الاخبار

سفيرة السودان بألمانيا تؤكد دور الجالية في تعزيز التواصل الثقافي ودعم الوطن خلال مشاركتها في فعالية “يوم السودان” بمدينة درسدن

صوت الشارع

متابعات

سفيرة السودان بألمانيا تؤكد دور الجالية في تعزيز التواصل الثقافي ودعم الوطن خلال مشاركتها في فعالية “يوم السودان” بمدينة درسدن
شاركت السفيرة إلهام إبراهيم محمد أحمد، سفيرة السودان لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية مؤخرا في فعالية (يوم السودان) التي نظمتها الجالية السودانية بمدينة درسدن، عاصمة ولاية ساكسونيا، بحضور السيد ألبرشت بالاس، نائب رئيس برلمان ولاية ساكسونيا والمتحدث باسم كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي للشؤون الداخلية، والسيدة إيلي مارتيوس، المتحدثة باسم كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي للشؤون الثقافية وعضوة مجلس مدينة درسدن، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة ورموز المجتمع الألماني وأصدقاء السودان، وأبناء الجالية السودانية، ورافق سعادتها أعضاء من البعثة.
ألقت سعادة السفيرة كلمة أكدت فيها أن فعالية يوم السودان تمثل مناسبة ثقافية وإنسانية مهمة تسهم في إبراز التنوع الحضاري والثقافي الذي يتميز به السودان، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين أبناء الجالية والمجتمع الألماني، بما يعكس الصورة الحقيقية والمشرقة للسودان، ويعزز قيم التقارب والتفاهم، ويؤكد الدور الإيجابي الذي تضطلع به الجالية السودانية في مد جسور التواصل مع المجتمع الألماني.
وأعربت السفيرة عن خالص شكرها وتقديرها للجنة التنفيذية للجالية السودانية بمدينة درسدن، ولكافة أعضاء الجالية، على جهودهم المقدرة في تنظيم الفعالية، مشيدةً كذلك بالدور المتميز الذي ظلت تضطلع به مجموعات العمل بالجالية عبر تنظيم البرامج والأنشطة العلمية و الثقافية والمجتمعية التي أسهمت في تعزيز الترابط بين أبناء السودان بالخارج وترسيخ قيم التعاون والانتماء والعطاء.
وأشادت سعادة السفيرة بالمستوى العلمي والمهني المتميز لأبناء الجالية السودانية بمدينة درسدن، مؤكدة أن الجالية تضم نخبة من الكفاءات والشباب السوداني المؤهل علمياً، الذين أسهموا بفاعلية في تطوير قدراتهم وتحقيق اندماج إيجابي في المجتمع الألماني. وأضافت أن هذا الحضور المتميز يعكس الصورة الحقيقية للسودانيين بوصفهم قوة فاعلة تسهم في تنمية المجتمعات التي يعيشون فيها.
وأكدت السفيرة أن اللقاءات المباشرة مع أبناء الجالية تمثل جانبا مهما لعمل البعثة، باعتبارهم شركاء أصيلين في دعم الوطن والإسهام في مستقبله، مشيرة إلى أن السفارة كثفت، منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، جهودها الاستثنائية لتقديم الخدمات والرعاية للمواطنين، مع التركيز على تطوير الخدمات القنصلية، وفي مقدمتها استخراج وتجديد الجوازات، والعمل على تسهيل الإجراءات وتوسيع فرص الحصول على هذه الخدمة خلال الأعوام 2024– 2026.
كما استعرضت الجهود التي تبذلها السفارة في التواصل مع مؤسسات الحكومة الألمانية لتوضيح تطورات الأوضاع في السودان وإحاطة الجهات المختصة بالمستجدات، و الجهود المستمرة التي تقوم بها الحكومة لإعادة الخدمات بعد الإنتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة و عودة اعداد كبيرة من النازحين و المواطنين لمناطقهم، و كذلك فيما يتصل بالأوضاع الإنسانية و الإنتهاكات الممنهجة للمليشيا المتمردة ضد المدنيين، إلى جانب مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين السودان وألمانيا في مختلف المجالات.
و شجعت السفيرة أبناء الجالية مواصلة دعمهم لقضايا الوطن، والإسهام في جهود إعادة إعمار ما خلفته الحرب عبر خبراتهم المتراكمة، والمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية، كما دعت إلى تعزيز المبادرات الإنسانية والتبرعات المنظمة دعماً للمتأثرين بالحرب داخل السودان بما يجسد قيم التكافل والتراحم التي عُرف بها الشعب السوداني.
و تضمن برنامج الفعالية فقرات ثقافية وعلمية وفنية متنوعة، شملت عزف النشيدين الوطنيين السوداني والألماني، وافتتحت سعادة السفيرة أركان المعرض المصاحب للفعالية، الذي ضم معروضات تعريفية بالتراث والثقافة السودانية.
وتقديراً للجهود التي اضطلعت بها البعثة السودانية في برلين في خدمة الجالية السودانية بألمانيا ورعاية قضاياها، كرّمت الجالية السودانية بمدينة درسدن سعادة السفيرة و أعضاء البعثة، كما شاركت السفيرة في تكريم عدد من أصدقاء السودان من المجتمع الألماني بالمدينة، وفاءً وتقديراً لإسهاماتهم في دعم الجالية السودانية وتعزيز أواصر التعاون معها.
وتأتي مشاركة السفيرة في إطار البرنامج المتواصل الذي تنفذه سفارة السودان لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية لتعزيز التواصل مع أبناء الجالية السودانية في مختلف المدن الألمانية، من خلال الزيارات الدورية واللقاءات المباشرة مع مكونات الجالية، بما يسهم في تعزيز قنوات التواصل، والوقوف على قضايا واحتياجات المواطنين، وتطوير الشراكة بين السفارة والجالية لخدمة أبناء السودان، وتعزيز دورهم في دعم الوطن وترسيخ العلاقات مع المجتمع الألماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى