مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | مخصصات محافظ بنك السودان السنوية تعادل مرتبات المعلمين باحدى الولايات لمدة عام كامل.

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | مخصصات محافظ بنك السودان السنوية تعادل مرتبات المعلمين باحدى الولايات لمدة عام كامل.

كان تكلمنا يقولوا مجانين وكان سكتنا بنت الخزين خربت!

 

دكينيات(1912)2026/8/29م.

 

دكتور عصام دكين

 

الم اقل لكم ما يحدث لنا في السودان ليس قضا وقدر بل ظلم الإنسان لاخية الإنسان.

وفقا للأستاذ الطاهر ساتي فإن راتب مدير بنك السودان السنوي بعلاوته وبدلاته يبلغ قيمة 2.2 ترليون من دون الإيجار الشهري للمنزل البالغ قدره 50 مليون شهريا ونفقات العلاج وأسرته بالخارج…

* راتب محافظ بنك السودان 44 مليون.

* راتب (8 ) أشهر عند إجازتها السنوية 44×8 = 352 مليون.

* مرتب (6 ) أشهر في العيدين 44×6=264 مليون.

* (5 )أشهر بدل لبس 44× 5 = 220 مليون.

* (10) أشهر حافزاً سنوياً 44× 10 = 440 مليون.

* (9 ) أشهر بدل علاج 44×9=396 مليون.

* علاجها وعلاج أســـــرتها بالخـــــــــارج وفاتورة إيجار منزل المحافظ، قيمتها (50) مليوناً شهرياً، وبالمنزل مولدان يعملان على مدار اليوم، ويستهلكان من الوقود ما قيمته (2.4 ) مليون يومياً..!!

* أن النخب السودانية انتهازية منذ الاستقلال في يناير١٩٥٦م وحتى اليوم ولا تفكر الا في وضعها يفصلون القوانيين واللوائح المالية لصالحهم ولا يهمهم بقية العاملين في الدولة.

فالسودان يحتاج لثورة شيوعية ويسارية وعلمانية وبوزية ووثنية وكجورية واسلامية لكى يسير في طريق العدالة والمساواة للشعب السوداني.

* هل يعقل يا وزير المالية ان تمنحني 148 الف راتب في الشهر واشترى أنبوبة غاز 110الف وسداد فاتورة كهرباء وماء شهريا ب93 الف غرامه لما بعد الحرب وانا اصلا مشرد ونازح ولا علاج ولا خدمات ولا تعليم ولا مواصلات عامه……الخ. ومع ذلك اذا تحدثنا يقولوا طابور خامس واذا سكتنا بنت الخزين خربت…

يقال ان رجل مجنون جاء به إلى إحدى المشايخ للعلاج وبدا الشيخ علاجه بالجلد وبالبخرات وبخور بالشطه المجنون تعب تعب شديد واكل ماسخ وممنوع من اللحم عشان الجن يطلع…فذات مرة جاء رجال إلى الشيخ ومعهم بنت جميلة جمالا عجيب ويقال لها بنت الخزين إلى الشيخ مصابه بالعين(مس) فتركها أهلها عند الشيخ للعلاج فشاهد المجنون الشيخ يقوم بممارسات غير كريمه مع تلك البنت الجميلة بنت الخزين المصابة بالعين (المس) فقال المجنون كان تكلمنا يقولوا مجانين وكان سكتنا بنت الخزين خربت….

وهذا ما يحدث لشريحة المعلمين في السودان اذا طالبوا بحقوقهم فهم طابور خامس واذا صمتوا حقوقهم ضاعت ويصرفها شخص واحد في الدولة اى تعادل مرتبات معلمين في إحدى الولايات أو المحليات بعدد 5 الف معلم.

——————————————-

سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى