كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | بيان فاقد للطعم والرائحة من مجلس الحج والعمرة

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | بيان فاقد للطعم والرائحة من مجلس الحج والعمرة
فاقد الشئ لا يعطية .. قاعدة تعارف عليها الناس منذ القدم فى الحياة اليومية .. لكن يبدو إنه لم يتعارف عليها فى مشكلة البواخر التى نقلت الحجيج فى هذا الموسم الملئ بالدرامات والسبب معروف للجميع ولا يحتاج لتوضيح .. علما أصحاب الوجعة لن ينسوا ذلك ويصبح علقم وغصة فى الحلق .. ومن هذا المنبر لا أستطيع أن ألوم المجلس الأعلى للحج والعمرة على تقصيرة فى أداء واجبه كما ينبغى أن يكون ولا ننظر إليه نظرة عادلة ! ولسان الحال يقول (*لا تحاسبنى وأنت سالب قدرتى)* .
المجلس الأعلى للحج والعمرة يبعث التهانى بنجاح أعمال موسم حج هذا العام وحفظ سلامة حجاج بيت الله الحرام .. هنا دعونا نتساءل ماذا لو اهتمت الجهات صاحبة الشأن بمتابعة عملها تجاه الحجاج وهى لجنة مختصة من وزارة المالية (*إدارة الشراء والتعاقد)* أيضا الموانئ البحرية وديوان المراجع العام .. لكن للأسف المولود جاء مشوها بتلك الترضيات التى أصبحت عائقا مملا لنقل الحجاج ذهابا وإيابا .. وبدون خجل يأتى إلينا هذا البيان التوضيحى ليملؤا به الدنيا ضجيجا باحاديث غير واضحة ولا صريحة .
فالسؤال الأن الذى أتمنى أن أجد له إجابة واضحة وصريحة كيف وبأى منطق يطلقوا على إحدى البواخر التى كانت سببا فى إزعاج الحجيج بالمؤهلة ليتم ارجاعهم للمكان الأول دون مواصلة المشوار .. لم يتوقف الأمر عند هذا بل عاودت الكرة وللمرة الثانية وللاسف يتم وصفها بالباخرة المؤهلة !!! هذا مايؤلمنى ويذبحنى من الوريد إلى الوريد ؟ .. جاءت شروطهم التى تفتقد للدراية بتأهيل باخرة احتياطى .. فالاحتياطى كان اسوأ من الباخرة الأولى تابعة لإحدى الشركات البحرية فماذا حدث ؟
بعد تعرض الباخرة البديل لعطل طارئ .. أخطرت السلطات السعودية فى إدارة المنافذ البحرية بعدم السماح لها بالابحار من قبل الجهات المختصة وطلبوا منهم البديل .. هنا كانت الطامة الكبرى لأن البديل لم يوفق من نقل عفش الحجاح ذهابا وإيابا (*عجبى)* مما جعلهم بنقل عفش الحجاج على نفقة المجلس من مكة المكرمة إلى حوش عفش الشركات بجدة !!! ثم ماذا بعد ذلك ؟
كان من المفترض أن تكون العدالة التى يسألنا عنها رب شديد العقاب بأن تأتى الإشارة الواضحة وضوح الشمس فى رابعة النهار إلى تلك الجهات التى اوفت بإلتزاماتها كاملة مع العلم بأن تلك الجهة لم تكن طرفا فى هذه المشكلة ألا وهى شركة (*كنزى الدولية)* والشريك التشغيلى شركة (*بسام شيينغ)* عبر العبارة (*دليلة)* التى نفذت التزاماتها بكل مهنية ومصداقية وأمانة وفق ماتم الإتفاق عليه .. وقد تجاوزت العبارة دليلة إلى خدمات إضافية يشهد عليها القاصى والدانى وبشهادة الحجيج وهذا أقوى وامتن شهادة أليس كذلك .. وأقول لا صحاب الشأن إياكم والذنوب فإنها مصدر الهموم والأحزان ودعوات ضيوف الرحمن تسبب النكبات وباب المصائب والأزمات .. دعونا نواصل الشكاوى المؤلمة والمخزية من الحجيج ضيوف الرحمن الذين وقفوا أمام الله كما خلقتنى يا مولاى .
وهنا يحل الصدق والأمانة مكان تغليف الحقيقة ويبتعد عن من أختار الترضيات عن حل مشكلة الحقائق ويصبح لموقفهم ضحايا من ضيوف الرحمن .. فلو استعمل أصحاب المواقف العقل واهتدوا بفكرهم واخضعوا أعمالهم للرأى والرأى الآخر لمبدأ وضع الحقائق فى مكانها الصحيح لما حصل هذا الانزلاق الذى لا نحمد عقباه .. نحن وأنتم والجميع لو قلنا كلمة الحقيقة لتصبح فى النهاية فى جانب كيف تكون الحقيقة وفى اتجاه يكون الصواب بعيدا عن كل مايوقر النفوس من أجل هؤلاء الحجيج ونحظى كثيرا إن ظننا ولو للحظة أننا قد بلغنا المرحلة التى لا خلاف حولها !! .. الحديث لم ينتهى ونواصل إن أمد الله فى الأجال .. وكفى .
تاج السر محمد حامد



