من رفاعة | توثيق : أسعد أبوزيد | دار السلام شائب علي حصية | رائدة العلم والمعرفة ابنة رفاعة التي حملت رسالة التعليم إلى بقاع السودان

صوت الشارع
شخصيات سودانية
من رفاعة | توثيق : أسعد أبوزيد | دار السلام شائب علي حصية | رائدة العلم والمعرفة ابنة رفاعة التي حملت رسالة التعليم إلى بقاع السودان
من ذاكرة رفاعة
دار السلام شائب علي حصية
رائدة العلم والمعرفة ابنة رفاعة التي حملت رسالة التعليم إلى بقاع السودان
✥ ━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✥
🌿 الميلاد والنشأة
وُلدت الأستاذة الراحلة دار السلام شائب علي حصية بمدينة رفاعة عام 1933م، ونشأت في أسرة تنتمي إلى عائلتي الفكي حسين وآل بانقا، وهما من العائلات التي أسهمت في ترسيخ قيمة العلم والمعرفة وتعزيز مكانتهما في المجتمع.
✥ ━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✥
📚 البداية التعليمية
بدأت مسيرتها التعليمية بمدرسة رفاعة الشرقية، وكانت الأستاذة فاطمة أبوزيد تتولى إدارة المدرسة آنذاك. وقد تميزت المدرسة ببيئتها التعليمية المثالية، من حيث المناهج والأنشطة والانضباط المدرسي.
وفي تلك المرحلة، زاملت الأستاذة كثيرة على و زهرة سليمان، إلى جانب عدد من الزميلات.
ثم انتقلت إلى كلية المعلمات بأم درمان، حيث أكملت تأهيلها وتخرجت معلمة بالمرحلة الابتدائية، لتنطلق بعدها في رحلتها المهنية حاملة رسالة التعليم والتربية.
✥ ━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✥
🏫 مسيرتها المهنية ومحطات العطاء
تنقلت الأستاذة دار السلام في عدد من مناطق السودان، وأدت رسالتها التعليمية والإدارية في محطات متعددة، يمكن ترتيبها على النحو الآتي:
❖ ودراوة – شرق الجزيرة: كانت من محطات بداياتها المهنية.
❖ مدينة سنار: عملت بها، وزاملت الأستاذتين نفيسة إبراهيم أبوتُركي وآمنة حسن أبوتُركي.
❖ مدارس الحصاحيصا: زاملت خلالها الأستاذة عائشة أحمد.
❖ مدرسة العيكورة: عملت بها وزاملت الأستاذة فريدة أحمد.
❖ مدرسة مصطفى قرشي – شمال الجزيرة: واصلت فيها مسيرتها التعليمية.
❖ مدرسة رفاعة الشمالية الأولى (الحميراء): عادت إلى مدينتها رفاعة لتواصل العطاء.
❖ مدرسة العزبة – ريفي رفاعة: كانت محطة أخرى من محطات عملها التربوي.
❖ مدرسة نفيسة أبوزيد – رفاعة: تولت إدارتها منذ افتتاحها عام 1979م وكانت أول مديرة لها، وظلت تعمل بها عدة سنوات، أسهمت خلالها في إعداد أجيال من التلميذات المتميزات.
❖ مدرسة رفاعة الشرقية الثانية بنات (الرائدات): واصلت فيها مسيرتها الإدارية والتعليمية.
❖ مكتب التوجيه الفني: انتقلت بعد ذلك إلى العمل في التوجيه الفني بوحدة ريفي رفاعة، ثم وحدة وسط رفاعة، بوظيفة موجهة فنية، لتسهم بخبرتها في متابعة وتطوير الأداء التعليمي.
✥ ━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✥
🌿 بصمتها في الإدارة والتربية
عُرفت الأستاذة دار السلام بالنشاط والتميز والدقة في العمل، وكانت صاحبة رؤية واضحة في إدارة المدارس التي تولت مسؤوليتها.
لم يكن اهتمامها مقتصراً على التحصيل الأكاديمي والنجاح الدراسي، بل امتد ليشمل تحسين البيئة المدرسية، والتنسيق والتشجير، والمحافظة على النظام والانضباط، والاهتمام بالأنشطة المدرسية.
وكانت أهدافها الإدارية والتربوية تتمثل في الارتقاء بمستوى التعليم، ومتابعة أداء المعلمات، ورعاية التلميذات، وتهيئة بيئة مدرسية جاذبة ومنظمة، بما يحقق النجاح الأكاديمي والتربوي.
وقد تركت في محطات عملها أثراً طيباً، وأسهمت في تخريج أجيال من التلميذات اللاتي حملن معهن ثمار ذلك العطاء.
✥ ━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✥
🕯️ الرحيل
بعد رحلة حافلة بالعطاء والعمل في ميادين التربية والتعليم، أحيلت إلى المعاش عام 2002م، لتطوي بذلك صفحة طويلة من البذل والإخلاص في خدمة التعليم.
وفي يوم 24 ديسمبر 2018م، لبّت نداء ربها، وانتقلت إلى جوار الرحمن، بعد أن تركت سيرة طيبة وأثراً تربوياً يستحق الوفاء والتوثيق.
✥ ━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✥
🤲 دعوة وفاء وترحّم
ندعو زميلاتها وزملاءها، وتلميذاتها، وأهلها وأحبابها، وكل من عرفها أو اطلع على سيرتها ومسيرتها، إلى الترحم عليها وذكرها بالدعاء.
اللهم ارحمها واغفر لها، وأنر قبرها، واجعل ما قدمته من علم وتربية وعطاء في ميزان حسناتها، واجعل علمها وأثرها الطيب صدقة جارية لها، وأسكنها فسيح جناتك.
رحم الله رائدة من رائدات التعليم، وجعل ذكراها باقية في ذاكرة رفاعة وأهلها.
╔══════════════════════════════════╗ من ذاكرة رفاعة وفاءً لأهل العطاء وصُنّاع الأجيال ╚══════════════════════════════════╝

