شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

من كردفان | فيصل حيدر حمد السيد | الإعلام بين وقار الحقيقة وصخب الترند وبث الشائعات

صوت الشارع

من كردفان

من كردفان | فيصل حيدر حمد السيد | الإعلام بين وقار الحقيقة وصخب الترند وبث الشائعات

الإعلام المعاصر… ساحةُ صراعٍ لا تهدأ.

صراعٌ بين “وقارِ الحقيقة” و “ديكتاتوريةِ الترند”

بين منبرٍ يُنير، ومنصةٍ تُثير.

الايقونات الشعبية تلهب الحماس، والعناوين الصارخة تخطف الأبصار،

ولكن “الحقائق الموثقة” هي صمام الأمان، وهي البوصلة التي لا تضل.

وعلى الإعلامي الحصيف أن يدرك: “لكل مقامٍ مقال، ولكل زمانٍ رجال”

“فـالأصالةُ جوهرٌ” لا يصدأ، و “المعاصرةُ وعاءٌ لا بد منه”، و”الصدقُ هو الوسيلةُ الباقية” التي لا تبلى.

الاعلام سلاحٌ ذو حدين:

“حدٌّ يبني”… و” حدٌّ يهدم”

“حدٌّ يطمئن الشعوب”… و” حدٌّ يزرع الرعب في النفوس”

فالاشاعة نارٌ تأكل الأخضر واليابس، تهدم في لحظةٍ ما بناه الصدق في سنين.

“أما الكلمةُ الموثوقة المصدر”فهي لبنةٌ في صرح الوطن، وحجرُ أساسٍ في بناء الوعي.

الإعلامي الحقي لا يبحث عن “لايك” زائل، ولا عن “شير” عابر.

هو طبيبٌ يداوي بالخبر، ومهندسٌ يشيد بالأمل، وحارسٌ على قلوب الناس.

“معلومته الصادقة تعطي أملاً، وخبره المتثبت يمنح سكينة”

أما إعلامي الشهرة، وتاجر الإشاعات، وبائع الترند…

فهو نافخٌ في جمر الفتنة، وباذرٌ لبذور الخوف، وصانعٌ للرعب من لا شيء.

فاختر لنفسك أي الطريقين:

طريقُ البناءِ بالصدق، أم طريقُ الهدمِ بالزيف؟

فالقلم أمانة، والكلمة مسؤولية، والتاريخ لا يرحم.

وسيبقى الصادقُ مناراً، وسيذوب الكاذبُ كالسراب.

#الإعلام_مسؤولية_

#الصدق_نجاة_

#لا_للشائعات_

#فيصل حيدر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى