مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين | ليت كل الاسلاميين يشبهون عامر الحاج

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين | ليت كل الاسلاميين يشبهون عامر الحاج

 

دكينيات(١٨٣٤)٢٠٢٦/٧/١م.

 

دكتور عصام دكين.

 

عامر الحاج هو عامر على محمد خير بن المعلم على محمد خير تربى تربية ابناء المعلمين عاش ذاهدا فى شبابة قنوعا متدينا عميق الفكر والتفكير متدينا تدين حقيقي وليس تدين مظهرى.

انتمي عامر على محمد خير الى الحركة الإسلامية بصدق التزم بكل برامجها وموجهاتها.

عندما أصبحت الحركة الإسلامية دولة وهو طالب بالمرحلة الثانوية ثم جامعة الجزيرة وعندما نادى المنادى أن ياخيل الله اركبى كان عامر فى الصفوف الاماميه مجاهدا عن الدين وعن الوطن وعن الفكرة فى ساحات الجهاد الحربي وساحات الجهاد المدني حتى تخرجه.

عمل عامر على محمد خير بوزارة التخطيط العمراني بعد التخرج بعد ان خاض مسيرة التعين عبر لجنة الاختيار مثله ومثل الاخربن دون واسطه.

عندما استباح بعض الاسلاميين الدولة كان عامر على محمد خير عفيف النفس ونزيه اليد وطاهر اللسان لم يسرق ولم ينهب مال الدولة.

عامر على محمد خير يحترمة كل الناس بما فيهم الخصوم لانه محترم ونزبه وجاد وعملى ومبتكر ومتطور فى عمله.

عامر على محمد خير له قناعات فكرية مرتبطة بالاسلام والحركة الإسلامية وله مفهومة المتميز للتدين والدين. وعندما وصل عامر على محمد خير إلى قناعة أن فكرة الدولة الإسلامية التى تبنتها الحركة الإسلامية وفشلت تلك الفكرة فى تأسيس دولة العدالة ومن حيث المنهج والتطبيق والممارسة على مستوى الدولة وسلوك أفراد الحركة الإسلامية أجرى عامر على محمد خير الكثير من المراجعات على مستوى الفكرة وعلى المستوى الشخصي اختلفنا معه احيانا أو اتفقنا معه احيانا فإن عامر على محمد خير لن يستطيع الأصدقاء والاعداء أن يشككو فى نزاهتة وأدبه والتزامه ووطنيته.

ليتنا نختلف فى الحركة الإسلامية فى الفكرة ونعمل على مراجعتها وتصويبها افضل من أن نكون متهمين فى نزاهتنا وامانتنا وشرفنا.

لم يسقط عامر على محمد خير فكريا ولم يسقط اخلاقيا بل أجرى مراجعات لفكرتة وهو فى عمر ما بعد الخمسين حيث المسؤليه الفردية فى كل شى وهو على قناعة أن كل يأتى يوم القيامه منفردا ويحاسب منفردا وليس جماعة عليكم أن تحترموا عامر على محمد خير فيما يقدمة من طرح ونقدا لتجربته الشخصية وعليكم أن تحاكموه أن كان من الخونه والمارقين والفاسدين واللصوص الذين اتهموا بنهب أموال الشعب السوداني واطلق عليهم انذاك القطط السمان.

الحركة الإسلامية ليست فكرة مقدسة حتى لا تنتقد وتقوم او الخروج منها بل منتوج بشرى تمت تجربته فى الحكم خلال ثلاثين عاما وفشلت فى صناعة مشروع الدولة الإسلامية السودانية القائم على العدالة والمساواة والمشاركة الفعلية والمواطنه والديمقراطية او قائمة على الخلافة والامامة.

——————————————

سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى