألا وهى تأمين ومرور الشاحنات والعتاد اللوجسيتى بسلاسة دون عوائق وهو لا يعلم المسكين بأنها أصبحت مترهلة .. ولا فائدة ترجى من هذا العميل الذى أختار المتاجرة بأسم الشعب السودانى وباع موقفه بثمن بخس من الدراهم المعدودة .

هذا الخائن البغيض فقد أصبح ميتا فى قلوب السودانيين لأن الشعب السودانى أصبح أكثر وعيا بحقائق الوقائع وأكثر إدراكا بمعرفة بائعى الضمير والعياذ بالله .. وللحقيقة ان هذا الخائن حتى عناصره أنفسهم لم يعودوا يمنحوه الثقة ذاتها .. تقلصت مهامه الميدانية المرتبطة بدعم المليشيا كما شمل تواجده فى معبر قولو وهذا المعبر يربط بين يوغندا وجنوب السودان .. لكن قريباً جدا سيجد نفسه جسد بدون روح .

تم وضعه فى ميناء مومباسا للإشراف على حركة وانسياب شحنات الدعم اللوجستى العسكرى الموجه للمليشيا .. ومن هنا اسمحوا لى أن أقول لهذا المتسول الذى يفتقد للأخلاق والحكمة من أى طينة خلقت أيها البلطجى .. لنعذره لأن الدراهم أحيانا تنسيك مامعنى الوطن وهذا بالضبط ما فعله هذا المتخلف من الذين تلطخت أياديهم بأموال دويلة الشر الإمارات لسفك دماء أبرياء شعب السودان .. نحن السودانيين نستنكر هذا العمل القبيح من هذا المرتزق الذى لا يمثل إلا نفسه الرخيصة التى تباع وتشترى بالمال .. ليعلم هذا المدعو طه الحسين بأن شعب السودان يقف صفا واحداً خلف قواتنا المسلحة من أجل وطن وشعب واحد .. ولن تكن نظرتهم ضيقة وقاصرة كنظرة هذا المتخلف الخائن الذى يدعو إلى تشتيت وتفتيت وحدة السودان الواحد .. عاش السودان وطن واحد يسع الجميع ماعدا هذا البلطجى .. عاشت القوات المسلحة سدا منيعا ضد كل الخونة وبايعى الضمير والشتات .

تحركات هذا المتمرد طه عثمان الحسين التى تضمنت تواجده فى معبر (ملابا -بوسية) الواقع بين حدود يوغندا وكينيا وبرفقة ذاك الخاسر التابع للمليشيا سيد على عمر .. فقد منيت تحركاتهم اللوجستية باخفقات متكررة غير قادرة على مواصلة المشوار الرخيص لأنه فقد صلاحيته الأخلاقية قبل أن تفقد جدواها العملية .. بضاعة مثقلة بآلام السودانيين ودموعهم ودمائهم .. لكن هيهات أن تجد من يشتريها أو يقف خلفها .. حتى الاقربون ياطه الحسين حين اتضحت لهم معالم الغرق أصبحوا يبحثون عن قارب نجاة أو يتهيأون للقفز من السفينة .. فالشعب السودانى أيها المتخلف صار أكثر صلابة من أن تخدع بصيرته لم تعد الحيلة القديمة صالحة ولم يعد تزييف الوعى ممكنا كما كان .. واليوم وأنت ترى عودة السودانيين إلى مدنهم وقراهم ويبدؤون مسيرة إعادة البناء والإعمار لتبقى أنت واعوانك من المليشيا فى اجتماعاتكم المغلقة عديمة الفائدة والموجة من دويلة الإمارات .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى