مقالات وكتاب

هترشات | شوقي سليمان أحمد | بعد ما لبنت نديها الطير 

صوت الشارع

مقالات وكتاب

هترشات | شوقي سليمان أحمد | بعد ما لبنت نديها الطير

السياسة بحر واسع وعميق والخوض فى دهاليزها يحتاج عضلات وقوة من كل الجوانب.. وعن ما يدور فى أروقة الأمم المتحدة، عن منع الفريق البرهان وهو الممثل الحقيقي والشرعي للسودان فى المحافل الدولية فى ظل موقعه السيادي كقائد أعظم للجيش السوداني .. و رفضه لقبول تأشيرة الدخول المشروطة بتلك الهدنة التى يُعرف المغزى منها القاصي والداني .. الصغير قبل الكبير.. وهو رد فعل طبيعي لأن يقول لا بالفم المليان… ولو كان فى مكانه أي شخص آخر يمثل السودان لكان موقفه كذلك .
نحن كشعب سوداني اصيل نرفض التركيع ولىّ الضراع .. بمعنى شعب لا يمكن أن يفرض عليه شئ بالقوة مهما كانت عواقبه لذلك لا إستغراب فى موقف البرهان الثابت كرجل سوداني بعيداً عن مكانته العسكرية ووضعه السياسي القيادي. والجري خلف هذه الهدنة التى تسعى لها دول البغى والعدوان هى وسيلة رخيصة لإعادة ترتيب أوراق المليشة المنهارة التى فقدت البوصلة تماماً بعد الهزائم المتكررة فى كل المحاور ، ولا سيما محور كردفان الذى كان قاصمة الظهر .. و بداية إعلان النهاية المحزنة لهذه المليشة ومن يعاونها…لذلك لجأت إلى وسائل ٱخرى لتجر نفس عميق لتعود إلى ساحة القتال بعد تعيد ترتيب أوراقها فى فترة الهدنة التى تحلم بها…لان الشعب السوداني تشبع من سياسات المًكر الخبيث وأصبح أكثر دراية بالواقع والمتوقع فى ظل سياسة أماراتية بلهاء ضيعت كل أموالها فى رعاية رجل جاهل و شرزمة من المتسكعين الذين يبحثون عن تلك الرفاهية على حساب دولة تتلفح ثوب الغباء .. وهم يعلمون تماماً بأن الشعب السوداني شعب لا تًكسر إرادته ولا تهزمه الإملاءات الرخيصة.. فقط يخدعون أنفسهم و يخدعون تلك الدولة المريضة التى تنفق عليهم ليعيشوا هذا الدور وهم بنعمون بحياة الفنادق المدفوعة الاجر والتلذذ بأموال الجهلاء… بدلآٓ أن تنفق فى الإعمار ومساعدة الضعفاء ، ينفقونها لقتل الابرياء فكانت النتيجة هزائم متكررة و تجارة خاسرة فى الدنيا و الآخرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى