دكينيات | دكتور عصام دكين | الوجع راقد يا دكتور إبراهيم الصديق انت اكبر من ان تستجديهم وان تعرفهم بشخصيتك.

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور عصام دكين | الوجع راقد يا دكتور إبراهيم الصديق انت اكبر من ان تستجديهم وان تعرفهم بشخصيتك.
دكينيات(1934)2026/9/6م.
دكتور عصام دكين.
كتب الصحفي الدكتور إبراهيم الصديق على الصحفي الواعي والمتزن والحازق والوطني الغيور الذى وقف مع القوات المسلحة السودانية في حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م مقالا حزينا للمخابرات العامة السودانية يتسال ما هو معيار الصحفي ؟ ولماذا يتخطاه الاختيار. يقول في مقاله: طيلة اربع سنوات ومنذ بداية الحرب ، بقيت خارج دائرة أي دعوة أو تنوير أو مؤتمر صحفي تدعو له الحكومة أو مؤسساتها.. وكل الدعوات تعبر عن يميني وشمالي وتتخطاني.. وخطر في بالي اليوم أن اسأل لماذا ؟..
لقد نلت القيد الصحفي منذ 1988م ، وعملت في كل المجالات الصحفية محرراً ورئيس قسم وسكرتير تحرير ومدير تحرير ورئيس تحرير وتربطني علاقة طيبة مع كل الزملاء والزميلات.. فلماذا يتم استبعادي عن كل مناسبة ومنشط ، وخاصة تلك التي يشرف عليها جهاز المخابرات العامة ؟..
لا أود أن أزكي نفسي ، ولكنني اعتز بمسيرتي المهنية ، واعتز بفاعلية خطابي ومعرفتي بقضايا وطني الكلية وتصويب جهدي للإصلاح والتقويم.. لا أذكر انني دخلت في هرج أو مهاترات أو وجهت اساءات لشخص أو مؤسسة ، وإنما نتوسل لغاياتنا بحسن القول ولطف المداخل.. فما هي دواعي الاقصاء والاستثناء ، مع أن قلمنا وفكرتنا – والحمدلله – ذات تأثير لا يمكن غمطه.. وامكانية الاتصال متاحة..
لست بحاجة لأي دعوة لأؤدي مهمتي أو استشرف المصالح الكلية وكسبنا لا يقل عن الآخرين ، ووطننا يستحق أكثر فقد ضحى الشباب بأرواحهم ، تقبل الله الشهداء وشفا الجرحى وفك اسر المختطفين.. ولكننا نثبت ذلك للتاريخ..
نسأل الله السلامة واللطف..
وحسبنا الله ونعم الوكيل..
د.ابراهيم الصديق علي
6 سبتمبر 2026م.
التعليق:.
اخي الصحفي الدكتور إبراهيم الصديق على هولاء لا يقدرون الرجال ولا يهتمون بهم خصوصا عندما يجدونكم في صفهم وفي صف الوطن وداعمين للقوات المسلحة لأنك أصبحت مضمون لهم ولا يخشون منك ولا يتخوفون من مواقفك لان تاريخك الصحفي ناصع البياض.
اصدقك القول اخي دكتور إبراهيم الصديق كنت اذهب إلى بورتسودان واشارك في نقل الاحداث من ام درمان والجزيرة وجبل مويه تحليلا في تلفزيون السودان وحينها لم يكن هنالك صحفي واحد موجود في السودان الكل غادر السودان واصبحوا مقيمين في القاهره حيث الفضائيات الدولية التى تقدم حوافز دولارية عند كل استضافة بل كانوا ملونين في تحليلاتهم للقنوات الإماراتية والقنوات الأخرى. كنت اذهب إلى بورتسودان من حر مالي واقيم في الفنادق من حر مالي أو مع اخواننا واصدقائنا لم اطلب منهم يوما مقابل لان الدولة في حالة حرب تتطلب من الجميع التضحية. ولكننا نتفاجا أن هنالك إعلاميين يقيمون خارج الوطن اتو إلى بورتسودان على حساب الحكومة ويقمون في فنادق فخمة مع حوافز دولارية من قبل الحكومة والشخصيات المسؤله بل حتى الفنانات والقونات اهتمت بهم الحكومة في أعلى المستويات.
عندما نصحنا الحكومة لكي يستقيم الأمر لقد تم تهديدنا في بيوتنا من مجهولين بالقتل وتم استبدالنا في القنوات الفضائية السودانية باناس حديثي عهد بالإعلام ولا يعرفون حتى الكلام بل يجيدون لبس البدل وربطة العنق وظل المواطن السوداني يتسال أين أنتم يا دكتور دكين.
يا دكتور إبراهيم الصديق على انت اكبر من أن تستجديهم وتعرفهم بشخصيتك….الوجع راقد ياحماد.
——————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين




Solid platform with a lot of exciting options. I really appreciate the transparency in their terms. Give phkavbet a go