الجاليات السودانية بالخارجمجتمع

كتبت : كلثوم عمر موسى | رابطة جمعية الحرفيين في عهد جديد

صوت الشارع

الجاليات السودانية

الجالية السودانية بالمنطقة الغربية السعودية

كتبت : كلثوم عمر موسى | رابطة جمعية الحرفيين في عهد جديد

في قلب كل حرفة تنبض حكاية وطن، ومع كل فجر جديد يولد أمل يجدد العهد مع التميز والإبداع. هكذا تطل علينا “جمعية رابطة الحرفيين” بثوبها الجديد، حاملةً في طياتها رؤية رائدة لا تكتفي بالحفاظ على إرث الماضي، بل تبني جسوراً متينة نحو مستقبل واعد.

 

إن هذا العهد الجديد ليس مجرد شعار، بل هو نبض حي يتدفق في عروق الجمعية؛ ليعيد صياغة مفهوم الحرفة كركيزة أساسية للهوية والاقتصاد مستنداً إلى ثلاثة محاور رئيسية:

 

  • إحياء الجذور: تكريم الأنامل الذهبية التي حافظت على أصالة تراثنا لقرون.
  • تمكين المستقبل: فتح آفاق الابتكار والدعم للجيل الجديد من المبدعين والموهوبين.
  • الاستدامة والأثر: تحويل الحرف اليدوية من مجرد هوايات إلى مشاريع تنموية مستدامة تؤثر في المجتمع.

نفتتح هذا المقال لنبحر معاً في تفاصيل هذا التحول الملهم، مستكشفين كيف ترسم الرابطة ملامح غدٍ يشرق بالإنجاز، ويجعل من الهوية الحرفية عنواناً للفخر والريادة.

 

وصرح السيد عادل عمر محمد علي الرئيس التنفيذي بأنه بعد اكتمال التعين للمكتب التنفيذي والمجلس التشريعي وأمانة المرأة نبدأ عهدا جديدا من الإنجازات المرتقبة حيث تم العمل على خطة التطوير والفعاليات التي ستقام قريباً بإذن الله تعالى.

 

وقدمت جمعية رابطة الحرفيين السودانيين درع تكريم لسعادة السفير الدكتور كمال علي عثمان طه القنصل العام لقنصلية جهورية السودان بجدة في حفل وداعه المقام في جدة بتاريخ 03 نوفمبر 2026م، وقدم الدرع كلا من السيد عادل عمر محمد علي رئيس المجلس، الأستاذة سامية علي الأمين العام لأمانة المرأة، والسيد همام زين العابدين الشئون الاجتماعية، والأستاذة كلثوم عمر موسى المكتب الإعلامي والثقافي.

كما صرح الأستاذ همام زين العابدين بأن هذا العهد الجديد لجمعية رابطة الحرفيين السعوديين سيحمل معه الكثير من الإنجازات والإضافات التي ستقدم الكثير للأعضاء وللجالية السودانية.

كما أشادت الأستاذة سامية علي بالرؤية الجديدة لجمعية رابطة الحرفيين والجهود المبذولة من قبل المجلس التنفيذي والمشاورات المستمرة حول الرؤى المطروحة لبناء خطط مستقبلية قصيرة المدى لتأتي نتائجها

المرجوة بإذن الله هي الأهم حاليا ، ثم تأتي الخطط المستقبلية بعيدة المدى بإذن الله تعالى.

 

ختاماً، إن العهد الجديد لجمعية رابطة الحرفيين ليس مجرد خطوة إلى الأمام، بل هو قفزة نوعية نحو أفق لا يحده مستحيل. نحن لا ننظر إلى المستقبل، بل نصنعه بأيدي حرفيينا، حيث ستتحول الجمعية في مرحلتها المقبلة إلى منارة عالمية تجمع بين أصالة التراث وثورة الابتكار.

إن ما ينتظرنا في هذا العهد الجديد هو تحول تاريخي يرتكز على مستهدفات واضحة:

  • حاضنات ابتكار ذكية: دمج التكنولوجيا الحديثة بالصناعات اليدوية لتقديم منتجات تواكب العصر دون المساس بأصالتها.
  • منصات تمكين عالمية: فتح أسواق دولية جديدة تضع المنتج الحرفي المحلي في صدارة المعارض العالمية كعلامة تجارية منافسة.
  • جيل حرفي مستدام: تأسيس أكاديميات تدريبية تنقل أسرار المهنة إلى الأجيال القادمة بعقلية استثمارية رائدة.

إنها دعوة لنكون جميعاً جزءاً من هذا الحلم الذي يتحول اليوم إلى واقع ملموس، فالمستقبل ينتمي لمن يملكون الشغف في قلوبهم، والإبداع في عقولهم، والأصالة في أناملهم. ومع هذا الفجر الجديد، ستظل رابطة الحرفيين القوة النابضة التي تحول الطين، والخشب، والنسيج والحديد والأحجار إلى قصص نجاح تلهم العالم وتدوم للأبد.

كلثوم عمر موسى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى