مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | ليس لدى ما اخسره

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | ليس لدى ما اخسره

دكينيات(1971)2026/9/16م.

دكتور عصام دكين

لقد فقدنا في عهد الخليفة عبدالله التعايشي كل عشيرتي واسرتي الضبيانة في قريتنا التاريخية علو مردس على نهر عطبرة وستيت حيث كانت الحملة التأديبه لأهلي لعدم انصياعهم لاوامر الخليفة عبدالله التعايشي بقيادة الناظر ود زايد (شحم البل الدرر) ولم ينجو من اهلى الا جدى خيرالسيد وابنية دكين وعبدالخير وشقيقتيه فخرجوا من سهول القضارف إلى الجزيرة قرية ود نعمان فتوفن البنات وابنه عبدالخير ثم إلى قرية ديم المشايخه حيث مرقد الشيخ عبدالقادر ابو الحسنة ثم إلى قريتنا التاريخية الحجاج الشيخ حمدان فكان اهلى اليعقوباب حماية ومأوه لاهلي المظلومين والمكلومين والمقتولين من دكتاتورية الجنجويدية الأولى بقيادة الخليفة عبدالله التعايشي.
عندما كتبت مقال بعنوان (صور الصحفين والاعلاميين المعردين في ملتقي الإعلاميين مع السيد رئيس مجلس السيادة) تواصل معي أعز وأكرم وانبل الإخوان الصحفين وآخرين كتبوا معلقين على ذلك المقال مبدين عدم رضاهم. أحدهم عزيز علي فقال لي جزاه الله خيرا انا لا اعلق على كل الناس فشكرته فقال لي مثل هذه الكتابات ما بتشبهك وسوف تفقدك الكثير حقيقة بعد انتهاء الاتصال توقفت كثيرا عند عبارة ستفقدك الكثير. فسالت نفسي ماذا أملك في هذا السودان الواسع العريض؟
كانت الإجابة عندى انا لا املك شي!!!.
* هل عندى الاملاك لكي احافظ عليها؟
* هل لدى وظيفة مرزوقه تتطلب الحفاظ عليها؟
* هل سوف أصبح يوما وزيرا في السودان؟
* هل نحن من اهل الحظوة في السودان؟
* هل التاريخ انصفنا؟
لا شي عندى في السودان يتطلب المحافظة عليه. حتى معاش الشهيد الرائد جمال دكين تم ايقافة بعد ثلاث سنوات فقط لأن والدته الملين عبدالله توفت بعده بثلاث سنوات حسرة عليه فاوقفوا المعاش لأنها هى من تستحق المعاش في قانون القوات المسلحة.
* لم يعرفني الشعب السوداني الا من خلال كتاباتي ومقابلاتي الفضائية الجريئة التى اتحدث فيها عن المظلومين والمكلومين والفقراء والمساكين فأنا منهم واليهم جائع مثلهم وحائرا مثلهم، عندما اخسر هولاء سوف اتوقف عن الكتابه.
اعتذر لك أيها الصحفي الصديق ولبقية اخوانك واخواتك الصحفين المعردين.
كما اعتذر للصحفين الذين صمدوا معنا في حرب الكرامة.
* الصحفي المجاهد مهند الشيخ الأمين لولاه وإخوانه الذين قاتلوا واستبسلوا في معركة مايرنو بولاية سنار ومعهم ابناء الهوساء وقائدهم الشهيد ابن السلطان مايرنو لسقطت مدينة سنار واستعصي الأمر.
* التحية والتقدير والاحترام للصحفي يوسف عبدالمنان حيث كان يرتدي السروال والعراقي البلدى ويصول ويجول معنا في التكايا ودفن الموتي ونقل الجرحه.
—————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

 

 

بقروشك تحقق طموحك.

دكينيات(1970)2026/9/15م.

دكتور عصام دكين

في العام الماضي اتصل بي اد أبناءنا من قريتنا المرتفعة درس المرحلة الثانوية بمدرسة سكر شمال غرب سنار وتحصل على نسبة 76% وطلب مني بكل أدب واحترام اهلنا المعهود يا خالي عاوزك تقدم لى تمريض عشان اشتغل طوالي واساعد اخواني لان والددة كان يعمل عامل رأي في مشروع سكر سنار وتوفي. فبحثت له عن التقديم في الجامعات التى بها كليات تمريض فوجدتها اخدت عدد قليل وبنسبة عاليه وبقية المقاعد خصصت للقبول الخاص بمليارات الجنيهات فاعتذرت له وانصرف لحال سبيلة لانه لا يملك حق البص إلى الخرطوم. للاسف ابناء الفقراء والمساكين يجتهدوا وينجحوا رغم ظروفهم القاسية ولكن الدولة والاغنياء يسرقون أحلامهم ويحطمون طموحاتهم.
* أصبح تحقيق الطموح الدراسي في السودان بالمال.
* إليكم أسعار الكليات المتعلقة بقطاع الطب بمبالغ خرافية لن يستطيع ابناء الفقراء والمساكين الالتحاق بها.
* السؤال:
هل هولاء الطلاب الذين يدرسون بتلك المبلغ العالية محتاجين للعمل. ام الدراسة بغرض الوجاه الاجتماعية؟
طب الرباط السنة بي 9مليار و500
طب جامعة كرري 10 مليار
طب السودان العالمية 10 مليار
طب الأحفاد 10 مليار
طب الأسنان جامعة كرري 10 مليار
طب الأسنان جامعة العلوم والتقانة 11 مليار و750
طب جامعة العلوم الطبية 18 مليار و200
صيدلة جامعة كرري 6 مليار
صيدلة جامعة العلوم الطبية 9 مليار و800
صيدلة العلوم والتقانة 9 مليار و750
صيدلة جامعة السودان العالمية 6 مليار
مختبرات طبية جامعة كرري 5 مليار
مختبرات طبية جامعة العلوم الطبية 5مليار و600
مختبرات طبية الرباط 6مليار و250
طب أسنان الرباط 9 مليار و500
طب الجامعة الوطنية 20 مليار
طب أسنان الجامعة الوطنية 18 مليار
صيدلة الجامعة الوطنية 15 مليار.
—————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى