وزير الرعاية الاجتماعية : دعم النساء الناجيات إستثمار حقيقي في بناء السلام الاجتماعي وإستعادة عافية المجتمع

صوت الشارع
متابعات
وزير الرعاية الاجتماعية : دعم النساء الناجيات إستثمار حقيقي في بناء السلام الاجتماعي وإستعادة عافية المجتمع
قال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد صالح إن دعم النساء الناجيات ليس عملا إنسانياً فقط بل استثمار حقيقي في بناء السلام الاجتماعي واستعادة عافية المجتمع.
واوضح خلال مخاطبته ملتقى نساء السودان الناجيات تحت شعار نحو التمكين والتعافي وبناء الأمل الذي نظمته منظمة ميرم الخيرية للتنمية، أوضح أن دعم المرأة جزء لا يتجزأ من مسيرة إعادة إعمار السودان وبناء مستقبله.
ووصف صالح المرأة بأنها شريحة عزيزة في الوجدان لما قدمته من صمود عظيم في وجه ظروف استثنائية فرضتها الحرب علي المجتمع .مبيناً أن استخدام مصطلح النساء الناجيات ليس توصيف إنساني بل هو اعتراف بدور المرأة السودانية كقوة فاعلة في الحفاظ علي تماسك الأسرة والمجتمع.
وأكد أن المرأة رغم ما تعرضت له من فقد ونزوح وتحديات اقتصادية واجتماعية لم تكن ضحية حرب فقط بل كانت إحدي ركائز الصمود والاستقرار المجتمعي .
ونبه لوجود تعريفات عديدة لمصطلح النساء الناجيات منها أممي ووفق المصطلح الإنساني والقانوني بالإضافة إلي التعريف السوداني مشيرا إلى أن كل التعريفات تنطبق علي الحالة السودانية مشيرا أن التعريف السوداني عرف مصطلح النساء الناجيات بانهن المتاثرات بالحرب والنزوح وفقدان سبل كسب العيش والانتهاكات المرتبطة بالحرب.
وقال وزير الموارد البشرية : ”حسب هذه المصطلحات فإن تمكين النساء الناجيات لا يقتصر علي تقديم المساعدات العينية وإنما يتطلب بناء قدراتهن وتعزيز الاستقلال الاقتصادي وإتاحة الفرص امامهن للمشاركة في جهود إعادة البناء وتحقيق الاستقرار المجتمعي”.
واحتفى بدور منظمات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية في مساهمة جهود الدولة وتعزيز الاستجابة المعنية بقضايا الفئات الأكثر تأثرا بالحرب وهو تعاون نعتز به ونتطلع الي تطويره وتوسيعه .
من جانبها قالت عائشة إبراهيم الأمين العام للمنظمة إن الملتقي يهدف لتسليط الضوء على النساء الناجيات اللائي تعرضن للعنف الجسدي والنفسي من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة في ولايات السودان المختلفة في محاولة للتعافي والاستشفاء وتحقيق التنمية المستدامة.
ونبهت إلى أن من أدوات التنمية وجود فرص عمل لمعالجة آثار الحرب النفسية والاجتماعية عبر منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة المختلفة وفي مقدمتها وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية



