مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | شكراً شكراً وكالة بسام أحمد طاهر عفاشة التجارية ،،

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | شكراً شكراً وكالة بسام أحمد طاهر عفاشة التجارية ،،

 

وكالة بسام عفاشة من أوائل الوكالات التجارية التى وقفت سندا وعضدا للعودة الطوعية .. دون كلل ولا ملل .. وقامت بدورها كما ينبغى بتسفير عدد كبير من السودانيين إلى بلادهم وبكل سهولة ويسر .. فكانت الدعوات تنهمر على تلك الوكالة من كافة المسافرين وهذا اقل مايفعلونه .

 

بمناسبة إنتصار قواتنا المسلحة على مليشيا الدعم السريع نشهد لهم حينما تم تخفيض التذاكر من (650 ريالا) إلى (350 ريالا) والأطفال ( 150ريال) مع تقديم وجبة فاخرة من البيك .. لفته بارعة جعلت السودانيين يتجهون لها فى كل سفرياتهم لحسن معاملتهم وراحتهم وتقديم كل الخدمات داخل السفينة .

 

ما ذكرته أعلاه ليس هو موضوع اليوم .. فالجديد فى الموضوع تلك الايادى الطاهره والقلوب النقية الصافية البيضاء كبياض لبن أمهاتنا التى رضعناها .. فكم وكم تكون فرحة المواطن السودانى عندما يرى نفسه موضع إهتمام لا لكونه غنيا ولا لكون الناس فى حاجة إليه .. لكن كونه مخلوقا محبوبا من الجميع .

 

يعلو الإنسان بجمال الأدب وحسن الخلق ورفعة الذوق وفيض المشاعر وسمو الإحساس .. ورهافة الشعور ورقة التعامل مع الآخرين .. ومتى ما اجتمعت تلك الخصال تجدها ممثلة فى الأخوين العزيزين (*أسامه البليل وشقيقه وليد)* تلك الخصال أدوات الإتصال والتعارف والتآلف والتعاون مع المواطنين .. وقمة السعادة حينما تجد نفسك وقلبك وروحك لخدمة هذا المواطن السودانى .. وهذا فعلا وليس محاباة ما لمسناه لدى الأخوين (*اسامه ووليد)* .

 

المقدمة أعلاه سطرها اليراع لتسهيل موضوع هذا العمود .. ففى هذه الأيام ونحن نستقبل العام الجديد أبت نفس وكالة بسام أحمد طاهر عفاشة التجارية إلا أن تقف معلنة بإضافة عدد (*مائة مواطن سودانى للسفر للسودان مجانا)* تعاونا منهم لإخوانهم السودانيين للعودة الطوعية ..

 

فيا أهل السودان ألا يحق لنا أن نتقدم بالشكر والتقدير الجزيل لتلك الوكالة (*وكالة بسام التجارية)* الذين تجاوزوا كل الظروف الذاتية والموضوعية متسلحين بحب هذا الوطن العزيز لمساعدة أهليهم والوصول لبلادهم معززين مكرمين هذا العمل كفيل بأن يزرع فى قلوبهم الثقة والمحبة ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .

 

لهم التحية والتقدير والاحترام .. كانوا عند حسن ظن الجميع متوهجين أنفسهم لخدمة المواطن السودانى من أجل راحتهم .. كانوا نجوما من نجوم أبناء البلد الأصيل وستظل وبإذن الله فى قلوب وذاكرة كل سودانى وفى محفوظات عنوانها (*نحن فى الخدمة دوما)* فالتحية للأخوين العزيزين اسامه ووليد على وجه الخصوص ولوكالة بسام أحمد طاهر عفاشة على وجه العموم وجزاهم الله خيرا ولاعدمناكم .. وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى