كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لازالت دويلة الشر وبمعاونة صمود والمليشيا فى غيها لكن هيهات

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لازالت دويلة الشر وبمعاونة صمود والمليشيا فى غيها لكن هيهات
الحكومة السودانية تنجح فى اجهاض فعالية جانبية خططوا لها هؤلاء الاوباش من المليشيا المتمردة وداعميها لتنظيمها فى جنيف .. استباقا لمداولات مجلس حقوق الإنسان ومشروع القرار البريطانى المرتقب بشأن السودان .. وقد رحب رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس بنجاح التحرك الحكومى وللمرة الخامسة .. بالتنسيق مع رموز وطنية فاعلة من الجاليات السودانية ومؤسسات المجتمع المدنى فى سويسرا .. الحكومة تتابع المؤامرات والتحركات التى تحكيها المليشيا المتمردة وتنظيم (*صمود)* ضد السودان .. أجهزة الدولة تعمل على رصد تلك التحركات واحباطها .. فالحكومة مستمرة فى متابعة مايجرى عبر المنابر الدولية وتصاعد التحركات السياسية والإعلامية ضد السودان ويتزامن مع التقدم الميدانى التى تحرزه القوات المسلحة فى مسارح العمليات .
إذا كانوا هؤلاء السفلة يستميتوا من أجل تحقيق خططهم من المليشيا المتمردة وداعميها لتنظيمها فى جنيف .. عليهم أن يفكروا ولو للحظات بأهداف قواتنا المسلحة فى حماية هذا الوطن العزيز .. فإذا كانوا هؤلاء الخونة المارقين لهم هدف وأحد .. فلنا نحن السودانيين أهداف ونموت بأى طريقة يشاءها الموت .. وليفهموا هؤلاء (*الجهلة)* أن شعب السودان يمكن أن يموت من أجل حماية الدين والسودان .
حذر الخبير العسكرى الفريق ركن (*المعز العتبانى)* من مؤامرة دولية متفق عليها تقودها (*أمريكا..والصهيونية والاتحاد الأوروبى ودويلة الإمارات العبرية)* بهدف فصل دارفور وكردفان عن السودان .. وستكتمل هذه المؤامرة الخبيثة فى منتصف شهر سبتمبر 2026 والقصد منها كما ذكر أعلاه فصل دارفور وكردفان .. فيجب على قواتنا المسلحة الإسراع فى تحرير كامل لكردفان ودارفور قبل منتصف سبتمبر .. سلحوا كل المستنفرين واكسحوا باقى كردفان وكل دارفور وامنوا البلد من التقسيم .
تلك المؤامرات الدنيئة تعتبر تحديا سافرا وخطيرا ضد تقسيم دارفور وكردفان .. ليذهبوا هؤلاء الرعاع ويدرسوا تاريخ السودان فى هذا الموضوع لأن التقسيم على أراضى السودان مسخ فاضح لاعراضنا وكرامتنا وتخريب للقيم الاجتماعية والنفسية التى لا تنفصل بالأساس عن قيمنا الدينية والروحية .. نموت ولايمس هؤلاء المجرمين أراضينا .. فنحن شعب الوطن نموت من أجل حقنا ولدينا فى شريعتنا وأخلاقنا أن من يموت من أجل حقه فهو شهيد .
والتاريخ ملئ بالقصص التى دفعت آلاف الشباب للاستشهاد فى سبيل الحق .. وهناك سبب آخر يجعل أبناء الوطن يموتون من أجله .. لم تذكره سوى دواوين الشعراء وقصص الحب ألا وهو الموت من أجل الحب ونسميه أيضا الموت العذرى .. (*نسبه)* إلى قبيلة عربية قديمة إسمها (*بنى عذره)* واحدهم إذا أحب ضحى من أجل من أحبه حتى الموت .. فإذا أضفت كل كل هذه الاسباب وجمعتها لعجزت عن تصور نهاية تلك المؤامرة الخبيثة تقسيم دارفور وكردفان فيما لو أقدموا على فعل كهذا لازداد الأمر سوءاً .
جولاتكم الخاسرة فى سبيل تقسم السودان لن تضيف إلى رصيدكم المشترك شيئا جديدا ولن تغير مجرى الأحداث التى اخذت تكشف اوراقكم المنتهية أصلا لأن الجماهير العربية أصحاب النفوس الطيبة استنكرت أفعالكم داخل السودان من اغتيالات وسرقات وتهديدات .. واعتبرتها دليلا مضافا إلى سجل العداء .. وكفى .
تاج السر محمد حامد

