مقالات وكتاب

عمق الكلام | عوض عمر الشائب | ياقريتنا والواطا

صوت الشارع

مقالات وكتاب

عمق الكلام | عوض عمر الشائب | ياقريتنا والواطا

​كلما نسمع اغنية أو شعر عن البلد طوالي قلبنا بيتملي فيه حنين غريب وتلقى روحك سافرت بي “لواري الشوق” لي هداك المكان لي تراب الحلة وللبيوت البسيطة الفاتحة قلوبها قبل أبوابها للغاشي والماشي

​الحلة في وجدانا ما مجرد شوارع وبيوت طين أو بيوت جاير عليها الزمن الحلة دي هي “الأم” التانية هي اللمة بعد المغربية وسط الاهل وضل الراكوبة وونسة الحبوبة والوالدة وهي بتسوي في الشاي المظبط وعلى قول حبوبنا “بلتنا بت اللبيح” رحمة الله عليها “الشاي الماخمج” كل يوم ونحن في الغربة القريبه بنلقي روحنا بنحب ​بلدنا محبة عجيبة خلاص محبة بتنبت في الجوف من غير استئذان تطلع مع صوت الآذان في الفجرية ومع سلام الجيران في الصباح “أصبحتو كيف بصوت خالنا الله يطول في عمرو” عم الجماعه” ؟” و”إن شاء الله عافية دايماََ ياخال؟” عشق البلددا ٠لمّا يسكن الجوف ما بفضل فيهو حتة فاضية “بجوط الحواس” كلها تلقى عيونك ما بتشوف جمال غير خضرة بلادك وخشمك ما بطعم حلاوة غير لقمة “الكسرة” بالموية الباردة من الزير واضانك ما بتطرب إلا لصوت فنان من ريحة البلد أو رنة الدلوكة في عرس الحلة والفرح البيتطاطا ويدخل بيوتنا رغم الظروف والصعاب فرح اللمة الكبيرة في الأعياد وفرحة المغترب لمّا يرجع و”حروف اللقياء” تنط من الشوق والبهجة في الحلة الفرح ما حق زول براهو الفرح “حق الناس كلها ” الكان زعلان برضى والكان شايل هم بهون عليهو بكلمة طيبة من ود حلتو

اها دي ​جوطة الشوق والتحنان البتخلي المغترب أو البعيد من أهلو عايش بجسمو برا لكن قلبو وعقلو هناك محل الواطا الطيبة والناس البشبهو الطيبة جوطة بتخليك تدمع لمّا تسمع اغنية قديمة وتضحك براك لمّا تتذكر شقاوة الطفولة واللعب في “المطرة” وسط زقاقات الحلة ح نفضل دايماً شايلين عشق بلدنا في الجوف ومربيين عليهو ولادنا لانو مهما لفّينا ودورنا في بلاد الله الواسعة دي مرجعنا وطاقيتنا بنختها في تراب حلتنا محل الفرح الحقيقي واللقياء البترد الروح

عمق اخر…

ياحلتنا “قريتنا” والواطا

ويا فرح المنى الطاطا

حروف اللقياء نطاطا

ونبت عشق البلد في الجوف

سكن كل الحواس جاطا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى