اخبار الولاياتالبحر الأحمرصحة

والي البحر الأحمر والسفير السعودي يتفقدان المشاريع الصحية المنفذة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

صوت الشارع

متابعات

والي البحر الأحمر والسفير السعودي يتفقدان المشاريع الصحية المنفذة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة
تفقد والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور وسفير المملكة العربية السعودية لدى السودان د. زيد بن مخلد الحربي ووفد إدارات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية اليوم المشاريع الصحية المنفذة عبر المركز بالمرافق والمؤسسات الصحية بولاية البحر الأحمر خلال العامين الماضيين.
ووقف الوفد على مشروعات دعم منظومة الرعاية الصحية الحرجة للأطفال حديثي الولادة والأطفال بالمستشفى المتمثلة في عدد من أجهزة التنفس الصناعي وأسرة العناية المكثفة ومضخات المحاليل الوريدية وأجهزة مراقبة العلامات الحيوية متفقداً سير العمل بالأقسام المختلفة بالمستشفى والتي شملت قسم العناية الوسيطة والمكثفة وقسم حديثي الولادة.
وقالت مدير عام الصحة إن دعم المستشفى بالأجهزة مكن الكوادر من العمل وأصبح المستشفى قبلة لكل المرضى من ولايات السودان المختلفة من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية الحرجة بجودة عالية.
كما وقف الوفد على الدعم الكبير المقدم لمستشفى العشي لجراحة العظام ببورتسودان لدوره الفاعل خلال حرب الكرامة الذي استقبل الجرحى من كل السودان حيث تم خلال الزيارة تدشين عدد من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة الخاصة بتأهيل غرف العمليات لمتابعة المرضى أثناء العمليات واستلام جهاز أشعة من أحدث الأجهزة بأفريقيا.
واوضح مدير عام مستشفى العشي البروفيسور الدرديري أنه تم تأهيل 3 غرف للعمليات وتم تنفيذ عدد من المخيمات العلاجية وسوف يقام مخيم في شهر ديسمبر القادم.
وأشادت مدير عام وزارة الصحة بالدعم المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية مما كان له إسهام فاعل في استقرار الخدمات ودعم النظام الصحي وعبرت عن شكرها للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً للدعم المتواصل لولاية البحر الأحمر.
فيما أكد الوفد استمرار تقديم الدعم والمخيمات الطبية التطوعية في التخصصات المختلفة للولاية حتى يعم الأمن والسلام والاستقرار بالسودان.
وكان الوفد قد تفقد ضمن برنامج زيارة الولاية محطة تحلية المياه بمنطقة الشاحنات ببورتسودان المنفذة عبر مشاريع مركز الملك سلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى