إعلامي كردفانشخصيات سودانية

سلسلة شعراء كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الشاعر : عبد الله الكاظم

صوت الشارع

توثيق شخصيات سودانية

سلسلة شعراء كردفان | توثيق : فيصل حيدر حمد السيد | الشاعر : عبد الله الكاظم
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏
القصة الكاملة للشاعر الكردفاني /عبد الله الكاظم.
بقلم/#فيصل حيدر
#من هو؟؟
انه وطن في قلب شاعر وقلب الشاعر وطن للجميع. هو صوت الرمال حينما يعشق وصهيل الخيل حينما تشتاق ووجع النخيل حينما يئن للغياب شاعر خرج من قلب كردفان فحمل معه عطش البوادي وكبرياء الهجانة ورقة النسمة في ليالي الصعيد. هذا توثيق لشاعر جعل من لهجة كردفان لغة للعشق ومن تضاريسها مملكة للخيال فصار اسما مرادفا للاصالة حينما تنطق شعرا لم يات من قاعات الدرس وحدها بل اتي من حدائق التبلدي ينثر الكلمات والدرر في ربوع بلادي شاعر حمل الغرب كله ووضعه تحت المجهر والذي كشف لنا كنز بلادي قبل ان نرقص علي ايقاعه ومنحنا بطاقة التميز بين شعوب العالم وحاسة البحث عن الايقاعات والرقصات التي لاتموت.
من مواليد مدينة بارا 1945
#المراحل الدراسية:
كبداية اهل الريف الخلوه والاولية ومدرسة بخت الرضا وتخرج معلما.
سطع نجمه في جمعيات بخت الرضا الادبية هجر التعليم الي المحاسبة بوزارة المالية ثم التوجيه المعنوي بسلاح الطيران برتبة (المساعد)
#البزوغ الاعلامي:
قدمه عمر عثمان في برنامج (ساعة سمر)بالاذاعة فاعجب به خوجلي صالحين وامر بتسجيل كل اعماله
#السمات الفنية في شعره:
قصائدة صورة وصوت للقرية الكردفانية وجمال بنات الفريق(ست الفريق اللادن قوامه مالهيجا سكر) لم يكن عبد الله الكاظم مجرد شاعر يرص الكلمات بل كان حالة شعرية كاملة صوتا وصورة وجرحا جميلا اسمه الوطن كل بيت من قصائده نخلة وكل قافية قافلة تمضي في دروب الوجدان.
خلد صوته كبار الفنانين عبد القادر سالم (الله الليموني)(قدريشنة وحلوة يابسامة) ابراهيم موسي ابا(عيني عليك باردة)وصديق عباس (الله يصبرك)زينب خليفه (يمة الله لي من الريد)وشكل مع الفنان عبد الرحمن عبد الله ثنائية في كثير من الاغنيات منها(شقيش) وتغني باشعاره الكثير من المطربين.
الكاظم لم يكن شاعرا يكتب بالحبر بل كان يكتب برمال كردفان وبعرق المزارع وبدمع العاشق وبزغرودة الحكامة ترك لنا وطنا صغيرا في كل قصيدة وترك للغناء السوداني هويته التي لا تشيخ
رحل ابن بارا ابن السواقي النايحة طول الليل لكن ايقاع المردوم الذي احياه مازال ينبض في وجدان كل سوداني.وسيبقي صوته تبلدية شامخة كلما مرت نسمة علي رمال كردفان.
اذا هو ابن كردفان ابن السودان المرحوم الشاعر عبد الله الكاظم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى