شخصيات سودانيةشخصيات من كردفان

من كردفان | فيصل حيدر  حمد السيد | من ابداعات الحلاج 

صوت الشارع

من كردفان

من كردفان | فيصل حيدر  حمد السيد | من ابداعات الحلاج

من إبداعات الحلاج:
#المقدمة الشهيرة التي تجلي فيها في حفل الكابلي:
بقلم:#فيصل حيدر
حين يجتمع اللسان البليغ مع الذاكرة الحية وحين ينطق إبن كردفان عن تاريخها ووجوهها فاعلم انك أمام رجل لايقدم فنانا فحسب بل يقدم حقبة من الزمن وروحا من أرواح هذا البلد.
وحين يتكلم إبن كردفان عن كردفان وأهلها تصمت المجالس إجلالا.
هذا هو الاستاذ محمد عثمان الحلاج الباحث الأديب موثق سيرة مدينة الأبيض وكردفان. الرجل الذي جمع بين دقة الباحث وحلاوة القاص وجزالة الأديب.
اذا تكلم أنصتت له القلوب قبل الآذان لأن كلماته لاتخرج إلا محملة بالمعني مزخرفة بالبيان منسكبة من معين الثقافة الاصلية.
#وفي ليلة تراثية بنادي البنوك بالأبيض عام 1983 وقف الحلاج ليقدم فنان السودان الأول “الأستاذ عبد الكريم الكابلي” ليقدم لنا فارس الكلمة واللحن فيقدمة لا بإسمه وحده بل بتاريخ حمله وبصوت أحبه الناس وبفن صار جزءا من وجدان الأمة.
فابتدأ قائلا بكلمات نقشها الحضور في ذاكرتهم.
#كان نبي الله داؤود يذهب الي صحراء بيت المقدس يوميا ويقرأ الزبور بالتلاوة الرخيمة وكان له جاريتان موصوفتان بالقوة والشدة تثبتانه خفية أن تنخلع أوصاله.
ويمر الزمن عبر الحقب والأزمنة ليكون نافورة ميدان عام وزحف عيد أخضر.
لينسكب اللحظة إحتفاء وإبتهاجا بالفنان الموهوب الإنسان السمندلي الألمعي الأستاذ الفنان” عبد الكريم الكابلي”
#فقام الكابلي وقال:
“لن أغني حتي يأتيني الحلاج بهذه الرائعة مكتوبة”
#وهذا قليل من كثير لما يملكه المبدع الموهوب
الفنان الأنسان الألمعي محمد عثمان الحلاج
وهكذا حين يقدم الأديب الأديب وحين يلتقي صوت الأديب بصوت المطرب تكتمل اللوحة وتكتسي الليلة بهاء لاينسي.
فإن كان الكابلي هو صوت السودان الذي سكن الوجدان فإن الحلاج هو الذاكرة التي صانته من النسيان.
سلام علي كردفان التي أنجبت الحلاج
سلام علي االأبيض عروس الرمال ومجلس الأدب والفن.
سلام علي الحلاج والكابلي رجلان جعلا من ليلة عيدا أخضر ومن الكلمة جسرا بين الحاضر والماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى