عمق الكلام | عوض عمر الشائب | أكاديمية النخبة

صوت الشارع
مقالات وكتاب
عمق الكلام | عوض عمر الشائب | أكاديمية النخبة
نبض سوداني يصنع أبطال الغد ويجمع اولياء الامور في أجواء من الدفء والوفاء في عروس الشمال مدينة حائل لا تتوقف قصة الإبداع والتلاحم الإنساني عند حدود الجغرافيا بل تتعداها لتصنع مساحات تنبض بالحياة والأمل ومن بين هذه المساحات المضيئة تبرز “أكاديمية النخبة” كعلامة فارقة ليس فقط في تدريب المواهب الناشئة وتطوير مهارات الشباب بل كجسر اجتماعي وثقافي يعيد تقديم الروح السودانية الأصيلة بكامل بهائها وعفوية تلاحمها وراء هذا المشروع الطموح يقف “نفر كريم” من أبناء الشعب السوداني وهم نخبة من الكفاءات الرياضية والوطنية المشهود لها بالخبرة والتفاني يتقدمهم الكوتش إبراهيم والكوتش أباذر برفقة زملائهم من المدربين والإداريين الذين سخروا طاقاتهم وخبراتهم الطويلة لخدمة الرياضة وبناء الإنسان لا يتعامل الطاقم التدريبي في “أكاديمية النخبة” مع الرياضة كالتزام بدني فحسب بل كرسالة تربوية لغرس قيم الانضباط والروح الرياضية والعمل الجماعي في نفوس الصغار والشباب تستهدف الأكاديمية فئات الأطفال والشباب وتوفر لهم بيئة تدريبية احترافية وآمنة تساعدهم على اكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم الكروية والبدنية من خلال برامج مدروسة وحصص تدريبية مكثفة تسعى الأكاديمية إلى رفد الساحة الرياضية بجيل جديد من الرياضيين المتميزين قادرين على المنافسة بروح عالية وعزيمة لا تلين
ومما يدعش حقاََ تجد ان الأكاديمية أكثر من مجرد ملعب فهي أيضا ملاذ للكبار ومساحة للـ “ونسة” إنها مجتمع مصغر وملاذ دافئ للكبار يهربون إليه من صخب الحياة اليومية هناك وعلى حواف الملاعب تتشكل هذه المساحة والجلسات التي تعيد إلى الأذهان فوراً طبيعة السودان الطيبة وأجوائه العائلية الحميمية يتبادل الحضور أطراف الحديث يتسامرون ويستعيدون ذكريات الوطن لتمتزج ضحكات الصغار وهم يركضون في الملعب بحديث الكبار في مشهد إنساني مهيب يجسد مفهوم “الأسرة الواحدة”
عمق اخر..
تثبت “أكاديمية النخبة” في حائل يومياً أن الرياضة يمكنها أن تكون وسيلة مثالية لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية وبفضل جهود الكوتش إبراهيم والكوتش أباذر وتلك الثلة المتميزة من الكفاءات، تظل الأكاديمية شعلة مضيئة تصنع أبطال المستقبل في الملعب وتحتضن دفء العلاقات الإنسانية والروابط العائلية السودانية الأصيلة خارج حدوده

